نور الزهراء عليها السلام



 
البوابةالرئيسيةأهل البيتاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
آللهمَ صل على فاطمةَ وأبيها، وبعلِها وبنيها، والسرُ المستودعُ فيها، بعدد ما أحاطَ بهِ علمُكَ، وأحصاهُ كِتابُك
تعلن إدارة موقع ومنتديات نور الزهراء عليها السلام عن حاجتها لمشرفين وإداريين ومراسليين صحفيين في مختلف الدول من الجنسين ، فعلى من يرى لديهِ القدرة والرغبة أن يراسل المدير العام أو مشرفة المنتديات التخصيية 

شاطر | 
 

 "ردِ الشبهات" الدليل الشامل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد المعمري
خادم الحُسينِ عليهِ السلام [ ألمدير العام ]
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 1376
ذكر
العمر : 41
التسجيل : 07/02/2010
المهنة : نجار
التفاعل : 31873
المزاج : أحمد الله على كلِ الأحوال

مُساهمةموضوع: "ردِ الشبهات" الدليل الشامل   الأحد 25 أبريل 2010 - 23:11

بسم الله الرحمن الرحيم

آللهمَ صل على محمد وآلِ محمد




إلى مقطوعَ الرأسِ ...

إلى ذوا النفس الزكية ...

إلى نورُ الله في الأرضِ وثورةَ الحقِ على الباطل ...

إلى ابنِ رسولِ الله ، إلى سيدِ الشهداء ...

إلى الحسينِ بن علي صلواتُ الله وسلامهُ عليهِ ...

أهدي ثواب هذا العمل المتواضع ...

آللهمَ صل على محمد وآلِ محمد




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


يــــــــــا حُـــــــسين


عدل سابقا من قبل أحمد المعمري في الإثنين 14 يونيو 2010 - 14:08 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.zahraaa.7olm.org
أحمد المعمري
خادم الحُسينِ عليهِ السلام [ ألمدير العام ]
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 1376
ذكر
العمر : 41
التسجيل : 07/02/2010
المهنة : نجار
التفاعل : 31873
المزاج : أحمد الله على كلِ الأحوال

مُساهمةموضوع: رد: "ردِ الشبهات" الدليل الشامل   الأحد 25 أبريل 2010 - 23:18

بسم الله الرحمن الرحيم

آللهمَ صل على محمد وآلِ محمد

ردِ الشبهات "الدليل الشامل"

"مقدمة"

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في كلِ زمانٍ وكلِ مكان ... وبشكلٍ لا يتوقف ،

نرى الكثيرِ من التهمِ والشبهات الباطلةِ التي تنسب يميناً ويساراً إلى أتباعِ المذهب الشيعي ،

ولهذا فلسوفَ أخصص هذهِ الزاوية كي نردَ من خلالها على بعضٍ من تلكَ الشبهاتِ ،

وذلكَ مما سوفَ يتيسرَ لنا بإذنِ الله تعالى ،

ولسوفَ أراعي أن تكونَ الردرود مبسطة وخاليةً من أيةِ تعقيداتٍ ،

والتي سوفَ ترد على شكلِ حوارٍ متواضعٍ بينَ شخصين أحدهما شيعي والآخر سني،

وذلكَ كي نتعلمَ جميعاً كيفَ نرد على ما يثار على الدوام من شبهاتٍ حولَ مذهب أهلِ البيتِ سلامُ الله عليهم ،

وكذلكَ فلسوفَ أعتمدُ في الردودِ على مجموعة من الكتبِ والمصادر سوفَ نذكرها على الهامش إن شاء الله تعالى إذا ما اقتضى الأمر ذلك ،

وهذهِ دعوة مني إلى جميعِ الإخوةِ والأخوات كي نتعاون يداً بيد على إثراء هذا العمل ،

والذي أطمح بحولِ الله وقوتهِ أن يشملَ أكبرَ قدرٍ ممكن من الشبهات المنتشرة، وأن تعمَ فائدتهُ على الجميع .

وإذ اتوجه بالشكرِ إلى الكاتب الكويتي الأستاذ "أحمد يعقوب المقلة" والذي لولاهُ لما أتتني فكرة هذا الموضوع.

.
.
.
.


ولكي نسهلَ على الإخوةِ المؤمنونَ في بحثهم عن أيةِ شبهةِ والردِ عليها ،

فلسوفَيجدونَ جدواًل بهِ نوع الشبهة ورقم الصفحة ورقم المشاركة ،

وكلما قمنا بمشيئةِ الله بالردِ على إحدى الشبهاتِ فلسوفَ نوردها ضمنَ الجدولِ المذكور،

كما سوفَ ترونَ لاحقاً بإذن الله تعالى .

وإذ نسأل الله أن يوفقنا وإياكم ،

وأن يتقبلَ منا ومنكم صالحِ الأعمال إنهُ على كلِ شيءٍ قدير .

"تنويه"

في الواقع إني لستُ بعالم ولا حتى متفقهاً في أمورِ الدين ...

فأنا مجرد باحث عن الحقيقةِ أينما توارت ...

وكلي ثقة بأنَ نورُ الله موجودٌ لمن ارادَ ان يراه ...

.
.
.
.


ولهذا فقد تجدونَ أخطاءً او سهواتٍ في الردرود ،

فارجوا تنبيهي جزاكم الله خيراً وحشركم معَ المصطفى وأهلِ بيتهِ عليهم جميعاً أفضلِ الصلاةِ والسلام .

- خادمكم -

خادم الحسين -ع-

أحمد المعمري


آللهمَ صل على محمد وآلِ محمد




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


يــــــــــا حُـــــــسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.zahraaa.7olm.org
أحمد المعمري
خادم الحُسينِ عليهِ السلام [ ألمدير العام ]
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 1376
ذكر
العمر : 41
التسجيل : 07/02/2010
المهنة : نجار
التفاعل : 31873
المزاج : أحمد الله على كلِ الأحوال

مُساهمةموضوع: رد: "ردِ الشبهات" الدليل الشامل   الأحد 25 أبريل 2010 - 23:31


بسم الله الرحمن الرحيم

آللهمَ صل على محمد وآلِ محمد

تجدونَ في الجدولِ أدناهُ رقمَ الشبهة .. واسمهاا .. ورقمَ الصفحة التي توجد بها الشبهة .. ورقم المشاركة في تلكَ الصفحة ..

وبإذن الله تعالى كلما قمنا بالردِ على إحدى الشبهاتِ فلسوفَ نقوم بإدراجها ضمن الجدول

عسى أن يوفقنا الله لما فيهِ الخير



رقم الشبهة
الشبهة
رقم الصفحة
رقم المشاركة
1
الصلاة على محمد وآلِ محمد
1
4

آللهمَ صل على محمد وآلِ محمد




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


يــــــــــا حُـــــــسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.zahraaa.7olm.org
أحمد المعمري
خادم الحُسينِ عليهِ السلام [ ألمدير العام ]
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 1376
ذكر
العمر : 41
التسجيل : 07/02/2010
المهنة : نجار
التفاعل : 31873
المزاج : أحمد الله على كلِ الأحوال

مُساهمةموضوع: رد: "ردِ الشبهات" الدليل الشامل   الأحد 25 أبريل 2010 - 23:46

بسم الله الرحمن الرحيم

آللهمَ صل على محمد وآلِ محمد

-1-
رد شبهة الصلاة على محمد وآلِ محمد


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خالد : لماذا عندما يتمُ ذكر الرسول عليهِ الصلاة والسلام أو أهل البيت رضي الله عنهم نسمع الشيعة يقولون :"آللهمَ صل على محمد وآلِ محمد" ؟

علي : تعتبر الصلاة على محمد وآلِ محمد من أفضل الأعمالِ عند الله سبحانهُ وتعالى،

ولقد حثنا الرسول الأكرم صلى الله عليهِ وآلهِ وسلم على ألا نصلي عليهِ الصلاةَ البتراء،

وذلكَ بألا نكتفي بالصلاةِ عليهِ دونَ الصلاةِ على آله،

ولهذا فالشيعة أجمعين يلتزمونَ بالصلاةِ على محمد وألِ محمد ابتغاءَ مرضاةِ الله.

خال د: ولكن أوليسَ من البدعة أن تقولونَ مثلاً :علي بن ابي طالب عليه السلام ؟

علي : لا توجد في ذلك بدعةً لا من قريبٍ ولا من بعيد،

فمن المتعارف عليهِ لديكم أنتم أتباع المذهب السني وغيرهِ من المذاهب افتتاحكم خطبكم الدينية وغيرِ الدينية بأن تقولوا : (بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرفِ الخلق والمرسلين سيدمنا محمد وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين) فهأنتم أيضاً تصلونَ على محمد وآلِ محمد .. فهل أنتم شيعة إذن ؟

ولقد ذكرَ بن حجر في الصواعق المحرقة : وأخرج الدارقطني والبيهقي حديث من صلى صلاةً ولم يصل فيها علي وعلى أهلِ بيتي فلم تقبل منه (1) .

وقد ذكرَ كذلكَ في باب مشروعية الصلاةِ عليهم تبعاً للصلاةِ على مشرفهم صلى الله عليهِ وآلهِ وسلم : صح يا رسول الله كيفَ الصلاةِ عليكم أهل البيت ؟ قال : قولوا : اللهمَ صل على محمد وعلى آلِ محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آلِ إبراهيم (الحديث)، وفي بقيةِ الروايات: كيفَ نصلي عليكَ يا رسول الله؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آلِ محمد (الحديث) (2) .

فكما ترى أخي الكريم أنهُ من الواجب أن تكونَ صلاة المسلمين جميعاً على الرسول كما أسلفنا وذلكَ بأن نقول : آللهمَ صل على محمد وآلِ محمد .

ولو أردتَ أن تبحثَ في كتبكم لوجدتَ من هذهِ الأمثلة فيضاً كثيراً .

وحولَ هذهِ النقطةِ تحديداً يقولُ الدكتور محمد التيجاني : ... ويكفي أن تقول أمام أحدهم عند ذكر النبي: «صلى الله عليه وآله» او «تقول علي (ع)»، حتى يقال: إنك شيعي، وعلى هذا الاساس قلت يوما لاحد علمائنا وأنا أحاوره: ما رأيك في البخاري ؟ قال: هو من أئمة الحديث وكتابه أصح الكتب بعد كتاب الله عندنا وقد أجمع على ذلك علماؤنا.
فقلت له: إنه شيعي، فضحك مستهزئا وقال: حاشى الامام البخاري أن يكون شيعيا ! ! قلت: أو ليس أنك ذكرت بأن كل من يقول: «علي (ع)» فهو شيعي ؟ قال: بلى، فأطلعته ومن حضر معه على صحيح البخاري وفي عدة مواقع عندما يأتي باسم علي يقول: (عليه السلام) وفاطمة (عليها السلام) والحسين بن علي (عليهما السلام) (3) فبهت وما دري ما يقول.
(4)


ـــــــــــــــــــــــــــ
(1) بن حجر، أحمد بن حجر الملكي الهيثمي، الصواعق المحرقة، مكتبة القاهرة، القاهرة، ص:233-234.
(2) بن حجر، نفس المصدر السابق، ص:233.
(3) د.محمد التيجاني السماوي، ثمَ اهتديت، ص:137.
(4) صحيح البخاري ج 1 ص 127، 130 وج 2 ص 126، 205.


آللهمَ صل على محمد وآلِ محمد




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


يــــــــــا حُـــــــسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.zahraaa.7olm.org
أدركني يا مهدي
[ طاقم الدعم الفني ]
avatar

رقم العضوية : 2
عدد المساهمات : 173
انثى
العمر : 27
التسجيل : 07/02/2010
المهنة : لا يوجد
التفاعل : 29038

مُساهمةموضوع: رد: "ردِ الشبهات" الدليل الشامل   الأحد 9 مايو 2010 - 14:53

بسم الله الرحمن الرحيم
شكراً اخي احمد على الموضوع وبالتوفيق ان شاء الله






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://zahraaa.7olm.org
ابو سجاد
[ إداري سابق ]
avatar

رقم العضوية : 13
عدد المساهمات : 1705
ذكر
العمر : 25
التسجيل : 06/07/2010
المهنة : طالب





التفاعل : 30538
المزاج : متفائل

مُساهمةموضوع: رد: "ردِ الشبهات" الدليل الشامل   الخميس 19 أغسطس 2010 - 7:29

في الواقع شامل شامل
بارك المولى بك
جميل ما تنقله اخي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد المعمري
خادم الحُسينِ عليهِ السلام [ ألمدير العام ]
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 1376
ذكر
العمر : 41
التسجيل : 07/02/2010
المهنة : نجار
التفاعل : 31873
المزاج : أحمد الله على كلِ الأحوال

مُساهمةموضوع: رد: "ردِ الشبهات" الدليل الشامل   الخميس 14 أكتوبر 2010 - 17:00

أدركني يا مهدي كتب:
بسم الله الرحمن الرحيم
شكراً اخي احمد على الموضوع وبالتوفيق ان شاء الله




بسم الله الرحمن الرحيم

آللهمَ صل على محمد وآلِ محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


شكراً جزيلاً لكَ أخي أدركني يا مهدي لتشريفكَ الصفحة


آللهمَ صل على محمد وآلِ محمد




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


يــــــــــا حُـــــــسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.zahraaa.7olm.org
أحمد المعمري
خادم الحُسينِ عليهِ السلام [ ألمدير العام ]
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 1376
ذكر
العمر : 41
التسجيل : 07/02/2010
المهنة : نجار
التفاعل : 31873
المزاج : أحمد الله على كلِ الأحوال

مُساهمةموضوع: رد: "ردِ الشبهات" الدليل الشامل   الخميس 14 أكتوبر 2010 - 17:05

ابو سجاد كتب:
في الواقع شامل شامل
بارك المولى بك
جميل ما تنقله اخي



بسم الله الرحمن الرحيم

آللهمَ صل على محمد وآلِ محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

باركَ الله فيكَ عزيزي أبو جاد

ولا عدمنا هذا المرور الدائم


آللهمَ صل على محمد وآلِ محمد





ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


يــــــــــا حُـــــــسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.zahraaa.7olm.org
ahmedcom2006
[ عضو جديد ]
avatar

رقم العضوية : 37
عدد المساهمات : 12
ذكر
العمر : 37
التسجيل : 15/09/2010
المهنة : معلم
التفاعل : 26488

مُساهمةموضوع: رد: "ردِ الشبهات" الدليل الشامل   الأحد 17 أكتوبر 2010 - 18:54

[size=16].

الجواب :

أولاً : ما معنى الصلاة الواردة هنا ؟
قال الإمام البخاري :
باب ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) قال أبو العالية : صلاة الله ثناؤه عليه عند الملائكة ، وصلاة الملائكة الدعاء ، وقال ابن عباس : ( يُصَلُّونَ ) يبرِّكون .

قال الشيخ العثيمين رحمه الله : معنى " صَلَّى الله على محمَّدٍ ": أي : أثنى عليه في الملأ الأعلى. وهذه جملة خبرية لفظاً ، إنشائية معن ى؛ لأنه ليس المراد أنِّي أُخبرُ بأن الله صلَّى؛ ولكنَّني أدعو الله ـ عزَّ وجلَّ ـ أن يُصلِّيَ، فهي بمعنى الدُّعاء ، والدُّعاءُ إنشاءٌ.
وقوله: "وسلَّم" وهذه أيضاً جملة ٌخبريةٌ لفظاً، إنشائيَّةٌ معنى، أي: أدعو اللهَ تعالى بأن يُسَلِّمَ على محمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ.
والسَّلامُ : هو السَّلامةُ من النقائص والآفات. فإذا ضُمَّ السَّلامُ إلى الصَّلاةِ حَصَلَ به المطلوبُ، وزال به المرهوبُ، فَبالسَّلامِ يزولُ المرهوبُ وتنتفي النقائصُ، وبالصَّلاة يحصُلُ المطلوبُ وتَثْبُتُ الكمالات ُ. اهـ

ثانياً : هل الصلاة خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم أو هي عامة ؟

بمعنى : هل يُصلّى على غير النبي صلى الله عليه وسلم ؟

الجواب : نعم .
قال الله تبارك وتعالى : ( هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا )

وقال الله عز وجل : ( خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يمتثل ذلك الأمر الرباني .
فعن عبد الله بن أبي أوفى قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه قوم بصدقتهم قال : اللهم صل على آل فلان . فأتاه أبي بصدقته ، فقال : اللهم صل على آل أبي أوفى . رواه البخاري ومسلم .
وبوّب عليه الإمام البخاري – رحمه الله – بـ " باب صلاة الإمام ودعائه لصاحب الصدقة ، وقوله :

( خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) .

وهذا يدلّ على العموم ، وعلى أنه ليس خاصا بالنبي صلى الله عليه وسلم .

وعن جابر بن عبد الله أن امرأة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم : صلّ عليّ وعلى زوجي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : صلى الله عليك وعلى زوجك . رواه الإمام أحمد وأبو داود ، وصححه الألباني .

ونحن نقول في كل صلاة : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد . كما في الصحيحين .

قال الإمام النووي :
وقوله : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد . احتج به من أجاز الصلاة على غير الأنبياء ، وهذا مما اختلف العلماء فيه ؛ فقال مالك والشافعي رحمهما الله تعالى والأكثرون : لا يُصلى على غير الأنبياء استقلالا ، فلا يُقال : اللهم صل على أبي بكر أو عمر أو علي أو غيرهم ، ولكن يصلى عليهم تبعا ، فيُقال : اللهم صل على محمد وآل محمد وأصحابه وأزواجه وذريته ، كما جاءت به الأحاديث ، وقال أحمد وجماعة : يُصلى على كل واحد من المؤمنين مستقلا ، واحتجوا بأحاديث الباب ، وبقوله صلى الله عليه وسلم : اللهم صل على آل أبي أوفي ، وكان إذا أتاه قوم بصدقتهم صلى عليهم . قالوا : وهو موافق لقول الله تعالى : ( هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ ) . اهـ

ثالثاً : ما معنى ( آل محمد ) ؟
اختُلِف فيها على خمسة أقوال .
والصحيح أنها عامة إذا أُطلقت ، فإذا قال المُصلّي على النبي صلى الله عليه وسلم :
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد .
فإن ( آل ) تشمل أقاربه وأصحابه وأتباعه على دينه .
أما إذا قرن الـ ( آل ) بالصّحب ، فيدلّ الـ ( آل ) على المؤمنين من قرابته صلى الله عليه وسلم ، والصّحب يدلّ على أصحابه رضي الله عنهم .

قال الشيخ حافظ حكمي رحمه الله :
والآل أي آله صلى الله عليه وسلم ، وهم أتباعه و أنصاره إلى يوم القيامة ، كما قيل :
آل النبي همـو أتباع ملته **** على الشريعة من عجم ومن عرب
لو لم يكن آلـه إلا قرابته **** صلى المصلى على الطاغي أبي لهب

و يدخل الصحابة في ذلك من باب أولى ، و يدخل فيه أهل بيته من قرابته و أزواجه وذريته من باب أولى وأولى .

وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : إذا ذُكِر " الآل" وحده فالمرادُ جميعُ أتباعه على دينه ، ويدخلُ بالأولويَّة مَنْ على دينه من قرابته ؛ لأنهم آلٌ من وجهين : من جهة الاتِّباع ، ومن جهة القَرابة . وأما إذا ذُكِرَ معه غيرُه فإنَّه يكون المرادُ بحسب السِّياق ، وهنا ذُكِرَ الآلُ والأصحابُ ومن تعبَّد ، فنفسِّرُها بأنهم المؤمنون من قرابته ؛ مثل عليِّ بن أبي طالب ، وفاطمة ، وابن عبَّاس ، وحمزة ، والعبَّاس ، وغيرهم .
قوله : "وأصحابِه" جمع صَحْب ، وصَحْبٌ اسم جمعِ صاحبٍ ، فأصحابه : كُلُّ من اجتمع به مؤمناً به ، ومات على ذلك ، ولو لم يَرَهُ ، ولو لم تَطُل الصُّحبةُ . اهـ

ومثله لفظ ( السلام )
قال عليه الصلاة والسلام : إذا صلى أحدكم فليقل : التحيات لله والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، قال : فإنكم إذا قلتموها أصابت كل عبد لله صالح في السماء والأرض ، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . رواه البخاري ومسلم .

إلا أن الصحيح أن الصلاة على غير النبي استقلالاً تُكره ؛ لأن ذلك من شعار أهل البدع ، كالرافضة الذين يُصلّون على الأئمة دون غيرهم .

وقد سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
هل يجوز أن يُصلى على غير النبي صلى الله عليه وسلم ، بأن يُقال : اللهم صل على فلان ؟

فأجاب رحمه الله :
الحمد لله قد تنازع العلماء هل لغير النبي أن يُصلى على غير النبي مفرداً ؟ على قولين :
أحدهما : المنع ، وهو المنقول عن مالك والشافعي واختيار جدي أبى البركات .
والثاني : أنه يجوز ، وهو المنصوص عن أحمد واختيار أكثر أصحابه ، كالقاضي وابن عقيل والشيخ عبد القادر ، واحتجوا بما روي عن علي أنه قال لعمر : صلى الله عليك ، واحتج الأولون بقول ابن عباس : لا أعلم الصلاة تنبغي من أحد على أحد إلا على رسول الله ، وهذا الذي قاله ابن عباس لما ظهرت الشيعة وصارت تظهر الصلاة على عليّ دون غيره ، فهذا مكروه منهي عنه كما قال ابن عباس ، وأما نُقل عن علي ، فإذا لم يكن على وجه الغلو ، وجعل ذلك شعاراً لغير الرسول ، فهذا نوع من الدعاء وليس في الكتاب والسنة ما يمنع منه ، وقد قال تعالى ( هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ ) ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن الملائكة تُصلي على أحدكم مادام في مصلاه الذي فيه ما لم يُحدث ، وفى حديث قبض الروح : صلى الله عليك وعلى جسد كنت تعمرينه ، ولا نزاع بين العلماء أن النبي يُصلى على غيره ، كقوله : اللهم صل على آل أبى أوفى ، وأنه يُصلِّي على غيره تبعاً له ، كقوله : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد . والله أعلم .

وقال في موضع آخر :
وذهب الإمام أحمد وأكثر أصحابه إلى أنه لا بأس بذلك [ الصلاة على غير النبي ] ؛ لأن عليّ بن أبى طالب رضي الله عنه قال لعمر بن الخطاب : صلى الله عليك ، وهذا القول أصحّ وأولى ، ولكن إفراد واحد من الصحابة والقرابة كعليّ أو غيره بالصلاة عليه دون غيره مضاهاة للنبي صلى الله عليه وسلم بحيث يجعل ذلك شعاراً معروفا باسمه : هذا هو البدعة . اهـ .

والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم .

[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو سجاد
[ إداري سابق ]
avatar

رقم العضوية : 13
عدد المساهمات : 1705
ذكر
العمر : 25
التسجيل : 06/07/2010
المهنة : طالب





التفاعل : 30538
المزاج : متفائل

مُساهمةموضوع: رد: "ردِ الشبهات" الدليل الشامل   الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 20:03

ahmedcom2006 كتب:
[size=16].

الجواب :

أولاً : ما معنى الصلاة الواردة هنا ؟
قال الإمام البخاري :
باب ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) قال أبو العالية : صلاة الله ثناؤه عليه عند الملائكة ، وصلاة الملائكة الدعاء ، وقال ابن عباس : ( يُصَلُّونَ ) يبرِّكون .

قال الشيخ العثيمين رحمه الله : معنى " صَلَّى الله على محمَّدٍ ": أي : أثنى عليه في الملأ الأعلى. وهذه جملة خبرية لفظاً ، إنشائية معن ى؛ لأنه ليس المراد أنِّي أُخبرُ بأن الله صلَّى؛ ولكنَّني أدعو الله ـ عزَّ وجلَّ ـ أن يُصلِّيَ، فهي بمعنى الدُّعاء ، والدُّعاءُ إنشاءٌ.
وقوله: "وسلَّم" وهذه أيضاً جملة ٌخبريةٌ لفظاً، إنشائيَّةٌ معنى، أي: أدعو اللهَ تعالى بأن يُسَلِّمَ على محمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ.
والسَّلامُ : هو السَّلامةُ من النقائص والآفات. فإذا ضُمَّ السَّلامُ إلى الصَّلاةِ حَصَلَ به المطلوبُ، وزال به المرهوبُ، فَبالسَّلامِ يزولُ المرهوبُ وتنتفي النقائصُ، وبالصَّلاة يحصُلُ المطلوبُ وتَثْبُتُ الكمالات ُ. اهـ

ثانياً : هل الصلاة خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم أو هي عامة ؟

بمعنى : هل يُصلّى على غير النبي صلى الله عليه وسلم ؟

الجواب : نعم .
قال الله تبارك وتعالى : ( هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا )

وقال الله عز وجل : ( خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يمتثل ذلك الأمر الرباني .
فعن عبد الله بن أبي أوفى قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه قوم بصدقتهم قال : اللهم صل على آل فلان . فأتاه أبي بصدقته ، فقال : اللهم صل على آل أبي أوفى . رواه البخاري ومسلم .
وبوّب عليه الإمام البخاري – رحمه الله – بـ " باب صلاة الإمام ودعائه لصاحب الصدقة ، وقوله :

( خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) .

وهذا يدلّ على العموم ، وعلى أنه ليس خاصا بالنبي صلى الله عليه وسلم .

وعن جابر بن عبد الله أن امرأة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم : صلّ عليّ وعلى زوجي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : صلى الله عليك وعلى زوجك . رواه الإمام أحمد وأبو داود ، وصححه الألباني .

ونحن نقول في كل صلاة : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد . كما في الصحيحين .

قال الإمام النووي :
وقوله : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد . احتج به من أجاز الصلاة على غير الأنبياء ، وهذا مما اختلف العلماء فيه ؛ فقال مالك والشافعي رحمهما الله تعالى والأكثرون : لا يُصلى على غير الأنبياء استقلالا ، فلا يُقال : اللهم صل على أبي بكر أو عمر أو علي أو غيرهم ، ولكن يصلى عليهم تبعا ، فيُقال : اللهم صل على محمد وآل محمد وأصحابه وأزواجه وذريته ، كما جاءت به الأحاديث ، وقال أحمد وجماعة : يُصلى على كل واحد من المؤمنين مستقلا ، واحتجوا بأحاديث الباب ، وبقوله صلى الله عليه وسلم : اللهم صل على آل أبي أوفي ، وكان إذا أتاه قوم بصدقتهم صلى عليهم . قالوا : وهو موافق لقول الله تعالى : ( هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ ) . اهـ

ثالثاً : ما معنى ( آل محمد ) ؟
اختُلِف فيها على خمسة أقوال .
والصحيح أنها عامة إذا أُطلقت ، فإذا قال المُصلّي على النبي صلى الله عليه وسلم :
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد .
فإن ( آل ) تشمل أقاربه وأصحابه وأتباعه على دينه .
أما إذا قرن الـ ( آل ) بالصّحب ، فيدلّ الـ ( آل ) على المؤمنين من قرابته صلى الله عليه وسلم ، والصّحب يدلّ على أصحابه رضي الله عنهم .

قال الشيخ حافظ حكمي رحمه الله :
والآل أي آله صلى الله عليه وسلم ، وهم أتباعه و أنصاره إلى يوم القيامة ، كما قيل :
آل النبي همـو أتباع ملته **** على الشريعة من عجم ومن عرب
لو لم يكن آلـه إلا قرابته **** صلى المصلى على الطاغي أبي لهب

و يدخل الصحابة في ذلك من باب أولى ، و يدخل فيه أهل بيته من قرابته و أزواجه وذريته من باب أولى وأولى .

وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : إذا ذُكِر " الآل" وحده فالمرادُ جميعُ أتباعه على دينه ، ويدخلُ بالأولويَّة مَنْ على دينه من قرابته ؛ لأنهم آلٌ من وجهين : من جهة الاتِّباع ، ومن جهة القَرابة . وأما إذا ذُكِرَ معه غيرُه فإنَّه يكون المرادُ بحسب السِّياق ، وهنا ذُكِرَ الآلُ والأصحابُ ومن تعبَّد ، فنفسِّرُها بأنهم المؤمنون من قرابته ؛ مثل عليِّ بن أبي طالب ، وفاطمة ، وابن عبَّاس ، وحمزة ، والعبَّاس ، وغيرهم .
قوله : "وأصحابِه" جمع صَحْب ، وصَحْبٌ اسم جمعِ صاحبٍ ، فأصحابه : كُلُّ من اجتمع به مؤمناً به ، ومات على ذلك ، ولو لم يَرَهُ ، ولو لم تَطُل الصُّحبةُ . اهـ

ومثله لفظ ( السلام )
قال عليه الصلاة والسلام : إذا صلى أحدكم فليقل : التحيات لله والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، قال : فإنكم إذا قلتموها أصابت كل عبد لله صالح في السماء والأرض ، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . رواه البخاري ومسلم .

إلا أن الصحيح أن الصلاة على غير النبي استقلالاً تُكره ؛ لأن ذلك من شعار أهل البدع ، كالرافضة الذين يُصلّون على الأئمة دون غيرهم .

وقد سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
هل يجوز أن يُصلى على غير النبي صلى الله عليه وسلم ، بأن يُقال : اللهم صل على فلان ؟

فأجاب رحمه الله :
الحمد لله قد تنازع العلماء هل لغير النبي أن يُصلى على غير النبي مفرداً ؟ على قولين :
أحدهما : المنع ، وهو المنقول عن مالك والشافعي واختيار جدي أبى البركات .
والثاني : أنه يجوز ، وهو المنصوص عن أحمد واختيار أكثر أصحابه ، كالقاضي وابن عقيل والشيخ عبد القادر ، واحتجوا بما روي عن علي أنه قال لعمر : صلى الله عليك ، واحتج الأولون بقول ابن عباس : لا أعلم الصلاة تنبغي من أحد على أحد إلا على رسول الله ، وهذا الذي قاله ابن عباس لما ظهرت الشيعة وصارت تظهر الصلاة على عليّ دون غيره ، فهذا مكروه منهي عنه كما قال ابن عباس ، وأما نُقل عن علي ، فإذا لم يكن على وجه الغلو ، وجعل ذلك شعاراً لغير الرسول ، فهذا نوع من الدعاء وليس في الكتاب والسنة ما يمنع منه ، وقد قال تعالى ( هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ ) ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن الملائكة تُصلي على أحدكم مادام في مصلاه الذي فيه ما لم يُحدث ، وفى حديث قبض الروح : صلى الله عليك وعلى جسد كنت تعمرينه ، ولا نزاع بين العلماء أن النبي يُصلى على غيره ، كقوله : اللهم صل على آل أبى أوفى ، وأنه يُصلِّي على غيره تبعاً له ، كقوله : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد . والله أعلم .

وقال في موضع آخر :
وذهب الإمام أحمد وأكثر أصحابه إلى أنه لا بأس بذلك [ الصلاة على غير النبي ] ؛ لأن عليّ بن أبى طالب رضي الله عنه قال لعمر بن الخطاب : صلى الله عليك ، وهذا القول أصحّ وأولى ، ولكن إفراد واحد من الصحابة والقرابة كعليّ أو غيره بالصلاة عليه دون غيره مضاهاة للنبي صلى الله عليه وسلم بحيث يجعل ذلك شعاراً معروفا باسمه : هذا هو البدعة . اهـ .

والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم .

[/size]





بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وال محمد
وعجل فرجهم
والعن اعدائهم
اسعد الله اوقاتكم بكل خير
اخي احيانا عندما تنقل لنا شيء حواري عقائدي احس بانك تنقل من دون تمعن في الامر
اخي تيقض نحن هنا ليس للسرعة والعجلة اخذ راحتك على ما تريد
وانا كمتواجدي معك اذا كان في العمر بقية
اخي آل محمد هم اهل بيت محمد صلى الله عليه واله وسلم
الذين لو كان الامر بيدك لكنتوا تريدونا ان تمحوا هذا الشيء من ذاكرتكم
وتمحوا ذكرهم باي طريقة من الطرق
اخي ال بيت محمد صلى الله علية والة وسلم هم الخالدين
وهم من احبهم الله واحبوا الله خير حب في الملاذ
اخي من لم يصلى على ال محمد صارت صلاة باطلة
لعنة الله على ما ينسى ذكر الله يرتحل عنها
اخي اما سمعت بمقولة للشافي رحمه الله موسس المذهب الشافي :
يا ال بيت رسوال الله .. حبكم فرض من الله في القران انزله
كفاكم من عظيم الشاءن .. انكم من لم يصلى عليكم لا صلاة لة
(( اللهم صلى على محمد وال محمد ))
وقال الرسول صلى الله علية والة وسلم
(((( لا تصلى عليا الصلاة البتراء ))))
سوالئا وما هي البتراء قال ترك ال وقول
اللهم صلى على محمد
اخي
لعن الله على كل شيء يترك ال
هم عماد للدين
ولعنة الله على القوم الظالمين
تيقضوا يا عباد الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد المعمري
خادم الحُسينِ عليهِ السلام [ ألمدير العام ]
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 1376
ذكر
العمر : 41
التسجيل : 07/02/2010
المهنة : نجار
التفاعل : 31873
المزاج : أحمد الله على كلِ الأحوال

مُساهمةموضوع: رد: "ردِ الشبهات" الدليل الشامل   الأربعاء 20 أكتوبر 2010 - 17:17

ahmedcom2006 كتب:
[size=16].

الجواب :

أولاً : ما معنى الصلاة الواردة هنا ؟
قال الإمام البخاري :
باب ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) قال أبو العالية : صلاة الله ثناؤه عليه عند الملائكة ، وصلاة الملائكة الدعاء ، وقال ابن عباس : ( يُصَلُّونَ ) يبرِّكون .

قال الشيخ العثيمين رحمه الله : معنى " صَلَّى الله على محمَّدٍ ": أي : أثنى عليه في الملأ الأعلى. وهذه جملة خبرية لفظاً ، إنشائية معن ى؛ لأنه ليس المراد أنِّي أُخبرُ بأن الله صلَّى؛ ولكنَّني أدعو الله ـ عزَّ وجلَّ ـ أن يُصلِّيَ، فهي بمعنى الدُّعاء ، والدُّعاءُ إنشاءٌ.
وقوله: "وسلَّم" وهذه أيضاً جملة ٌخبريةٌ لفظاً، إنشائيَّةٌ معنى، أي: أدعو اللهَ تعالى بأن يُسَلِّمَ على محمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ.
والسَّلامُ : هو السَّلامةُ من النقائص والآفات. فإذا ضُمَّ السَّلامُ إلى الصَّلاةِ حَصَلَ به المطلوبُ، وزال به المرهوبُ، فَبالسَّلامِ يزولُ المرهوبُ وتنتفي النقائصُ، وبالصَّلاة يحصُلُ المطلوبُ وتَثْبُتُ الكمالات ُ. اهـ

ثانياً : هل الصلاة خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم أو هي عامة ؟

بمعنى : هل يُصلّى على غير النبي صلى الله عليه وسلم ؟

الجواب : نعم .
قال الله تبارك وتعالى : ( هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا )

وقال الله عز وجل : ( خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يمتثل ذلك الأمر الرباني .
فعن عبد الله بن أبي أوفى قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه قوم بصدقتهم قال : اللهم صل على آل فلان . فأتاه أبي بصدقته ، فقال : اللهم صل على آل أبي أوفى . رواه البخاري ومسلم .
وبوّب عليه الإمام البخاري – رحمه الله – بـ " باب صلاة الإمام ودعائه لصاحب الصدقة ، وقوله :

( خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) .

وهذا يدلّ على العموم ، وعلى أنه ليس خاصا بالنبي صلى الله عليه وسلم .

وعن جابر بن عبد الله أن امرأة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم : صلّ عليّ وعلى زوجي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : صلى الله عليك وعلى زوجك . رواه الإمام أحمد وأبو داود ، وصححه الألباني .

ونحن نقول في كل صلاة : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد . كما في الصحيحين .

قال الإمام النووي :
وقوله : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد . احتج به من أجاز الصلاة على غير الأنبياء ، وهذا مما اختلف العلماء فيه ؛ فقال مالك والشافعي رحمهما الله تعالى والأكثرون : لا يُصلى على غير الأنبياء استقلالا ، فلا يُقال : اللهم صل على أبي بكر أو عمر أو علي أو غيرهم ، ولكن يصلى عليهم تبعا ، فيُقال : اللهم صل على محمد وآل محمد وأصحابه وأزواجه وذريته ، كما جاءت به الأحاديث ، وقال أحمد وجماعة : يُصلى على كل واحد من المؤمنين مستقلا ، واحتجوا بأحاديث الباب ، وبقوله صلى الله عليه وسلم : اللهم صل على آل أبي أوفي ، وكان إذا أتاه قوم بصدقتهم صلى عليهم . قالوا : وهو موافق لقول الله تعالى : ( هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ ) . اهـ

ثالثاً : ما معنى ( آل محمد ) ؟
اختُلِف فيها على خمسة أقوال .
والصحيح أنها عامة إذا أُطلقت ، فإذا قال المُصلّي على النبي صلى الله عليه وسلم :
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد .
فإن ( آل ) تشمل أقاربه وأصحابه وأتباعه على دينه .
أما إذا قرن الـ ( آل ) بالصّحب ، فيدلّ الـ ( آل ) على المؤمنين من قرابته صلى الله عليه وسلم ، والصّحب يدلّ على أصحابه رضي الله عنهم .

قال الشيخ حافظ حكمي رحمه الله :
والآل أي آله صلى الله عليه وسلم ، وهم أتباعه و أنصاره إلى يوم القيامة ، كما قيل :
آل النبي همـو أتباع ملته **** على الشريعة من عجم ومن عرب
لو لم يكن آلـه إلا قرابته **** صلى المصلى على الطاغي أبي لهب

و يدخل الصحابة في ذلك من باب أولى ، و يدخل فيه أهل بيته من قرابته و أزواجه وذريته من باب أولى وأولى .

وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : إذا ذُكِر " الآل" وحده فالمرادُ جميعُ أتباعه على دينه ، ويدخلُ بالأولويَّة مَنْ على دينه من قرابته ؛ لأنهم آلٌ من وجهين : من جهة الاتِّباع ، ومن جهة القَرابة . وأما إذا ذُكِرَ معه غيرُه فإنَّه يكون المرادُ بحسب السِّياق ، وهنا ذُكِرَ الآلُ والأصحابُ ومن تعبَّد ، فنفسِّرُها بأنهم المؤمنون من قرابته ؛ مثل عليِّ بن أبي طالب ، وفاطمة ، وابن عبَّاس ، وحمزة ، والعبَّاس ، وغيرهم .
قوله : "وأصحابِه" جمع صَحْب ، وصَحْبٌ اسم جمعِ صاحبٍ ، فأصحابه : كُلُّ من اجتمع به مؤمناً به ، ومات على ذلك ، ولو لم يَرَهُ ، ولو لم تَطُل الصُّحبةُ . اهـ

ومثله لفظ ( السلام )
قال عليه الصلاة والسلام : إذا صلى أحدكم فليقل : التحيات لله والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، قال : فإنكم إذا قلتموها أصابت كل عبد لله صالح في السماء والأرض ، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . رواه البخاري ومسلم .

إلا أن الصحيح أن الصلاة على غير النبي استقلالاً تُكره ؛ لأن ذلك من شعار أهل البدع ، كالرافضة الذين يُصلّون على الأئمة دون غيرهم .

وقد سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
هل يجوز أن يُصلى على غير النبي صلى الله عليه وسلم ، بأن يُقال : اللهم صل على فلان ؟

فأجاب رحمه الله :
الحمد لله قد تنازع العلماء هل لغير النبي أن يُصلى على غير النبي مفرداً ؟ على قولين :
أحدهما : المنع ، وهو المنقول عن مالك والشافعي واختيار جدي أبى البركات .
والثاني : أنه يجوز ، وهو المنصوص عن أحمد واختيار أكثر أصحابه ، كالقاضي وابن عقيل والشيخ عبد القادر ، واحتجوا بما روي عن علي أنه قال لعمر : صلى الله عليك ، واحتج الأولون بقول ابن عباس : لا أعلم الصلاة تنبغي من أحد على أحد إلا على رسول الله ، وهذا الذي قاله ابن عباس لما ظهرت الشيعة وصارت تظهر الصلاة على عليّ دون غيره ، فهذا مكروه منهي عنه كما قال ابن عباس ، وأما نُقل عن علي ، فإذا لم يكن على وجه الغلو ، وجعل ذلك شعاراً لغير الرسول ، فهذا نوع من الدعاء وليس في الكتاب والسنة ما يمنع منه ، وقد قال تعالى ( هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ ) ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن الملائكة تُصلي على أحدكم مادام في مصلاه الذي فيه ما لم يُحدث ، وفى حديث قبض الروح : صلى الله عليك وعلى جسد كنت تعمرينه ، ولا نزاع بين العلماء أن النبي يُصلى على غيره ، كقوله : اللهم صل على آل أبى أوفى ، وأنه يُصلِّي على غيره تبعاً له ، كقوله : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد . والله أعلم .

وقال في موضع آخر :
وذهب الإمام أحمد وأكثر أصحابه إلى أنه لا بأس بذلك [ الصلاة على غير النبي ] ؛ لأن عليّ بن أبى طالب رضي الله عنه قال لعمر بن الخطاب : صلى الله عليك ، وهذا القول أصحّ وأولى ، ولكن إفراد واحد من الصحابة والقرابة كعليّ أو غيره بالصلاة عليه دون غيره مضاهاة للنبي صلى الله عليه وسلم بحيث يجعل ذلك شعاراً معروفا باسمه : هذا هو البدعة . اهـ .

والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم .

[/size]








بسم الله الرحمن الرحيم

آللهمَ صل على محمد وآلِ محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكراً جزيلاً لكَ أخي الكريم لمداحلتكَ هذه

واسمح لي أن أعقبَ على ما وردَ فيها تباعاً لما جاء :


أنتَ تقول :

أولاً : ما معنى الصلاة الواردة هنا ؟
قال الإمام البخاري :
باب ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) قال أبو العالية : صلاة الله ثناؤه عليه عند الملائكة ، وصلاة الملائكة الدعاء ، وقال ابن عباس : ( يُصَلُّونَ ) يبرِّكون .

قال الشيخ العثيمين رحمه الله : معنى " صَلَّى الله على محمَّدٍ ": أي : أثنى عليه في الملأ الأعلى. وهذه جملة خبرية لفظاً ، إنشائية معن ى؛ لأنه ليس المراد أنِّي أُخبرُ بأن الله صلَّى؛ ولكنَّني أدعو الله ـ عزَّ وجلَّ ـ أن يُصلِّيَ، فهي بمعنى الدُّعاء ، والدُّعاءُ إنشاءٌ.
وقوله: "وسلَّم" وهذه أيضاً جملة ٌخبريةٌ لفظاً، إنشائيَّةٌ معنى، أي: أدعو اللهَ تعالى بأن يُسَلِّمَ على محمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ.
والسَّلامُ : هو السَّلامةُ من النقائص والآفات. فإذا ضُمَّ السَّلامُ إلى الصَّلاةِ حَصَلَ به المطلوبُ، وزال به المرهوبُ، فَبالسَّلامِ يزولُ المرهوبُ وتنتفي النقائصُ، وبالصَّلاة يحصُلُ المطلوبُ وتَثْبُتُ الكمالات ُ. اهـ



وأنا أقول :

لم تأتي بشيءٍ جديد

فصلاتنا على الرسول صلى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلم هيَ ليست سوى دعاء

والجلي للعيان أنَ الصلاة لدى كافة الديانات ليست سوى أدعية معينة يتم ترتيلها في أوقاتٍ أو مناسباتٍ معينة




أنتَ تقول :

ثانياً : هل الصلاة خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم أو هي عامة ؟

بمعنى : هل يُصلّى على غير النبي صلى الله عليه وسلم ؟

الجواب : نعم .
قال الله تبارك وتعالى : ( هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا )

وقال الله عز وجل : ( خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يمتثل ذلك الأمر الرباني .
فعن عبد الله بن أبي أوفى قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه قوم بصدقتهم قال : اللهم صل على آل فلان . فأتاه أبي بصدقته ، فقال : اللهم صل على آل أبي أوفى . رواه البخاري ومسلم .
وبوّب عليه الإمام البخاري – رحمه الله – بـ " باب صلاة الإمام ودعائه لصاحب الصدقة ، وقوله :

( خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) .

وهذا يدلّ على العموم ، وعلى أنه ليس خاصا بالنبي صلى الله عليه وسلم .

وعن جابر بن عبد الله أن امرأة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم : صلّ عليّ وعلى زوجي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : صلى الله عليك وعلى زوجك . رواه الإمام أحمد وأبو داود ، وصححه الألباني .



وأنا اقول :

أخي الكريم ...

نحنُ الآنَ نتناول شبهة بعينها وهيَ الصلاة على محمد وآلِ محمد

ومن أينَ أتى بها الشيعة ولماذا يلتزمونَ بها دونَ غيرهم من المذاهب الإسلامية الأخرى

فإما أن تأتي يما ينفي ضرورة الصلاةِ على آلِ محمد كلما صلينا على الرسول صلى الله عليهِ وآلهِ وسلم وإلا فلا داعي لهذهِ التعبئة

فهناكَ امورُ كثيرة يتصفُ بها البشر بينما هيَ صفاتٌ ربانية

فمثلاً نقول فلان عادل ... ولنأخذ مثالاً على ذلكَ من عندكم الخليفة الثاني عُمرب بن الخطاب

فأنتم تنادونَ بأنهُ كانَ عادلاً ، فهل هذا يعني أنَ صفة العدل اصبحت صفة عامة ولا تخص الله عز وجل ؟

وقس على هذا كثيراً من الأمثلة

فليست الصلاةُ على النبي صلى الله هليهِ وآلهِ وسلم كالصلاةِ على أحد



أنتَ تقول :

ونحن نقول في كل صلاة : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد . كما في الصحيحين .



وأنا اقول :

كلي ثقة أننا لو جعلنا الصحابة معَ محمدِ وآلِ محمد عليهم صلوات الله وسلامهُ لكانَ هذا على قلوبكم أحلى من العسل

ولما صارت لديكم اية إشكالية



أنتَ تقول :

قال الإمام النووي :
وقوله : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد . احتج به من أجاز الصلاة على غير الأنبياء ، وهذا مما اختلف العلماء فيه ؛ فقال مالك والشافعي رحمهما الله تعالى والأكثرون : لا يُصلى على غير الأنبياء استقلالا ، فلا يُقال : اللهم صل على أبي بكر أو عمر أو علي أو غيرهم ، ولكن يصلى عليهم تبعا ، فيُقال : اللهم صل على محمد وآل محمد وأصحابه وأزواجه وذريته ، كما جاءت به الأحاديث ، وقال أحمد وجماعة : يُصلى على كل واحد من المؤمنين مستقلا ، واحتجوا بأحاديث الباب ، وبقوله صلى الله عليه وسلم : اللهم صل على آل أبي أوفي ، وكان إذا أتاه قوم بصدقتهم صلى عليهم . قالوا : وهو موافق لقول الله تعالى : ( هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ ) . اهـ



وأنا اقول :

والله أمركم غريب أيها الإخوة ...

وهل تعتدونَ بالنووي أكثر من حديثِ الرسول صلى الله عليهِ وآلهِ وسلم عندما نهانا ألا نصلى عليهِ الصلاة البتراء ؟

أكلُ هذا بسبب أنَ من حثَ الرسول صلى الله عليهِ وآلهِ هم أهل البيت عليهم السلام ؟

لو جاءَ هذا الحديث ليحثنا على الصلاةِ على الصحابة أكنتم تتخذونَ حينها الموقفَ ذاته ؟

الجواب : لا



أنتَ تقول :

ثالثاً : ما معنى ( آل محمد ) ؟
اختُلِف فيها على خمسة أقوال .
والصحيح أنها عامة إذا أُطلقت ، فإذا قال المُصلّي على النبي صلى الله عليه وسلم :
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد .
فإن ( آل ) تشمل أقاربه وأصحابه وأتباعه على دينه .
أما إذا قرن الـ ( آل ) بالصّحب ، فيدلّ الـ ( آل ) على المؤمنين من قرابته صلى الله عليه وسلم ، والصّحب يدلّ على أصحابه رضي الله عنهم .

قال الشيخ حافظ حكمي رحمه الله :
والآل أي آله صلى الله عليه وسلم ، وهم أتباعه و أنصاره إلى يوم القيامة ، كما قيل :
آل النبي همـو أتباع ملته **** على الشريعة من عجم ومن عرب
لو لم يكن آلـه إلا قرابته **** صلى المصلى على الطاغي أبي لهب

و يدخل الصحابة في ذلك من باب أولى ، و يدخل فيه أهل بيته من قرابته و أزواجه وذريته من باب أولى وأولى .




وأنا أقول :

أخي الكريم ...

إنَ قضية من هم المقصودونَ بأهلِ البيتِ لهيَ قضية قديمة وقد أكلَ الدهرُ عليها وشرب

فالمحاولاتُ الدائمة لضمِ الصحابةِ إلى أهل بيتِ النبي صلى الله عليهِ وآلهِ وسلم لم تلقى سوى الفشل الدائم

فحديثُ الكساء ورواية أمُ سلمى رضيَ الله عنها لم تترك لدينا مجالاً للناقشَ هذا الأمر البديهي

ومن الأفضل لكَ أخي الكريم ان تبحث عن هذهِ الأدلة وتتمعن فيها جيداً



أنتَ تقول :

وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : إذا ذُكِر " الآل" وحده فالمرادُ جميعُ أتباعه على دينه ، ويدخلُ بالأولويَّة مَنْ على دينه من قرابته ؛ لأنهم آلٌ من وجهين : من جهة الاتِّباع ، ومن جهة القَرابة . وأما إذا ذُكِرَ معه غيرُه فإنَّه يكون المرادُ بحسب السِّياق ، وهنا ذُكِرَ الآلُ والأصحابُ ومن تعبَّد ، فنفسِّرُها بأنهم المؤمنون من قرابته ؛ مثل عليِّ بن أبي طالب ، وفاطمة ، وابن عبَّاس ، وحمزة ، والعبَّاس ، وغيرهم .
قوله : "وأصحابِه" جمع صَحْب ، وصَحْبٌ اسم جمعِ صاحبٍ ، فأصحابه : كُلُّ من اجتمع به مؤمناً به ، ومات على ذلك ، ولو لم يَرَهُ ، ولو لم تَطُل الصُّحبةُ . اهـ

ومثله لفظ ( السلام )
قال عليه الصلاة والسلام : إذا صلى أحدكم فليقل : التحيات لله والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، قال : فإنكم إذا قلتموها أصابت كل عبد لله صالح في السماء والأرض ، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . رواه البخاري ومسلم .

إلا أن الصحيح أن الصلاة على غير النبي استقلالاً تُكره ؛ لأن ذلك من شعار أهل البدع ، كالرافضة الذين يُصلّون على الأئمة دون غيرهم .



وأنا اقول :

أتمنى أن تتكرم وتوضع لي من تقصد بمصطلح "الرافضة" الذي أراكَ تستدخدمهُ في مواضيعٍ عدة وماذا يعني هذا المصطلح ؟



أنتَ تقول :

وقد سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
هل يجوز أن يُصلى على غير النبي صلى الله عليه وسلم ، بأن يُقال : اللهم صل على فلان ؟

فأجاب رحمه الله :
الحمد لله قد تنازع العلماء هل لغير النبي أن يُصلى على غير النبي مفرداً ؟ على قولين :
أحدهما : المنع ، وهو المنقول عن مالك والشافعي واختيار جدي أبى البركات .
والثاني : أنه يجوز ، وهو المنصوص عن أحمد واختيار أكثر أصحابه ، كالقاضي وابن عقيل والشيخ عبد القادر ، واحتجوا بما روي عن علي أنه قال لعمر : صلى الله عليك ، واحتج الأولون بقول ابن عباس : لا أعلم الصلاة تنبغي من أحد على أحد إلا على رسول الله ، وهذا الذي قاله ابن عباس لما ظهرت الشيعة وصارت تظهر الصلاة على عليّ دون غيره ، فهذا مكروه منهي عنه كما قال ابن عباس ، وأما نُقل عن علي ، فإذا لم يكن على وجه الغلو ، وجعل ذلك شعاراً لغير الرسول ، فهذا نوع من الدعاء وليس في الكتاب والسنة ما يمنع منه ، وقد قال تعالى ( هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ ) ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن الملائكة تُصلي على أحدكم مادام في مصلاه الذي فيه ما لم يُحدث ، وفى حديث قبض الروح : صلى الله عليك وعلى جسد كنت تعمرينه ، ولا نزاع بين العلماء أن النبي يُصلى على غيره ، كقوله : اللهم صل على آل أبى أوفى ، وأنه يُصلِّي على غيره تبعاً له ، كقوله : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد . والله أعلم .

وقال في موضع آخر :
وذهب الإمام أحمد وأكثر أصحابه إلى أنه لا بأس بذلك [ الصلاة على غير النبي ] ؛ لأن عليّ بن أبى طالب رضي الله عنه قال لعمر بن الخطاب : صلى الله عليك ، وهذا القول أصحّ وأولى ، ولكن إفراد واحد من الصحابة والقرابة كعليّ أو غيره بالصلاة عليه دون غيره مضاهاة للنبي صلى الله عليه وسلم بحيث يجعل ذلك شعاراً معروفا باسمه : هذا هو البدعة . اهـ .



وأنا أقول :

ألم تجدَ سوى ابن تيمية لستشهدَ به ؟

للهِ درك !


آللهمَ صل على محمد وآلِ محمد




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


يــــــــــا حُـــــــسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.zahraaa.7olm.org
 
"ردِ الشبهات" الدليل الشامل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور الزهراء عليها السلام :: ألمنتديات الإسلامية :: منتدى النقاش العقائدي-
انتقل الى: