نور الزهراء عليها السلام



 
البوابةالرئيسيةأهل البيتاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
آللهمَ صل على فاطمةَ وأبيها، وبعلِها وبنيها، والسرُ المستودعُ فيها، بعدد ما أحاطَ بهِ علمُكَ، وأحصاهُ كِتابُك
تعلن إدارة موقع ومنتديات نور الزهراء عليها السلام عن حاجتها لمشرفين وإداريين ومراسليين صحفيين في مختلف الدول من الجنسين ، فعلى من يرى لديهِ القدرة والرغبة أن يراسل المدير العام أو مشرفة المنتديات التخصيية 

شاطر | 
 

 أبو بكر الصديق رضي الله عنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام الحسين
[ عضو جديد ]
avatar

رقم العضوية : 30
عدد المساهمات : 2
انثى
العمر : 33
التسجيل : 01/09/2010
المهنة : مدرسه
التفاعل : 26067

مُساهمةموضوع: أبو بكر الصديق رضي الله عنه   الأربعاء 1 سبتمبر 2010 - 16:52

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال تعالى ( إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ ) إنّ أحقّ الناس بإبراهيم ونصرته وولايته =" للذين اتبعوه "، يعني: الذين سلكوا مسلكه
لماذا لا نقرأ ؟؟ لماذا لانقرأ ؟؟ لماذا ننتظر أن يأتي الشيخ ويقرأ علينا النصوص مادام كتاب نهج البلاغه و الكافي في متناول ايدينا ؟؟؟؟!!
أنظرو الى النصوص من أمهات كتب الشيعه أنظروووا ماذا وجدت !!!!!

أرجوك

أ أرجوك

حرر عقلك .. من الموروثات

وحكم عقلك المحرر ماهو منهج ال البيت في الصحابه ؟؟؟؟؟!!!!


ولا تقول أنترك ماكان عليه أبائنا

هيا معي لنترك ماوجدنا عليه ابائنا ونحكم عقولنا قال أئمة الشيعه ( الكافي كافينا ) وقالوا الكافي يعرض على كتاب الله
اذا الكافي له أهمية كبيرة وهو مرجع مهذب الشيعة الأول ولا ننسى بحار الانوار ونهج البلاعه

هل قرأتم تلك الكتب من قبل ؟؟ أنظرو ماذا بهاا وحكمو عقولكم ياعقلاااااء


سئل الإمام علي عليه السلام: لم اختار المسلمون أبا بكر خليفة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وإماماً لهم؟

فأجاب عليه السلام بقوله: «إنا نرى أبا بكر أحق الناس بها، إنه لصاحب الغار وثاني اثنين، وإنا لنعرف له سنه، ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهو حي»

شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: (1/332)، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت (ص:51).


وجاء عنه عليه السلام: «لولا أنا رأينا أبا بكر لها أهلاً لما تركناه»

شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: (1/130)، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت (ص:51- 52).


وقال عليه السلام في الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما: «وكان أفضلهم في الإسلام -كما زعمت- وأنصحهم لله ولرسوله: الخليفة الصديق، والخليفة الفاروق، ولعمري إن مكانهما في الإسلام لعظيم، وإن المصاب بهما لجرح في الإسلام شديد رحمهما الله، وجزاهما بأحسن ما عملا

شرح نهج البلاغة للميثم: (1/31)، ط: طهران، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت.


وكذلك من أواصر المحبة والألفة بين الصحب والآل، فقد روى كثير النواء عن محمد بن علي الباقر عليه السلام أنه قال: «أخذت أبا بكر الخاصرة، فجعل علي عليه السلام يسخن يده بالنار فيكوي بها خاصرة أبي بكر رضي الله عنه»

الرياض النضرة للمحب الطبري: (ج:1). نقلاً عن المرتضى سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب لأبي الحسن الفروني

وقال عليه السلام في مدح خباب بن الأرت رضي الله عنه: «يرحم الله خباب بن الأرت، فلقد أسلم راغباً، وهاجر طائعاً وقنع بالكفاف، ورضي عن الله وعاش مجاهداً»

نهج البلاغة: (4/672).

وقد ورد عنه عليه السلام في مدح صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبيل الإجمال

حيث يقول: «لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فما أرى أحداً يشبههم، لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً، وقد باتوا سجداً وقياماً، يراوحون بين جباههم وخدودهم، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم، كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفاً من العقاب ورجاءً للثواب»

نهج البلاغة: (1/244).

وروى المجلسي عن الطوسي رواية موثوقة عن الإمام علي كرم الله وجهه أنه قال لأصحابه: «أوصيكم في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا تسبوهم؛ فإنهم أصحاب نبيكم، وهم أصحابه الذين لم يبتدعوا في الدين شيئاً، ولم يوقروا صاحب بدعة، نعم! أوصاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في هؤلاء»

حياة القلوب للمجلسي، نقلاً عن الأدلة الباهرة على نفي البغضاء بين الصحابة والعترة الطاهرة (ص:122).

وعن الصادق عن آبائه عن علي عليه السلام قال: «أوصيكم بأصحاب نبيكم لا تسبوهم، الذين لم يحدثوا بعده حدثاً، ولم يئووا محدثاً؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوصى بهم الخير»

بحار الأنوار: (22/305- 306)، نقلاً عن أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية للدكتور القفاري (ص:925).


وعندما ضرب ابن ملجم عليه من الله ما يستحق الإمام عليه بن أبي طالب عليه السلام، وأحس بالموت أوصى ولده الحسن عليه السلام، وكان مما قال: «الله! الله! في ذمة نبيكم فلا يُظلمن بين أظهركم. والله! الله! في أصحاب نبيكم، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوصى بهم»

مقاتل الطالبيين للأصفهاني (ص:39)، كشف الغمة: (2/59).

وقال عليه السلام مخاطباً أصحابه وتخاذلهم عنه متذكراً أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم وسرعة مناصرتهم له صلى الله عليه وآله وسلم: «أين القوم الذين دعو إلى الإسلام فقبلوه، وقرأوا القرآن فأحكموه، وهُيجوا إلى القتال، فَوَلَهُوْا وَلَهَ اللقاح إلى أولادها، وسلبوا السيوف أغمادها، وأخذوا بأطراف الأرض زحفاً زحفاً، وصفاً صفاً، بعض هلك وبعض نجا. لا يبشرون بالأحياء، ولا يعزون عن الموتى، مُره العيون من البكاء، خُمص البطون من الصيام، ذُبل الشفاه من الدعاء، صفر الألون من السهر، على وجوههم غبرة الخاشعين، أولئك أخواني الذاهبون، فحق لنا أن نظمأ إليهم، ونعض الأيدي على فراقهم»

نهج البلاغة: (1/288).

وعندما طلب الصحابة من الإمام علي عليه السلام، معاقبة من أجلب على عثمان رضي الله عنه فقال عليه السلام:
«يا إخوتاه! إني لست أجهل ما تعلمون، ولكن كيف لي بقوة؟! والقوم المجلبون على حد شوكتهم، يملكوننا ولا نملكهم، وهاهم هؤلاء قد ثارت معهم عبدانكم، والتفّت إليكم أعرابكم، وهم خلالكم يسومونكم ما شاءوا، ثم يقول في آخر كلامه: اصبروا حتى يهدأ الناس، وتقع القلوب مواقعها، وتؤخذ الحقوق مسمحة فاهدءوا عني»

نهج البلاغة: (2/369- 370).

وهاهو الإمام علي عليه السلام أيضاً يصف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وذلك حين خذله أصحابه في حروبه

فقال:
«ولقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وأعمامنا، ما يزيدنا ذلك إلا إيماناً وتسليماً، ومضياً على اللقم -أي جادة الطريق-، وصبراً على مضض الألم، وجداً في جهاد العدو، ولقد كان الرجل منا والآخر من عدونا يتصاولان تصاول الفحلين، يتخالسان أنفسهما أيهما يسقي صحابه كأس المنون، فمرة لنا من عدونا، ومرة لعدونا منا، فلما رأى الله صدقنا أنزل بعدونا الكبت، وأنزل علينا النصر، حتى استفز الإسلام ملقياً جرانه، ومتبوِّئاً أوطانه، ولعمري! لو كنا نأتي ما أتيتم ما قام للدين عمود، ولا اخضرّ للإيمان عود، وايم الله لتحتلبنها دماً، ولتُتبعُنّا ندماً»

نهج البلاغة: (1/160).

وقال عليه السلام في مدحه وثنائه للأنصار:

«هم –والله- ربّوا الإسلام كما يربّى الفلو مع غنائهم، بأيديهم السباط، وألسنتهم السلاط»

نهج البلاغة: (4/767).

ولقد نهى الإمام علي عليه السلام أصحابه عن سب أهل الشام أيام صفين حيث قال: «إني أكره لكم أن تكونوا سبابين، ولكنكم لو وصفتم أعمالهم، وذكرتم حالهم؛ كان أصوب في القول، وأبلغ في العذر، وقلتم مكان سبكم إياهم: اللهم! أحقن دماءنا ودماءهم، وأصلح ذات بيننا وبينهم، واهدهم من ضلالتهم، حتى يَعرف الحق من جهله، ويرعوي عن الغيّ والعدوان من لهج به»

نهج البلاغة: (2/469).

وجاء عن جعفر الصادق عن أبيه أن علياً عليه السلام كان يقول لأصحابه: «إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم، ولم نقاتلهم على التكفير لنا، ولكنا رأينا أنا على حق، ورأوا أنهم على حق»

قرب الإسناد للحميري، نقلاً عن (اذهبوا فأنتم الرافضة) لعبد العزيز الزبيري (ص:246، 247).


ويقول عليه السلام في شأن البيعة مبيناً مكانة الصحابة من المهاجرين والأنصار رضوان الله عليهم: «وأن الحق ما اجتمعوا فيه، وكان ذلك كتاباً أرسله إلى معاوية يطلب منه البيعة مع من بايعوا قال: إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه، فلم يكن للشاهد أن يختار، ولا للغائب أن يردّ، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار، فإن خرج من أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين، وولاه ما تولى»

نهج البلاغة: (3/526).

وجاء في وصف الذي قاتلوا علياً عليه السلام من أهل الشام بالإخوان البغاة، فعن جعفر الصادق عن أبيه عليهما السلام أن عليا عليه السلام لم يكن ينسب أحداً من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق، ولكنه كان يقول: «هم إخواننا بغوا علينا»

وسائل الشيعة: (15/83).

وورد عن جعفر عن أبيه عن جده عليهم السلام أن مروان بن الحكم قال: لما هزمنا علي عليه السلام بالبصرة رد على الناس أموالهم، من أقام بينة أعطاه، ومن لم يقم بينة أحلفه، قال: فقال له قائل: يا أمير المؤمنين! اقسم الفيء بيننا والسبي، قال: فلما أكثروا عليه قال: «أيكم يأخذ أم المؤمين في سهمه؟!» فكفوا

وسائل الشيعة: (15/78)

هل رأيتم ماذا يخبأ عنا .. بعض شيوخنا من الشيعه ؟؟؟؟؟؟


لماذا لم يقرأوا علينا هذه الروايات والخطب عن ال البيت ؟؟؟

لماذا حقنو الكره والحقد واللعن للشيخين ؟؟؟

لماذا التدليس علينا ؟؟؟

نحب ال البيت ونريد اتباعهم في منهجهم لماذا لم يأتونا بهذه النصوص الموجوده في الكافي ونهج البلاغه وهي كتبنا ( مذهب الشيعه ) المعتمده

الله يهدينااا الى سوااء السبيل الله يجرد عقولنا ويجعلنا نحكمها قال تعالى ( أفلا تدبرون )

فلنتدبر القران حيث قال تعالى . والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم ( 100

لماذا يقول لنا شيوخ الشيعه بأن الصحابة أرتدو ماعدا ثلاثه ؟؟؟ لمااااذا؟؟؟

ماهذه الاية اذا ؟؟

هل نرد قول الله تعالى ونصدق قول الشيوخ البشر الخطائون ؟؟ والذين هم غير معصومون ؟؟؟؟


لم استطع ان ارد هذه الايه واقول لا ياربي شيوخنا وأئمتنا يقولون أن الصحابة كلهم أرتدو ماعدا ثلاثه او اربعه

فقد حكمت عقلي وصربت بأقوالهم بأن الصحابة ارتدوا عرض الحائط حينما قرأت هذه الأيه التي تترضى عنهم ونحن نلعنهم لاحول ولا قوة إلا بالله .




كسبت حب الصحابة .... ولم أخسر حب أل البيت


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد المعمري
خادم الحُسينِ عليهِ السلام [ ألمدير العام ]
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 1376
ذكر
العمر : 41
التسجيل : 07/02/2010
المهنة : نجار
التفاعل : 31323
المزاج : أحمد الله على كلِ الأحوال

مُساهمةموضوع: رد: أبو بكر الصديق رضي الله عنه   الأربعاء 1 سبتمبر 2010 - 22:37

ام الحسين كتب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال تعالى ( إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ ) إنّ أحقّ الناس بإبراهيم ونصرته وولايته =" للذين اتبعوه "، يعني: الذين سلكوا مسلكه
لماذا لا نقرأ ؟؟ لماذا لانقرأ ؟؟ لماذا ننتظر أن يأتي الشيخ ويقرأ علينا النصوص مادام كتاب نهج البلاغه و الكافي في متناول ايدينا ؟؟؟؟!!
أنظرو الى النصوص من أمهات كتب الشيعه أنظروووا ماذا وجدت !!!!!

أرجوك

أ أرجوك

حرر عقلك .. من الموروثات

وحكم عقلك المحرر ماهو منهج ال البيت في الصحابه ؟؟؟؟؟!!!!


ولا تقول أنترك ماكان عليه أبائنا

هيا معي لنترك ماوجدنا عليه ابائنا ونحكم عقولنا قال أئمة الشيعه ( الكافي كافينا ) وقالوا الكافي يعرض على كتاب الله
اذا الكافي له أهمية كبيرة وهو مرجع مهذب الشيعة الأول ولا ننسى بحار الانوار ونهج البلاعه

هل قرأتم تلك الكتب من قبل ؟؟ أنظرو ماذا بهاا وحكمو عقولكم ياعقلاااااء


سئل الإمام علي عليه السلام: لم اختار المسلمون أبا بكر خليفة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وإماماً لهم؟

فأجاب عليه السلام بقوله: «إنا نرى أبا بكر أحق الناس بها، إنه لصاحب الغار وثاني اثنين، وإنا لنعرف له سنه، ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهو حي»

شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: (1/332)، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت (ص:51).


وجاء عنه عليه السلام: «لولا أنا رأينا أبا بكر لها أهلاً لما تركناه»

شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: (1/130)، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت (ص:51- 52).


وقال عليه السلام في الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما: «وكان أفضلهم في الإسلام -كما زعمت- وأنصحهم لله ولرسوله: الخليفة الصديق، والخليفة الفاروق، ولعمري إن مكانهما في الإسلام لعظيم، وإن المصاب بهما لجرح في الإسلام شديد رحمهما الله، وجزاهما بأحسن ما عملا

شرح نهج البلاغة للميثم: (1/31)، ط: طهران، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت.


وكذلك من أواصر المحبة والألفة بين الصحب والآل، فقد روى كثير النواء عن محمد بن علي الباقر عليه السلام أنه قال: «أخذت أبا بكر الخاصرة، فجعل علي عليه السلام يسخن يده بالنار فيكوي بها خاصرة أبي بكر رضي الله عنه»

الرياض النضرة للمحب الطبري: (ج:1). نقلاً عن المرتضى سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب لأبي الحسن الفروني

وقال عليه السلام في مدح خباب بن الأرت رضي الله عنه: «يرحم الله خباب بن الأرت، فلقد أسلم راغباً، وهاجر طائعاً وقنع بالكفاف، ورضي عن الله وعاش مجاهداً»

نهج البلاغة: (4/672).

وقد ورد عنه عليه السلام في مدح صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبيل الإجمال

حيث يقول: «لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فما أرى أحداً يشبههم، لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً، وقد باتوا سجداً وقياماً، يراوحون بين جباههم وخدودهم، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم، كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفاً من العقاب ورجاءً للثواب»

نهج البلاغة: (1/244).

وروى المجلسي عن الطوسي رواية موثوقة عن الإمام علي كرم الله وجهه أنه قال لأصحابه: «أوصيكم في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا تسبوهم؛ فإنهم أصحاب نبيكم، وهم أصحابه الذين لم يبتدعوا في الدين شيئاً، ولم يوقروا صاحب بدعة، نعم! أوصاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في هؤلاء»

حياة القلوب للمجلسي، نقلاً عن الأدلة الباهرة على نفي البغضاء بين الصحابة والعترة الطاهرة (ص:122).

وعن الصادق عن آبائه عن علي عليه السلام قال: «أوصيكم بأصحاب نبيكم لا تسبوهم، الذين لم يحدثوا بعده حدثاً، ولم يئووا محدثاً؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوصى بهم الخير»

بحار الأنوار: (22/305- 306)، نقلاً عن أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية للدكتور القفاري (ص:925).


وعندما ضرب ابن ملجم عليه من الله ما يستحق الإمام عليه بن أبي طالب عليه السلام، وأحس بالموت أوصى ولده الحسن عليه السلام، وكان مما قال: «الله! الله! في ذمة نبيكم فلا يُظلمن بين أظهركم. والله! الله! في أصحاب نبيكم، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوصى بهم»

مقاتل الطالبيين للأصفهاني (ص:39)، كشف الغمة: (2/59).

وقال عليه السلام مخاطباً أصحابه وتخاذلهم عنه متذكراً أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم وسرعة مناصرتهم له صلى الله عليه وآله وسلم: «أين القوم الذين دعو إلى الإسلام فقبلوه، وقرأوا القرآن فأحكموه، وهُيجوا إلى القتال، فَوَلَهُوْا وَلَهَ اللقاح إلى أولادها، وسلبوا السيوف أغمادها، وأخذوا بأطراف الأرض زحفاً زحفاً، وصفاً صفاً، بعض هلك وبعض نجا. لا يبشرون بالأحياء، ولا يعزون عن الموتى، مُره العيون من البكاء، خُمص البطون من الصيام، ذُبل الشفاه من الدعاء، صفر الألون من السهر، على وجوههم غبرة الخاشعين، أولئك أخواني الذاهبون، فحق لنا أن نظمأ إليهم، ونعض الأيدي على فراقهم»

نهج البلاغة: (1/288).

وعندما طلب الصحابة من الإمام علي عليه السلام، معاقبة من أجلب على عثمان رضي الله عنه فقال عليه السلام:
«يا إخوتاه! إني لست أجهل ما تعلمون، ولكن كيف لي بقوة؟! والقوم المجلبون على حد شوكتهم، يملكوننا ولا نملكهم، وهاهم هؤلاء قد ثارت معهم عبدانكم، والتفّت إليكم أعرابكم، وهم خلالكم يسومونكم ما شاءوا، ثم يقول في آخر كلامه: اصبروا حتى يهدأ الناس، وتقع القلوب مواقعها، وتؤخذ الحقوق مسمحة فاهدءوا عني»

نهج البلاغة: (2/369- 370).

وهاهو الإمام علي عليه السلام أيضاً يصف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وذلك حين خذله أصحابه في حروبه

فقال:
«ولقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وأعمامنا، ما يزيدنا ذلك إلا إيماناً وتسليماً، ومضياً على اللقم -أي جادة الطريق-، وصبراً على مضض الألم، وجداً في جهاد العدو، ولقد كان الرجل منا والآخر من عدونا يتصاولان تصاول الفحلين، يتخالسان أنفسهما أيهما يسقي صحابه كأس المنون، فمرة لنا من عدونا، ومرة لعدونا منا، فلما رأى الله صدقنا أنزل بعدونا الكبت، وأنزل علينا النصر، حتى استفز الإسلام ملقياً جرانه، ومتبوِّئاً أوطانه، ولعمري! لو كنا نأتي ما أتيتم ما قام للدين عمود، ولا اخضرّ للإيمان عود، وايم الله لتحتلبنها دماً، ولتُتبعُنّا ندماً»

نهج البلاغة: (1/160).

وقال عليه السلام في مدحه وثنائه للأنصار:

«هم –والله- ربّوا الإسلام كما يربّى الفلو مع غنائهم، بأيديهم السباط، وألسنتهم السلاط»

نهج البلاغة: (4/767).

ولقد نهى الإمام علي عليه السلام أصحابه عن سب أهل الشام أيام صفين حيث قال: «إني أكره لكم أن تكونوا سبابين، ولكنكم لو وصفتم أعمالهم، وذكرتم حالهم؛ كان أصوب في القول، وأبلغ في العذر، وقلتم مكان سبكم إياهم: اللهم! أحقن دماءنا ودماءهم، وأصلح ذات بيننا وبينهم، واهدهم من ضلالتهم، حتى يَعرف الحق من جهله، ويرعوي عن الغيّ والعدوان من لهج به»

نهج البلاغة: (2/469).

وجاء عن جعفر الصادق عن أبيه أن علياً عليه السلام كان يقول لأصحابه: «إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم، ولم نقاتلهم على التكفير لنا، ولكنا رأينا أنا على حق، ورأوا أنهم على حق»

قرب الإسناد للحميري، نقلاً عن (اذهبوا فأنتم الرافضة) لعبد العزيز الزبيري (ص:246، 247).


ويقول عليه السلام في شأن البيعة مبيناً مكانة الصحابة من المهاجرين والأنصار رضوان الله عليهم: «وأن الحق ما اجتمعوا فيه، وكان ذلك كتاباً أرسله إلى معاوية يطلب منه البيعة مع من بايعوا قال: إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه، فلم يكن للشاهد أن يختار، ولا للغائب أن يردّ، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار، فإن خرج من أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين، وولاه ما تولى»

نهج البلاغة: (3/526).

وجاء في وصف الذي قاتلوا علياً عليه السلام من أهل الشام بالإخوان البغاة، فعن جعفر الصادق عن أبيه عليهما السلام أن عليا عليه السلام لم يكن ينسب أحداً من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق، ولكنه كان يقول: «هم إخواننا بغوا علينا»

وسائل الشيعة: (15/83).

وورد عن جعفر عن أبيه عن جده عليهم السلام أن مروان بن الحكم قال: لما هزمنا علي عليه السلام بالبصرة رد على الناس أموالهم، من أقام بينة أعطاه، ومن لم يقم بينة أحلفه، قال: فقال له قائل: يا أمير المؤمنين! اقسم الفيء بيننا والسبي، قال: فلما أكثروا عليه قال: «أيكم يأخذ أم المؤمين في سهمه؟!» فكفوا

وسائل الشيعة: (15/78)

هل رأيتم ماذا يخبأ عنا .. بعض شيوخنا من الشيعه ؟؟؟؟؟؟


لماذا لم يقرأوا علينا هذه الروايات والخطب عن ال البيت ؟؟؟

لماذا حقنو الكره والحقد واللعن للشيخين ؟؟؟

لماذا التدليس علينا ؟؟؟

نحب ال البيت ونريد اتباعهم في منهجهم لماذا لم يأتونا بهذه النصوص الموجوده في الكافي ونهج البلاغه وهي كتبنا ( مذهب الشيعه ) المعتمده

الله يهدينااا الى سوااء السبيل الله يجرد عقولنا ويجعلنا نحكمها قال تعالى ( أفلا تدبرون )

فلنتدبر القران حيث قال تعالى . والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم ( 100

لماذا يقول لنا شيوخ الشيعه بأن الصحابة أرتدو ماعدا ثلاثه ؟؟؟ لمااااذا؟؟؟

ماهذه الاية اذا ؟؟

هل نرد قول الله تعالى ونصدق قول الشيوخ البشر الخطائون ؟؟ والذين هم غير معصومون ؟؟؟؟


لم استطع ان ارد هذه الايه واقول لا ياربي شيوخنا وأئمتنا يقولون أن الصحابة كلهم أرتدو ماعدا ثلاثه او اربعه

فقد حكمت عقلي وصربت بأقوالهم بأن الصحابة ارتدوا عرض الحائط حينما قرأت هذه الأيه التي تترضى عنهم ونحن نلعنهم لاحول ولا قوة إلا بالله .




كسبت حب الصحابة .... ولم أخسر حب أل البيت









بسم الله الرحمن الرحيم

آللهمَ صل على محمد وآلِ محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أهلاً بكِ اختي الكريمة أمَ الحسينِ في موقع ومنتدياتِ نورِ الزهراء عليها السلام

وشكراً جزيلاً لطرحكِ لهذا الموضوع والذي نتمنى أن تكونَ فيهِ فائدة عظيمة إن شاء الله تعالى لأوليِ الألباب

والوافع أنَ رأيكِ منطقياً ووجهةُ نظركِ كما طرحتها تبدوا معقولة للغاية

وأنا شخصياًَ أضمُ صوتي إلى صوتكِ

فلماذا لا نقراء ؟

ولماذا نتثبثُ بما نشأنا عليها من أفكارٍ قد نخرها سوسُ التزيفُ والتلاعب بالحقائق ؟

لماذا لا نفكر ونتعمق فيما أمامنا من أدلة وبراهينٍ لا ينكرها أيُ عقلٍ رزين ؟

لماذا حينما يكونُ الحق أمامنا نتخطاهُ وكأنهُ لم يكن ؟

لماذا لا نبحث عن الحقيقة كما فعلتِ أنتِ حينما انضممتِ إلينا ؟

لماذا ... لماذا ... لماذا ؟؟؟

تساؤلاتٍ كثيرة تحتاجُ منا لإجابات ... ولكن قبلَ الإجابة فهيَ تتطلبُ منا وقفة معَ أنفسنا كي نراجَ حساباتنا من جديد .

اأوليسَ غريباً أن يعتنقَ الإنسانَ ديناً معيناً أو فكراً بعينهِ لأنهُ قد وجدَ أباءهِ عليه ؟

ألا يجردنا ذلكَ من نعمةِ العقلِ التي أنعمَ الله علينا بها ؟

ألا يجعلنا ذلكَ أقلَ قدراً من الدوابِ والحيواناتِ التي نمتطيها ؟

أوافقكِ أراءكِ اختي أمَ الحسينِ ولسوفَ أعلقُ على ما تفضلتِ بها من نقاطٍ ... ولكن ليسَ الآن

فأنا خارج الكويت وكما تعلمينَ أنَ من كانَ في سفرٍ يصعب عليه أن يجدَ وقتاً للإنترنت

إنتظريني بإذن الله تعالى عقبَ انقضاءِ عيدِ الفطرِ السعيد

ولسوفَ أتناول شخصيةُ الخليفة أبو بكرٍ ومن مصادركم أنتم وليسَ من مصادرنا

ولكن ... لحظة من فضلكِ !!

ماذا إذا أتيتُ لكِ بما ذكرت وكما قلتُ لكِ من مصادركم ؟

هل حينهالا سوفَ تقتنعينَ بما نقول في شخصية ابو بكر ؟

هل سوفَ تفعلينَ كما طلبتِ منا في موضوعكِ هذا ؟

أم أنكِ سوفَ تتمسكينَ بالأفكار التي نشأتي عليها وتكابرين ؟

ملاحظة بسيطة قبل أن أختتتمَ حديثي : أنا لم اولد على المذهب الشيعي ، ولم أجدَ والدي على ولايةِ اهلِ البيتِ عليهم السلام


آللهمَ صل على محمد وآلِ محمد




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


يــــــــــا حُـــــــسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.zahraaa.7olm.org
ام الحسين
[ عضو جديد ]
avatar

رقم العضوية : 30
عدد المساهمات : 2
انثى
العمر : 33
التسجيل : 01/09/2010
المهنة : مدرسه
التفاعل : 26067

مُساهمةموضوع: رد: أبو بكر الصديق رضي الله عنه   الخميس 2 سبتمبر 2010 - 3:13

اشكرك اخي على تعقيبك

وأريد أن اطمئنك فقد تجرد عقلي من الموروثات والتي اعتقد انها ليست موروثات انما دين

تجردت من كل مايقوله الشيوخ وأنضممت الى زمرة أولي الألباب = أصحاب العقول

ولا تخف فأنا احكم عقلي فقط

وإن الله تعالى يامرنا يأن نطابق كل ماجاء به الأئمه بالقران الكريم فما وافقه نوافق عليه
وماعارضه نضرب به عرض الحائط وإن كان صحيح السند

وشكررررررررررررررا أخي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو سجاد
[ إداري سابق ]
avatar

رقم العضوية : 13
عدد المساهمات : 1705
ذكر
العمر : 24
التسجيل : 06/07/2010
المهنة : طالب





التفاعل : 29988
المزاج : متفائل

مُساهمةموضوع: رد: أبو بكر الصديق رضي الله عنه   الخميس 2 سبتمبر 2010 - 5:50

طبعاام الحسن
ارحب بك اولنا في موقع نور الزهراء علية السلام
لا ازيد على كلام الغالي : احمد المعمري
ولكن على ما اعتقد كان عندي موضوع عن مظلومية الزهراء
وبها كل الحقائق احاول ابحث عنه وان شاء الله بطرحه
هنا وان شاء الله
بس للاستفاده يا ام الحسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد المعمري
خادم الحُسينِ عليهِ السلام [ ألمدير العام ]
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 1376
ذكر
العمر : 41
التسجيل : 07/02/2010
المهنة : نجار
التفاعل : 31323
المزاج : أحمد الله على كلِ الأحوال

مُساهمةموضوع: رد: أبو بكر الصديق رضي الله عنه   الخميس 16 سبتمبر 2010 - 0:53

ابو سجاد كتب:
طبعاام الحسن
ارحب بك اولنا في موقع نور الزهراء علية السلام
لا ازيد على كلام الغالي : احمد المعمري
ولكن على ما اعتقد كان عندي موضوع عن مظلومية الزهراء
وبها كل الحقائق احاول ابحث عنه وان شاء الله بطرحه
هنا وان شاء الله
بس للاستفاده يا ام الحسين




بسم الله الرحمن الرحيم

آللهمَ صل على محمد وآلِ محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بوركتَ اخي أبو سجاد

واعذرني كوني قد قمتُ بحذف المداخلة التي قد اثريتَ انتَ بها النقاش

وذلكَ كما تعلم لأسبابٍ فنية

وأرجوا أن تعيدَ إدراجه الرد مجدداً ولكن على عدة مراحل

ولولا ضيق الوقت لدي لكنتُ قد ارسلتُ لكَ ملفاً يحوي الرد كي أوفرَ عليك

فلقد قمت بنسخ الرد قبل ان احذفه

تقبل خالص تحياتي



آللهمَ صل على محمد وآلِ محمد




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


يــــــــــا حُـــــــسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.zahraaa.7olm.org
أحمد المعمري
خادم الحُسينِ عليهِ السلام [ ألمدير العام ]
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 1376
ذكر
العمر : 41
التسجيل : 07/02/2010
المهنة : نجار
التفاعل : 31323
المزاج : أحمد الله على كلِ الأحوال

مُساهمةموضوع: رد: أبو بكر الصديق رضي الله عنه   الخميس 16 سبتمبر 2010 - 0:58

ام الحسين كتب:
اشكرك اخي على تعقيبك

وأريد أن اطمئنك فقد تجرد عقلي من الموروثات والتي اعتقد انها ليست موروثات انما دين

تجردت من كل مايقوله الشيوخ وأنضممت الى زمرة أولي الألباب = أصحاب العقول

ولا تخف فأنا احكم عقلي فقط

وإن الله تعالى يامرنا يأن نطابق كل ماجاء به الأئمه بالقران الكريم فما وافقه نوافق عليه
وماعارضه نضرب به عرض الحائط وإن كان صحيح السند

وشكررررررررررررررا أخي







بسم الله الرحمن الرحيم

آللهمَ صل على محمد وآلِ محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكراً جزيلاً لكِ أختي أمَ الحُسينِ لتهذبكِ في الحوارِ

وأرجوا ان تعذريني فانا ما زلتُ لم أرجع إلى دولة الكويت

ولكن احبُ أن أوضحَ سؤالي كي لا ندخل في متاهاتٍ دونَ طائلة

ماذا إن اتيتُ لكِ برواياتٍ ضدَ الخليفة الأول من كتب أهل السنة ؟

ماذا سوفَ تكونُ النتيجة ؟

تقبلي تحياتي



آللهمَ صل على محمد وآلِ محمد




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


يــــــــــا حُـــــــسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.zahraaa.7olm.org
أحمد المعمري
خادم الحُسينِ عليهِ السلام [ ألمدير العام ]
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 1376
ذكر
العمر : 41
التسجيل : 07/02/2010
المهنة : نجار
التفاعل : 31323
المزاج : أحمد الله على كلِ الأحوال

مُساهمةموضوع: رد: أبو بكر الصديق رضي الله عنه   الجمعة 1 أكتوبر 2010 - 19:09

بسم الله الرحمن الرحيم


آللهمَ صل على محمد وآلِ محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الأخت الكريمة أم حسين

أُعلمكِ أني مستعدٌ كي أوفي ما كنتُ قد وعدتكِ بهِ سلفاً

في انتظار ردكِ إن شاء الله تعالى



آللهمَ صل على محمد وآلِ محمد




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


يــــــــــا حُـــــــسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.zahraaa.7olm.org
ابو سجاد
[ إداري سابق ]
avatar

رقم العضوية : 13
عدد المساهمات : 1705
ذكر
العمر : 24
التسجيل : 06/07/2010
المهنة : طالب





التفاعل : 29988
المزاج : متفائل

مُساهمةموضوع: رد: أبو بكر الصديق رضي الله عنه   الأحد 3 أكتوبر 2010 - 0:50

ان شاء الله سوف ادرج ما قمت بادارجة قريبا
ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو سجاد
[ إداري سابق ]
avatar

رقم العضوية : 13
عدد المساهمات : 1705
ذكر
العمر : 24
التسجيل : 06/07/2010
المهنة : طالب





التفاعل : 29988
المزاج : متفائل

مُساهمةموضوع: رد: أبو بكر الصديق رضي الله عنه   الجمعة 8 أكتوبر 2010 - 0:45

الرد رقم ( 1 )
مظلومة فاطمة الزهراء عليها السلام
صّن النفس واحملها على ما يزينـــها تعش سالماً والقول فيك جميـــــل
ولاتوليّـــن النـــــــــــــاس الا تجمــلاً نبا بك دهـــــر أو جفاك خليـــــل وأن ضاق رزق اليوم فاصبر الى غــد عسى نكبات الدهر عنــــك تـزول
ولا خيــــــــــــــر في ودّ امرئ متلّون إذا الريح مالت حيــــث مال تميــل
وما أكثــــــــــــر الأخوان حين تعــدهم ولكنهم فـــي النائبــــــات قليــــــل
ليس هذا القول إدعاءً من الشيعة بل هو حقيقة أثبتها التاريخ السُني قبل الشيعي ، و مع الأسف فإن الخليفتين قد روعا الزهراء ( عليها السلام ) و لم يرعيا فيها وصايا الرسول ( صلى الله عليه و آله ) حتى ماتت و هي غاضبة عليهما ، و هي التي قال المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) بشأنها : " فاطمة بضعة منّي ، فمن أغضبها فقد أغضبني " [1] .
و قال ( صلى الله عليه و آله ) : " يا فاطمة إنّ اللّه يغضب لغضبك ويرضى لرضاك " [2] .
و هي سيدة نساء العالمين ، حيث أن النبي ( صلى الله عليه و آله ) قال : " يا فاطمة ألا ترضين أن تكوني سيّدة نساء العالمين ، و سيّدة نساء هذه الأُمّة ، و سيدة نساء المؤمنين " [3] .
و لقد قال الله عَزَّ و جَلَّ : ﴿ وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيِقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ مِنكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [4] .
فإغضابها و إيذائها إغضاب لله عَزَّ و جَلَّ و للرسول ( صلى الله عليه و آله ) و موجبٌ للعذاب الأليم كما صرَّح القرآن الكريم بذلك .
هذا و قد و رَوى البخاري في كتاب الخمس قائلاً : فغضبت فاطمة بنت رسول اللّه فهجرت أبا بكر فلم تزل مهاجرته حتى توفيت [5] .
و أخرج البخاري أيضاً في كتاب الفرائض و قال : فهجرته فاطمة فلم تكلمه حتى ماتت [6] .
و ذكر البخاري أيضاً في كتاب المغازي في باب غزوة خيبر قوله : فوجدت [7] فاطمة على أبي بكر فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت [8] .

بعض ما رواه علماء السنة في ترويعهما و ظلمهما لها :
1) يقول البلاذري [9] ـ بعد ذكره لحادثة السقيفة المريرة ـ : إنّ أبا بكر أرسل إلى علي يريد البيعة ، فلم يبايع ، فجاء عمر و معه فتيلة ، فتلقته فاطمة على الباب ، فقالت فاطمة : يا ابن الخطاب أتراك محرقاً عليَّ بابي ؟ قال : نعم ، و ذلك أقوى فيما جاء به أبوك [10] .
2) نقل عبد الحميد بن هبة اللّه المدائني المعتزلي المتوفّى عام 655 عن كتاب السقيفة لأحمد بن عبد العزيز الجوهري انّه قال : لما بويع لأبي بكر ، كان الزبير و المقداد يختلفان في جماعة من الناس إلى عليّ ، و هو في بيت فاطمة ، فيتشاورون و يتراجعون أمورهم ، فخرج عمر حتى دخل على فاطمة ( عليها السلام ) ، و قال : يا بنت رسول اللّه ، ما من أحد من الخلق أحبّ إلينا من أبيك ، و ما من أحد أحبّ إلينا قلت بعد أبيك ، و أيم اللّه ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بتحريق البيت عليهم ، فلمّا خرج عمر جاءوها ، فقالت : تعلمون إن عمر جاءني ، و حلف لي باللّه إن عدتم ليحرقن عليكم البيت ، و أيم اللّه ليمضين لما حلف له [11] .
3) قال ابن عبد ربه الأندلسي [12] لدى ذكر الذين تخلّفوا عن بيعة أبي بكر : علي و العباس ، و الزبير ، و سعد بن عبادة ، فأمّا علي و العباس و الزبير فقعدوا في بيت فاطمة حيث بعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطاب ليُخرجهم من بيت فاطمة ، و قال له : إن أبوا فقاتلهم ، فأقبل بقَبَسٍ من نار على أن يضرم عليهم الدار ، فلقيته فاطمة ، فقالت : يا ابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا ؟ قال : نعم ، أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأُمّة [13] .
4) و رَوى محمد بن جرير الطبري [14] قائلاً : أتى عمر بن الخطاب ، منزل علي و فيه طلحة و الزبير و رجال من المهاجرين فقال : واللّه لأحرقنّ عليكم أو لتخرجنّ إلى البيعة فخرج عليه الزبير ، مصلتاً بالسيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه [15] .
5) أخرج عبد اللّه بن محمد بن أبي شيبة الكوفي العبسي ـ المتوفّى سنة 235 ـ في كتابه " المصنف " ، في الجزء الثاني في باب " ما جاء في خلافة أبي بكر و سيرته في الردة " ، قال : حدّثنا محمد بن بشر ، حدّثنا عبيد اللّه بن عمر ، حدّثنا زيد بن أسلم ، عن أبيه أسلم ، انّه حين بويع لأبي بكر بعد رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه و آله و سلَّم ـ كان علي و الزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه و آله و سلَّم ـ فيشاورونها و يرتجعون في أمرهم ، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتّى دخل على فاطمة ، فقال : يا بنت رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه و آله و سلَّم ـ واللّه ما من أحد أحبّ إلينا من أبيك ، و ما من أحد أحبّ إلينا بعد أبيك منك ، و أيم اللّه ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك ، إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت ! قال : فلما خرج عمر جاءوها ، فقالت : تعلمون أنّ عمر قد جاءني و قد حلف باللّه لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت ، و أيم اللّه ليمضين لما حلف عليه ، فانصرفوا راشدين ، فَرَوا رأيكم و لا ترجعوا إلي ، فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتّى بايعوا لأبي بكر [16] .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو سجاد
[ إداري سابق ]
avatar

رقم العضوية : 13
عدد المساهمات : 1705
ذكر
العمر : 24
التسجيل : 06/07/2010
المهنة : طالب





التفاعل : 29988
المزاج : متفائل

مُساهمةموضوع: رد: أبو بكر الصديق رضي الله عنه   الجمعة 8 أكتوبر 2010 - 0:51

الرد رقم ( 2 )
موقف فاطمة الزهراء (عليها السلام) من أبي بكر!
عن عائشة قالت : إنّ فاطمة ( عليها السلام ) بنت رسول الله صلى الله عليه [ و آله ] و سلم أرسَلَت إلى أبي بكر تسألُه ميراثَها من رسول الله صلّى الله عليه مما أفاء الله عليه بالمدينة و ما بقي من خمس خيبر ... فأبى أن يدفعَ إلى فاطمة منها شيئاً فوَجَدَتْ [1] فاطمة على أبي بكر في ذلك ، فَهَجَرتْهُ ، و لم تُكلّمْه حتّى تُوُفّيتْ ، و لم يؤذَن بها أبو بكر [2]

[2] صحيح البخاري / باب غزوة خيبر الحديث رقم 38 ، نقلاً عن كتاب: السيدةُ
فاطمةُ الزهراء عن لسان عائشة، للعلامة الشيخ جعفر الهادي.!

موقف الصديقة فاطمة عليها السلام تجاه الصحبة والصحابة
روي عن المفـضّـل بن عمـر ، قـال : " قال مولاي جعفـر الصادق ( عليه السلام ) : لمّا وُلّي أبو بكر بن أبي قحافة موقف الصدّيقة فاطمـة ( عليها السلام ) تجاه الصحبة و الصحابة . . .
ثمّ سرد ( عليه السلام ) منعه فاطمة و عليّ و أهل بيته الخمس و الفيء و فدكاً ، و مجيء فاطمة لمحاجّة أبي بكر بقوله تعالى : ﴿ فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ ... ﴾ [1] و أنّها و وُلدها أقرب الخلائق إلى رسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم ) ، و بقوله تعالى : ﴿ وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ ... ﴾ [2] و قوله تعالى : ﴿ مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُمْ ... ﴾ [3] و أنّ ما لله فهو لرسوله ، و ما لرسـوله فهـو لذي القربـى ، و أنّها و علـيّ و وُلدهما ذوو القربى الّذين قـال الله تـعالـى فيهـم : ﴿ ... قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ... ﴾ [4]
فنظر أبو بكر بن أبي قحافة إلى عمر بن الخطّاب و قال : ما تقول ؟
فقال عمر : و مَن اليتامى و المساكين و أبناء السبيل ؟!
قالت فاطمة ( عليها السلام ) : اليتامى الّذين يأتمّون بالله و برسوله و بذي القربى ، و المساكين الّذين أُسكنوا معهم في الدنيا و الآخرة ، و ابن السبيل الذي يسلك مسلكهم .
قال عمر : فإذاً الخمس و الفيء كلّه لكم و لمواليكم و أشياعكم ؟!
فقالت فاطمة ( عليها السلام ) : أمّا فدك فأوجبها الله لي و لولدي دون موالينا و شيعتنا ، و أمّا الخمس فقسّمه الله لنا و لموالينا و أشياعنا كما يقرأ في كتاب الله .
قال عمر : فما لسائر المهاجرين و الأنصار و التابعين بإحسان ؟!
قالت فاطمة : إنْ كانوا موالينا و من أشياعنا فلهم الصدقات التي قسّمها الله و أوجبها في كتابه فقال الله عزّ و جلّ : ﴿ إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ ... ﴾ [5] إلى آخر القصّة .
قال عمر : فدك لكِ خاصّة و الفيء لكم و لأوليائكم ؟! ما أحسب أصحاب محمّـد يرضون بهذا !!
قالت فاطمة : فإنّ الله عزّ و جلّ رضي بذلك ، و رسوله رضي به ، و قسّم على الموالاة و المتابعة لا على المعاداة و المخالفة ، و من عادانا فقد عادى الله ، و من خالفنا فقد خالف الله ، و من خالف الله فقد استوجب من الله العذاب الأليم و العقاب الشديد في الدنيا و الآخرة .
فقال عمر : هاتي بيّنة يا بنت محمّـد على ما تدّعين ؟!
فقالت فاطمة ( عليه السلام ) : قد صدّقتم جابر بن عبـد الله و جرير بن عبـد الله ولم تسألوهما البيّنة ! و بيّنتي في كتاب الله .
فقال عمر : إنّ جابراً و جريراً ذكرا أمراً هيّناً ، و أنت تدّعين أمراً عظيماً يقع به الردّة من المهاجرين و الأنصار !
فقالت ( عليها السلام ) : إنّ المهاجرين برسول الله و أهل بيت رسول الله هاجروا إلى دينه ، و الأنصار بالإيمان بالله و رسوله و بذي القربى أحسنوا ، فلا هجرة إلاّ إلينا ، و لا نصرة إلاّ لنا ، و لا اتّباع بإحسان إلاّ بنا ، و من ارتدّ عنّا فإلى الجاهلية " [6] .
فها هي بنت رسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم ) تمحّص عن الضابطة القرآنية في حسن الصحبة و سوئها ، و هي على الموالاة و المتابعة لرسول الله و أهل بيته لا المعاداة لهم و المخالفة ، و أنّ الهجرة تحقّقت بهم ، و النصرة بنصرة الله و رسـوله و ذي القربى ، فلا هجرة إلاّ إليهم لا إلى غيرهم ، و لا نصرة إلاّ لهم لا عليهم ، و لا اتّباع بإحسان إلاّ باتّباع سبيلهم و صراطهم . . ﴿ اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ ﴾ [7] ، سبيل و صراط المطهّرين من المعصية و الذنوب ، و من الضلالة و الجهل و العمى . .
و دلّلت على ذلك بأن قرن تعالى بين رسوله و بين ذي القربى في مواطن ، كما في اختصاص الخمس و الفيء ـ الذي وصفه عمر بأنّه أمراً عظيماً ـ بالله و رسوله و ذي القربى ، لمكان اللام ، دون اليتامى و المساكين و ابن السبيل ، و التفرقة للدلالة على أنّ ملكية التصرّف هي شأنه تعالى و رسوله و ذي القربى ، و أنّ مودّة ذوي القربى المفترضة في الكتاب كأجر لكلّ الرسالة هو موالاتهم و مجانبة عدائهم و مخالفتهم ، فمدار حسن الصحبة على ذلك و سوئها على خلافه .
و لقـد أنصف أحمد بن حنبل ; إذ يروي عنه الفقيه الحنبلي ابن قدامـة عند قوله : " و أمّـا حمل أبي بكر و عمر على سهم ذي القربـى في سبيل الله ، فقد ذُكر لأحمد فسكت و حرّك رأسه ولم يذهب إليه ، و رأى أنّ قول ابن عبّـاس و من وافقه أَوْلى ; لموافقته كتاب الله و سُـنّة رسول الله صلّى الله عليه [ و آله ] و سلّم ، فإنّ ابن عبّـاس لمّا سئل عن سهم ذي القربى فقال : إنّا كنّا نزعم أنّه لنا فأبى ذلك علينا قومنا ; و لعلّه أراد بقوله ( أبى ذلك علينا قومنا ) فِعل أبي بكر و عمر في حملهما عليه في سبيل الله و من تبعهما على ذلك ، و متى اختلف الصحابة و كان قول بعضهم يوافق الكتاب و السُـنّة كان أَوْلى ، و قول ابن عبّـاس موافق للكتاب و السُـنّة " [8] .
و روى البخاري بسنده عن عائشة ، في كتاب المغازي باب 38 باب غزوة خيبر : إنّ فاطمة ) عليها السلام ) بنت النبيّ ( صلى الله عليه و آله و سلم ) أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم ) ممّا أفاء الله عليه بالمدينة و فدك و ما بقي من خمس خيبر . .
فقال أبو بكر : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم ) قال : إنّا لا نورّث ما تركناه صدقة ، إنّما يأكل آل محمّـد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) من هذا المال ، و إنّي والله لا أُغيّر من صدقة رسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم ) عن حالها التي كانت عليه في عهد رسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم ) ، و لأعملنّ فيها بما عمل فيها رسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم(
فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة شيئاً ، فوجدت فاطمة فهجرته ، فلم تكلّمه حتّى توفّيت ، و عاشت بعد النبيّ ( صلى الله عليه و آله و سلم ) ستّة أشهر ، فلمّا توفّيت دفنها زوجها عليٌّ ليلا ، ولم يؤذن بها أبو بكر ، و صلّى عليها [9] .
و رواه مسلم في صـحيحه بنفس ألفاظه ، و أحمد في مسـنده [10] .
و في هذه الرواية التي هي من طرقهم [11] ، و نظيراتها ممّا رووها ، فضلا عن طرقنا ، ما يدلّ على إنّها ( عليها السلام ) كانت ساخطة على أبي بكر و عمر ، منكرة لخلافتهم و إمامتهم إلى أن توفّيت ( عليها السلام ( ، مع إنّ من مات ولم يبايع أو لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية و كفر و ضلال ، ممّا يدلّ على نفي إمامتهم و خلافتهم ، لكونها مطهّرة في القرآن من كلّ رجس ، و هي سـيّدة نساء العالمين ، و أنّ الله يرضى لرضاها و يغضب لغضبها .
و الغـريب في دعـوى أبي بكر بكـون الخمـس و الفيء الخاصّ برسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم ( و ذي القربى صدقة ، فإنّ الناظر على الصدقة الجارية أيضاً هو الوارث لا الأجنبي ، فإنّ ولاية النظارة على الصدقات الجارية أيضاً هي من نصيب الوارث ، فكيف يمنعها عن الوارث ؟!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو سجاد
[ إداري سابق ]
avatar

رقم العضوية : 13
عدد المساهمات : 1705
ذكر
العمر : 24
التسجيل : 06/07/2010
المهنة : طالب





التفاعل : 29988
المزاج : متفائل

مُساهمةموضوع: رد: أبو بكر الصديق رضي الله عنه   الجمعة 8 أكتوبر 2010 - 0:58

الرد رقم ( 3 )
و في موضع آخر [12] قالت ) عليها السلام ) في معرض خطبتها المعروفة تجاه المهاجرين :
قالت ـ بعد الثناء على الله تعالى بأبلغ ثناء ، و ذِكر نعمة الرسول ( صلى الله عليه و آله ) على هدايته للأُمّة ، و كثرة و شدّة بلاء ابن عمّ النبيّ ( صلى الله عليه و آله و سلم ) عليّ بن أبي طالب في إرساء الدين ـ : و أنتم في بُلَهْنِيَة من العيش ـ أي سعة ـ وادعون آمنون ، حتّى إذا اختار الله لنبيّه ( صلى الله عليه و آله و سلم ) دار أنبيائه ظهرت حسيكة النفاق ، و سمل جلباب الدين ، و نطق كاظم الغاوين ، و نبع خامل الآفلين ، و هدر فنيق المبطلين ، فخطر في عرصاتكم ، و أطلع الشيطان رأسه من مغرزه صارخاً بكم ، فوجدكم لدعائه مستجيبين ، و للغرّة فيه ملاحظين ، فاستنهضكم فوجدكم خفافاً ، و أحمشكم فألفاكم غضاباً ، فوسمتم غير إبلكم ، و أوردتموها غير شربكم .
هذا ، و العهد قريب ، و الكلم رحيب ، و الجرح لمّا يندمل ، بداراً زعمتم خوف الفتنة . . ﴿ ... أَلاَ فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُواْ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ ﴾ [13]
، فهيهات منكم ! و أنّى بكم ؟! و أنّى تؤفكون ؟! و هذا كتاب الله بين أظهركم ، و زواجره بيّنة ، و شواهده لائحة ، و أوامره واضحة ، أرغبةً عنه تدبرون ؟! أم بغيره تحكمون ؟! ﴿ ... بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا ﴾ [14] ﴿ وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [15] .
ثمّ لم تريثوا إلاّ ريث أن تسكن نغرتها ، تشربون حسواً ، و تسرون في ارتغاء ، و نصبر منكم على مثل حزّ المُدى ، و أنتم الآن تزعمون أن لا إرث لنا . . ﴿ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴾ [16] ؟!
ويهاً معشر المهاجرين ! أَأُبتـزّ إرث أبي ؟! أفي كتاب الله أن ترث أباك و لا أرث أبي ؟! لقد جئتَ شيئاً فريّاً . . فدونكها مخطومة مرحولة تلقاك يوم حشرك ، فنعم الحكم الله ، و الزعيم محمّـد و الموعد القيامة ، و عند الساعة يخسر المبطلون و ﴿ لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴾ [17] .
ثمّ انحرفت إلى قبر النبيّ ( صلى الله عليه و آله و سلم ) و هي تقول :
قد كـان بعدك أنبـاء و هنبثة *** لو كنت شـاهدها لم تكـثر الخطـبُ
إنّا فقـدناك فقد الأرض و ابلها *** و اختلّ قومُـك فاشهدهم فقد نكـبوا
تجهمتنارجـال و استـخفّ بنا *** بعد النبيّ و كلّ الخـيـر مغـتصـبُ
سيعـلم المتولى ظـلم حامتنـا *** يـوم القيـامـة أن سـوف ينـقلبُ
فقـد لقينا الذي لم يلقـه أحد *** مـن البـريـة لا عجـم ولا عـربُ
و قالت ( عليها السلام ( [18] تجاه الأنصار : معشر البقية ، و أعضاد الملّة ، و حصون الإسـلام ! مـا هذه الغميـزة في حقّي ، و السِـنة عن ظلامتي ؟! أما كان رسـول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم ( يقول : المرء يُحفظ في ولده ؟! سرعان ما أجدبتم فأكديتم ، و عجلان ذا إهانة ، تقولون : مات رسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم ) ! فخطب جليل استوسع وهيه ، و استنهر فتقه ، و بعد وقته ، و أظلمت الأرض لغيبته ، و اكتأبت خيرة الله لمصيبته ، و خشعت الجبال ، و أكدت الآمال ، و أُضيع الحريم ، و أُزيلت الحرمة عند مماته ( صلى الله عليه و آله و سلم ( .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو سجاد
[ إداري سابق ]
avatar

رقم العضوية : 13
عدد المساهمات : 1705
ذكر
العمر : 24
التسجيل : 06/07/2010
المهنة : طالب





التفاعل : 29988
المزاج : متفائل

مُساهمةموضوع: رد: أبو بكر الصديق رضي الله عنه   الجمعة 8 أكتوبر 2010 - 1:07

الرد رقم ( 4 )
و تلك نازلة علنَ بها كتاب الله في أفنيتكم ، في ممساكم و مصبحكم ، يهـتف بها فـي أسماعـكم ، و قبله حلّت بأنبياء الله عزّ و جلّ و رسله : ﴿ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ ﴾ [19] .
إيهاً بني قيلة ! أَأُهضم تراث أبي و أنتم بمرأىً منه و مسمع ؟! تلبسكم الدعوة ، و تشملكم الحيرة ، و فيكم العدد و العدّة ، و لكم الدار ، و عندكم الجنن ، و أنتم الأُلى نخبة الله التي انتخب لدينه ، و أنصار رسوله و أهل الإسـلام و الخيرة التي اختار لنا أهل البيت ، فباديتم العرب ، و ناهضتم الأُمم ، و كافحتم البهم ، لا نبرح نأمركم و تأتمرون ، حتّى دارت لكم بنا رحا الإسلام ، و درّ حلب الأنام ، و خضعت نعرة الشرك ، و باخت نيران الحرب ، و هدأت دعوة الهرج ، و استوسق نظام الدين ، فأنّى حرتم بعد البيان ، و نكصتم بعد الإقدام ، و أسررتم بعد الإعلان ، لقوم ﴿ ... نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَؤُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ ﴾ [20] ؟!
ألا قد أرى أن قد أخلدتم إلى الخفض ، و أبعدتم من هو أحقّ بالبسط و القبض ، و ركنتم إلى الدعة فعجتم عن الدين ، و مججتم الذي وعيتم ، و دسعتم الذي سوّغتم فـ ﴿ ... إِن تَكْفُرُواْ أَنتُمْ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴾ [21] .
ألا و قد قلت الذي قلته على معرفة منّي بالخذلان الذي خامر صدوركم ، و استشعرته قلوبكم ، و لكن قلته فيضة النفس ، و نفثة الغيظ ، و بثّة الصدر ، و معذرة الحجّة ، فدونكموها فاحتقبوها ، مدبرة الظهر ، ناكبة الخفّ ، باقية العار ، موسومة بشنار الأبد ، موصولة بـ ﴿ نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ * الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ ﴾ [22] ، فبعين الله ما تفعلون . . ﴿ ... وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ ﴾ [23] ، و أنا ابنة ﴿ ... نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ﴾ [24] فـ ﴿ ... اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ ﴾ [25] ﴿ وَانتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ ﴾ [26] .
ثمّ إنّها ( عليها السلام ) تشير في استنهاضها الأنصار إلى بيعتهم ، بيعة العقبة لرسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم ) ، حين عاهدوه على أن يمنعوه و ذرّيّته ممّا يمنعون منه أنفسهم و ذراريهم .
و كانت تقول عندما دار بها عليٌّ ( عليه السلام ( على أتان و الحسـنين ( عليهما السلام ) معها على بيوت المهاجرين و الأنصار : يا معشر المهاجرين و الأنصار ! انصروا الله فإنّي ابنة نبيّكم و قد بايعتم رسول الله ) صلى الله عليه و آله و سلم ) يوم بايعتموه أن تمنعوه و ذرّيّته ممّا تمنعون منه أنفسكم و ذراريكم ، فَفُوا لرسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم ) ببيعتكم [27] .
و قالت ( عليها السلام ) عندما اجتمع عندها نساء المهاجرين و الأنصار فقلن لها : يا بنت رسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم ) ! كيف أصبحت عن علّتك ؟
فقالت ) عليها السلام ) : أصبحت والله عائفة لدنياكم ، قالية لرجالكم ، لفظتهم بعد أن عجمتهم ، و شنئتهم بعد أن سبرتهم ، فقبحاً لفلول الحدّ ، و خور القناة ، و خطل الرأي ، و ﴿ ... لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ ﴾ [28] ، لا جرم لقد قلّدتهم ربقتها ، و شنت عليهم عارها ، فجدعاً و عقراً و سحقاً للقوم الظالمين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو سجاد
[ إداري سابق ]
avatar

رقم العضوية : 13
عدد المساهمات : 1705
ذكر
العمر : 24
التسجيل : 06/07/2010
المهنة : طالب





التفاعل : 29988
المزاج : متفائل

مُساهمةموضوع: رد: أبو بكر الصديق رضي الله عنه   الجمعة 8 أكتوبر 2010 - 1:16

الرد رقم ( 5 )
ويحهم ! أنّى زحزحوها عن رواسي الرسالة ، و قواعد النبوّة ، و مهبط الوحي الأمين ، و الطبين بأمر الدنيا و الدين ، ألا ذلك هو الخسران المبين ، و ما الذي نقموا من أبي الحسن ؟! نقموا والله منه نكير سيفه ، و شدّة وطأته ، و نكال وقعته ، و تنمّره في ذات الله عزّ و جلّ .
والله لو تكافأوا عن زمام نبذه رسول الله ) صلى الله عليه و آله و سلم ) إليه لاعتلقه ، و لسار بهم سيراً سجحاً ، لا يكلم خشاشه ، و لا يتعتع راكبه ، و لأوردهم منهلا نميراً فضفاضاً ، تطفح ضفتاه ، و لأصدرهم بطاناً ، قد تحرّى بهم الريّ غير متحلّ منه بطائل إلاّ بغمر الماء و ردعه شررة الساغب ، و لفتحت عليهم بركات من السماء و الأرض ، و سيأخذهم الله بما كانوا يكسبون . . ﴿ ... وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَؤُلَاء سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَمَا هُم
بِمُعْجِزِينَ ﴾ [29] .
ألا هلمّ فاستمع ! و ما عشت أراك الدهر عجباً ! و إنْ تعجب فعجب قولهم ! ليت شعري إلى أيّ سناد استندوا ؟! و على أيّ عماد اعتمدوا ؟! و بأيّة عروة تمسّكوا ؟! و على أيّة ذرّيّة أقدموا و احتنكوا ؟! لبئس المولى و لبئس العشير ، و بئس للظالمين بدلا ، استبدلوا والله الذنابى بالقوادم ، و العجز بالكاهل ، فرغماً لمعاطس قوم ﴿ ... يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ﴾ [30] ، ﴿ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ ﴾ [31] .
ويحـهم ! ﴿ ... أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ﴾ [32] .
أما لعمري لقد لقحت ، فنظرة ريثما تنتج ، ثمّ احتلبوا ملء القعب دماً عبيطاً و زعافاً مبيداً ، هنالك يخسر المبطلون ، و يعرف التالون غبّ ما أسّس الأوّلون ، ثمّ طيبوا عن دنياكم أنفساً ، و اطمئنّوا للفتنة جأشاً ، و أبشروا بسيف صارم ، و سطوة معتد غاشم ، و بهرج شامل ، و استبداد من الظالمين يدع فيئكم زهيداً ، و جمعكم حصيداً ، فيا حسرة لكم ، و أنّى بكم و قد عُمّيت عليكم ؟! ﴿ ... أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ ﴾ [33] ؟! " [34] .
فتحصّل أنّها ( عليها السلام ) لا ترى مجرّد الهجرة و النصرة دليلا على الاستقامة و الصلاح و حسن العاقبة و الخاتمة ، بل لا بُـدّ من الإقامة على شروط العهد و المواثيق التي أخذها عليهم الله تعالى و رسوله ، من الإقرار بالتوحيد و الرسالة و الولاية لأهل بيته و مودّتهم و نصرتهم .
و هذا عين ما تقدّم استفادتُه من الآيات العديدة ، و الروايات النبويّة التي رواها أهل سُـنّة الجماعة ، نظير روايات العرض على الحوض من أنّ بعض الصحابة يُزوَون عنه إلى جهنّم فيقول ( صلى الله عليه و آله و سلم ) : ربّ أصحابي ! فيجاب : إنّهم بدّلوا بعدك و أحدثوا ، فيقول ) صلى الله عليه و آله و سلم ) : بُعداً بُعداً سُحقاً سُحقاً .
و روى ابن قتيبة الدينوري في كتابه الإمامة و السياسة : " أنّ عليّـاً ( عليه السلام ) خرج يحمل فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم ) على دابّة ليلا في مجالس الأنصار تسألهم النصرة ، فكانوا يقولون : يا بنت رسول الله! قد مضت بيعتنا لهذا الرجل ، و لو أنّ زوجك و ابن عمّك سبق إلينا قبل أبي بكر ما عدلنا به ، فيقول عليٌّ كرّم الله وجهه : أفكنت أدع رسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم ) في بيته لم أدفنه و أخرج أُنازع الناس سلطانه ؟! فقالت فاطمة : ما صنع أبو الحسن إلاّ ما كان ينبغي له ، و لقد صنعوا ما الله حسيبهم و طالبهم .
و روى ـ بعدما ذكر هجوم عمر و جماعته على بيت فاطمة لإخراج عليّ ( عليه السلام ) للبيعة ـ أنّ عمر قال لأبي بكر : انطلق بنا إلى فاطمة فإنّا قد أغضبناها ، فانطلقا جميعاً فاستأذنا على فاطمة ، فلم تأذن لهما ، فأتيا عليّـاً فكلّماه ، فأدخلهما عليها ، فلمّا قعدا عندها حوّلت وجهها إلى الحائط ، فسـلّما عليها ، فلم تردّ عليهما السلام . .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو سجاد
[ إداري سابق ]
avatar

رقم العضوية : 13
عدد المساهمات : 1705
ذكر
العمر : 24
التسجيل : 06/07/2010
المهنة : طالب





التفاعل : 29988
المزاج : متفائل

مُساهمةموضوع: رد: أبو بكر الصديق رضي الله عنه   الجمعة 8 أكتوبر 2010 - 1:23

الرد رقم ( 6 )
فتكلّم أبو بكر فقال : يا حبيبة رسـول الله ! والله إنّ قرابة رسول الله أحـبّ إليّ من قرابتي ، و إنّكِ لأحبّ إليّ من عائشة ابنتي ، و لوددت يوم مات أبوك أنّي متّ و لا أبقى بعده ، أفتراني أعرفك و أعرف فضلك و شـرفك و أمنعك حقّك و ميراثك من رسول الله ؟! إلاّ أنّي سمعت أباك رسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم ) يقول : لا نورث ما تركناه ، فهو صدقة .
فقالت : أرأيتكما إنْ حدثتكما حديثاً عن رسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم ) تعرفانه و تفعلان به ؟!
قالا : نعم .
فقالت : نشدتكما الله ألم تسمعا رسول الله يقول : رضا فاطمة رضاي ، و سخط فاطمة من سخطي ، فمن أحبّ فاطمة ابنتي فقد أحبّني ، و من أرضى فاطمة فقد أرضاني ، و من أسخط فاطمة فقد أسخطني ؟!
قالا : نعم ، سمعناه من رسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم ( .
قالت : فإنّي أُشهِد الله و ملائكته أنّـكما أسخطتماني و ما أرضيتماني ، و لئن لقيت النبيّ لأشكونّـكما إليه .
فقال أبو بكر : أنا عائذ بالله تعالى من سخطه و سخطك يا فاطمة .
ثمّ انتحب أبو بكر يبكي حتّى كادت نفسه أن تزهق ، و هي تقول : والله لأدعونّ الله عليك في كلّ صلاة أُصليها .
ثمّ خرج باكياً ، فاجتمع إليه الناس فقال لهم : يبيت كلّ رجل منكم معانقـاً حليلته ، مسروراً بأهله ، و تركتموني و ما أنا فيه ، لا حاجة لي في بيعتكم ، أقيلوني بيعتي " [35] [36] .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو سجاد
[ إداري سابق ]
avatar

رقم العضوية : 13
عدد المساهمات : 1705
ذكر
العمر : 24
التسجيل : 06/07/2010
المهنة : طالب





التفاعل : 29988
المزاج : متفائل

مُساهمةموضوع: رد: أبو بكر الصديق رضي الله عنه   الجمعة 8 أكتوبر 2010 - 1:31

الرد رقم ( 7 )
[1] القران الكريم : سورة الروم ( 30 ) ، الآية : 38 ، الصفحة : 408 .
[2] القران الكريم : سورة الأنفال ( 8 ) ، الآية : 41 ، الصفحة : 182 .
[3] القران الكريم : سورة الحشر ( 59 ) ، الآية : 7 ، الصفحة : 546 .
[4] القران الكريم : سورة الشورى ( 42 ) ، الآية : 23 ، الصفحة : 486 .
[5] القران الكريم : سورة التوبة ( 9 ) ، الآية : 60 ، الصفحة : 196 .
[6] الكشـكول في ما جرى على آل الرسـول : 203 ـ 205 ، و بحار الأنوار : 29 / 194 ح 40 ، نقلا عنه .
[7] القران الكريم : سورة الفاتحة ( 1 ) ، الآية : 6 و 7 ، الصفحة : 1 .
[8] المغني : 7 / 301 .
[9] صحيح البخاري : 5 / 177 ، فتح الباري في شرح صحيح البخاري : 7 / 493 .
[10] صحيح مسلم : 1380 ح 1759 ، مسند أحمد : 2 / 242 و ص 376 و ص 463 ـ 464 ; و فيـه : عن أبي هريرة ، قال : قال رسـول الله ( صلى الله عليه و سلم ) : لا تقتسـم ورثـتي ديناراً و لا درهماً ، ما تركت بعد نفقة نسائي و مؤنة عاملي فهو صدقة .
[11] صحيح ابن حبّان : 14 / 573 ح 6607 .
[12] بلاغات النساء : 12 ـ 20 ، الاحتجاج : 1 / 263 ، بحار الأنوار : 29 / 108 ح 2 و ص 233 ضمن ح 8 خطبة الزهراء ( عليها السلام ) ، و انظر : شرح نهج البلاغة : 16 / 212 .
[13] القران الكريم : سورة التوبة ( 9 ) ، الآية : 49 ، الصفحة : 195 .
[14] القران الكريم : سورة الكهف ( 18 ) ، الآية : 50 ، الصفحة : 299 .
[15] القران الكريم : سورة آل عمران ( 3 ) ، الآية : 85 ، الصفحة : 61 .
[16] القران الكريم : سورة المائدة ( 5 ) ، الآية : 50 ، الصفحة : 116 .
[17] القران الكريم : سورة الأنعام ( 6 ) ، الآية : 67 ، الصفحة : 135 .
[18] بلاغات النساء : 12 ـ 20 .
[19] القران الكريم : سورة آل عمران ( 3 ) ، الآية : 144 ، الصفحة : 68 .
[20] القران الكريم : سورة التوبة ( 9 ) ، الآية : 13 ، الصفحة : 188 .
[21] القران الكريم : سورة إبراهيم ( 14 ) ، الآية : 8 ، الصفحة : 256 .
[22] القران الكريم : سورة الهمزة ( 104 ) ، الآية : 6 و 7 ، الصفحة : 601 .
[23] القران الكريم : سورة الشعراء ( 26 ) ، الآية : 227 ، الصفحة : 376 .
[24] القران الكريم : سورة سبأ ( 34 ) ، الآية : 46 ، الصفحة : 433 .
[25] القران الكريم : سورة هود ( 11 ) ، الآية : 121 ، الصفحة : 235 .
[26] القران الكريم : سورة هود ( 11 ) ، الآية : 122 ، الصفحة : 235 .
[27] الاختصاص للشيخ المفـيد : 183 ـ 185 ، و انظـر : شرح نهج البلاغة لابن أبـي الحديد : 16 / 210 ـ 213 ، الاحتجاج : 1 / 206 و 209 ، الغدير للأميني : 7 / 192 ; و ذكر جملة من المصادر .
[28] القران الكريم : سورة المائدة ( 5 ) ، الآية : 80 ، الصفحة : 121 .
[29] القران الكريم : سورة الزمر ( 39 ) ، الآية : 51 ، الصفحة : 464 .
[30] القران الكريم : سورة الكهف ( 18 ) ، الآية : 104 ، الصفحة : 304 .
[31] القران الكريم : سورة البقرة ( 2 ) ، الآية : 12 ، الصفحة : 3 .
[32] القران الكريم : سورة يونس ( 10 ) ، الآية : 35 ، الصفحة : 213 .
[33] القران الكريم : سورة هود ( 11 ) ، الآية : 28 ، الصفحة : 224 .
[34] معاني الأخبار : 354 ـ 356 ، الأمالي للطوسي : 374 مج 13 ح 55 ، الاحتجاج : 1 / 286 ـ 292 ، بحار الأنوار : 43 / 158 ـ 160 .
[35] الإمامة و السياسة : 13 و 14 .
[36] كتاب عدالة الصحابة للشيخ محمد السند : 186 ـ 199 .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو سجاد
[ إداري سابق ]
avatar

رقم العضوية : 13
عدد المساهمات : 1705
ذكر
العمر : 24
التسجيل : 06/07/2010
المهنة : طالب





التفاعل : 29988
المزاج : متفائل

مُساهمةموضوع: رد: أبو بكر الصديق رضي الله عنه   الجمعة 8 أكتوبر 2010 - 1:38

الرد رقم ( 8 )
إذا كانت فاطمة ( عليها السلام ) قد ظُلمت من قِبل الخلفاء ، لماذا لم يُدافع عنها زوجها وهو البطل المعروف بشجاعته ؟

إنّ عدم دفاع الإمام عن حقّه ليس أمراً مسلّماً ، ولم يدلّ عليه دليل .
فقد قام الإمام ( عليه السلام ( بالدفاع عن حرمة بيته عملاً بواجبه الشرعي ، إلاّ أنّ الدفاع في ذلك اليوم لم يتّخذ شكل الحرب وإراقة الدماء لأنّ مصلحة الإسلام اقتضت ذلك ، ولو أنّه شهر السيف ووقف معه بنو هاشم ومجموعة من الصحابة الذين عقدوا له البيعة يوم غدير خمّ في وجه الخلفاء وأنصارهم لانقسم المسلمون إلى فريقين ، ولانهدّ أصل الإسلام ، وقد حدث أن جاء أحد المنافقين في زيّ الُمحبّ المُشفق إلى عليّ ( عليه السلام ) وقال
له : يا أبا الحسن أبسط يدك حتّى أُبايعك ، وقائل هذه الجملة هو أبو سفيان العدوّ اللّدود للإسلام . إلاّ أنّ أمير المؤمنين كان مطّلعاً على دخيلة أمره ، في أنّه يريد إيقاع أهل بيت النبيّ في حرب داخليّة بالمدينة ، ولذلك أجابه ( عليه السلام ) بقوله :
« إنّك والله ما أردت بالإسلام إلاّ الفتنة ، وإنّك والله طالما بغيت الإسلام ، لا حاجة لنا في نصيحتك » [1] .
هنا أريد أن ألفت نظر السائل ( إن كان هناك سائل ) إلى أنّه ليس الشجاع من يشهر السيف في كلّ المواضع ، وإنّما الشجاع هو الذي يعمل بواجبه ووظيفته ، فكم من شجعان ليس لهم استعداد لسماع قول الحقّ ، كما هو حال جامع الأسئلة .
وقد مرّ رسول الله ) صلى الله عليه وآله وسلم ) بقوم يتشايلون حجراً ، فقال : ما هذا ؟ فقالوا : نختبر أشدّنا وأقوانا ، فقال : ألا أخبركم بأشدّكم وأقواكم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : « أشدّكم وأقواكم الذي إذا رضي لم يُدخله رضاه في إثم ولا باطل ، وإذا سخط لم يخرجه سخطه من قول الحقّ ، وإذا ملك لم يتعاط ما ليس له بحقّ» [2] .
وتاريخ الإسلام يشهد على أنّ شجرة الإسلام لم تضرب بجذورها في قلوب بعض الصحابة ، بل إنّ أغصانها لا زالت غضّةً طريّة يمكن زوالها مع أوّل ريح تهبّ . لذلك قال النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعائشة : « لولا أنّ قومك حديثٌ عهدهم بالجاهليّة لهدمت الكعبة ثمّ لجعلت لها بابين » [3] . ونحن لا نعرف شخصاً أشجع من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فهو لا يرى توفّر الظروف المناسبة لذلك العمل ، فمراعاة الظروف المحيطة هو دأب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وكذلك عليٍّ ( عليه السلام ) ، فهل كان يصحّ إشعال نار حرب داخليّة في المدينة مع ارتداد بعض المسلمين ؟!
فهؤلاء الذين ينتظرون من عليّ ( عليه السلام ( البطل أن يحمل سيفه ويقطع رؤوس المخالفين بعد وفاة النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، كما حمله في بدر والأحزاب وأُحد ، هؤلاء لم يبحثوا في تاريخ الإسلام ، ولم يطّلعوا على ظروف ذلك الزمان .
يضاف إلى هذا : يمكننا أن نقول إذا ثبت أنّ الاعتداء على بيت فاطمة ( عليها السلام ) قد حصل بالأدلّة القطعية التي نقلها الفريقان ، فلا مجال للاستبعادات المزاجية التي لا تقوم على دليل أو برهان . هذا من جهة ومن جهة ثانية نحن نعلم أنّ دراسة القضية خارج نطاقها الموضوعي ليس بالأمر الصحيح فإنّ سكوت الإمام ـ إن صحّ ـ لابد أن يدرس من جميع الأبعاد لا من بُعد واحد ، كما هو واضح [4] .

زيارة أبو بكر وعمر لفاطمة الزهراء ليعتذرا منها!
اتفقت رواياتهم على أن موقف فاطمة عليها السلام في إدانة السقيفة واتهام أبي بكر وعمر ، كان أشدَّ من مواقف الجميع حتى أمير المؤمنين عليه السلام !
وروت مصادرنا ، ومصادرهم كابن قتيبة ، أنها عليها السلام أدانتهما بالقول والفعل ، وعندما طلب أبو بكر المجئ الى بيتها للإعتذار منها لهجومهم على بيتها ، لم تقبل دخولهما بيتها، فتوسط لهما علي عليه السلام ودخلا فلم تردَّ عليهما السلام وأدارت وجهها الى الحائط ، وناشدتهما وهي غاضبة ، ما سمعا من النبي صلى الله عليه وآله وسلم في من أغضبها فشهدا بذلك ، فأعلنت غضبها عليهما ومقاطعتها لهما ، وأنها ستشكوهما الى الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، وتدعو عليهما بعد كل صلاة !

في كتاب سُليم ص391: (فدخلا وسلَّما وقالا: إرضيْ عنا رضي الله عنك . فقالت: ما دعاكما إلى هذا ؟ فقالا: اعترفنا بالإساءة ، ورجونا أن تعفي عنا وتخرجي سخيمتك . فقالت: فإن كنتما صادقين فأخبراني عما أسألكما عنه فإني لا أسألكما عن أمر إلا وأنا عارفة بأنكما تعلمانه ، فإن صدقتما علمت أنكما صادقان في مجيئكما . قالا: سلي عما بدا لك . قالت: نشدتكما بالله هل سمعتما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:فاطمة بضعة مني فمن آذاها فقد آذاني؟ قالا: نعم. فرفعت يدها إلى السماء فقالت: اللهم إنهما قد آذياني فأنا أشكوهما إليك وإلى رسولك. لا والله لا أرضى عنكما أبداً حتى ألقى أبي رسول الله وأخبره بما صنعتما فيكون هو الحاكم فيكما ! قال: فعند ذلك دعا أبو بكر بالويل والثبور وجزع جزعاً شديداً. فقال عمر: تجزع ياخليفة رسول الله من قول امرأة) . انتهى .
وفي رواية علل الشرائع:1/187: (قالا نعم . قالت: الحمد لله ، ثم قالت: اللهم إني أشهدك فاشهدوا يا من حضرني أنهما قد آذياني في حياتي وعند موتي ! والله لا أكلمكما من رأسي كلمة حتى ألقى ربي فأشكوكما بما صنعتما بي وارتكبتما مني ! فدعا أبو بكر بالويل والثبور وقال: ليت أمي لم تلدني ! فقال عمر: عجباً للناس كيف ولوك أمورهم وأنت شيخ قد خرفت ! تجزع لغضب امرأة وتفرح برضاها وما لمن أغضب إمرأة ! وقاما وخرجا ( !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو سجاد
[ إداري سابق ]
avatar

رقم العضوية : 13
عدد المساهمات : 1705
ذكر
العمر : 24
التسجيل : 06/07/2010
المهنة : طالب





التفاعل : 29988
المزاج : متفائل

مُساهمةموضوع: رد: أبو بكر الصديق رضي الله عنه   الجمعة 8 أكتوبر 2010 - 1:43

الرد رقم ( 8 )
وفي الغدير:7/228، عن الإمامة والسياسة:1/14، وأعلام النساء للجاحظ:3/1214: (قالت: فإني أشهد الله وملائكته إنكما أسخطتماني وما أرضيتماني ، ولئن لقيت النبي لأشكونكما إليه . فقال أبو بكر: أنا عائذ بالله تعالى من سخطه وسخطك يا فاطمة ! ثم انتحب أبو بكر يبكي حتى كادت نفسه أن تزهق ، وهي تقول: والله لأدعون عليك في كل صلاة أصليها . ثم خرج باكياً فاجتمع الناس إليه فقال لهم: يبيت كل رجل معانقاً حليلته مسروراً بأهله وتركتموني وما أنا فيه لاحاجة لي في بيعتكم ، أقيلوني بيعتي ...). انتهى.

وفي البخاري:4/210، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم :فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني!

وفي البخاري:4/41 ، عن عائشة: (فغضبت فاطمة بنت رسول الله فهجرت أبا بكر فلم تزل مهاجرته حتى توفيت . وعاشت بعد رسول الله(ص)ستة أشهر.

اسكت فانك فاسق !
رَوى الطبري في تفسيره باسناده عن عطاء بن يسار ، قال : كان بين الوليد [1] و علي [2] كلام ، فقال الوليد : انا أبْسَطُ منك لساناً ، و أحَدُّ منك سَناناً ، و أرَدُّ منك للكتيبه .
فقال علي : " أُسكت فإنك فاسق " .
فأنزل اللّه فيهما : " أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا " ـ الآية ـ ﴿ أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا لَّا يَسْتَوُونَ * أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ ﴾ [3] .



أفتدري من أشقى الآخرين ؟

روى المحدثون أن النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) قال لعلي ( عليه السَّلام ) : " أتدري من أشقى الأولين ؟ " .
قال : " نعم ، عاقر ناقة صالح " .
قال : " أفتدري من أشقى الآخرين ؟ " .
قال : " الله و رسوله أعلم " .
قال : " من يضربك على هذه حتى تخضب هذه " ـ أي من يضربك على رأسك حتى تخضب لحيتك بالدم ـ [1] .
و في المناقب : عن علي بن الحسن عن علي الرضا عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين علي ) عليهم التحية و السلام ) قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلَّم ) خطبنا فقال : أيها الناس إنه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة و الرحمة و المغفرة ... ـ إلى آخر الخطبة ـ
ثم بكى فقلت : يا رسول الله ما يبكيك ؟
قال : يا علي أبكي لما يُسْتَحَلُّ منك في هذا الشهر ، كأني بك و أنت تريد أن تُصلِّي و قد انبعث أشقى الأولين و الآخرين ، شقيق عاقر ناقة صالح ، يضربك ضربة على رأسك فيخضب بها لحيتك " [2] .




اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
السلام عليك أيتها المحدثة العليمة
السلام عليك أيتها المظلومة المغصوبة حقها
اللهم العن من ظلمها ، وعاقب من غصبها
وذل من أذلها
واخلدهم في نارك من ضرب جنبها حتى ألقت ولدها
اللهم العن كل فرد يتبع الباطل ويدافع عنه فانهم ملعونون الى يوم البعث والحساب .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
7aidari
[ عضو بدأ نشاطه ]
avatar

رقم العضوية : 38
عدد المساهمات : 67
ذكر
العمر : 27
التسجيل : 02/10/2010
المهنة : موظف
التفاعل : 25882

مُساهمةموضوع: رد: أبو بكر الصديق رضي الله عنه   الجمعة 8 أكتوبر 2010 - 22:32

ام الحسين كتب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال تعالى ( إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ ) إنّ أحقّ الناس بإبراهيم ونصرته وولايته =" للذين اتبعوه "، يعني: الذين سلكوا مسلكه
لماذا لا نقرأ ؟؟ لماذا لانقرأ ؟؟ لماذا ننتظر أن يأتي الشيخ ويقرأ علينا النصوص مادام كتاب نهج البلاغه و الكافي في متناول ايدينا ؟؟؟؟!!
أنظرو الى النصوص من أمهات كتب الشيعه أنظروووا ماذا وجدت !!!!!

أرجوك

أ أرجوك

حرر عقلك .. من الموروثات

وحكم عقلك المحرر ماهو منهج ال البيت في الصحابه ؟؟؟؟؟!!!!


ولا تقول أنترك ماكان عليه أبائنا

هيا معي لنترك ماوجدنا عليه ابائنا ونحكم عقولنا قال أئمة الشيعه ( الكافي كافينا ) وقالوا الكافي يعرض على كتاب الله
اذا الكافي له أهمية كبيرة وهو مرجع مهذب الشيعة الأول ولا ننسى بحار الانوار ونهج البلاعه

هل قرأتم تلك الكتب من قبل ؟؟ أنظرو ماذا بهاا وحكمو عقولكم ياعقلاااااء


سئل الإمام علي عليه السلام: لم اختار المسلمون أبا بكر خليفة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وإماماً لهم؟

فأجاب عليه السلام بقوله: «إنا نرى أبا بكر أحق الناس بها، إنه لصاحب الغار وثاني اثنين، وإنا لنعرف له سنه، ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهو حي»

شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: (1/332)، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت (ص:51).


وجاء عنه عليه السلام: «لولا أنا رأينا أبا بكر لها أهلاً لما تركناه»

شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: (1/130)، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت (ص:51- 52).


وقال عليه السلام في الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما: «وكان أفضلهم في الإسلام -كما زعمت- وأنصحهم لله ولرسوله: الخليفة الصديق، والخليفة الفاروق، ولعمري إن مكانهما في الإسلام لعظيم، وإن المصاب بهما لجرح في الإسلام شديد رحمهما الله، وجزاهما بأحسن ما عملا

شرح نهج البلاغة للميثم: (1/31)، ط: طهران، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت.


وكذلك من أواصر المحبة والألفة بين الصحب والآل، فقد روى كثير النواء عن محمد بن علي الباقر عليه السلام أنه قال: «أخذت أبا بكر الخاصرة، فجعل علي عليه السلام يسخن يده بالنار فيكوي بها خاصرة أبي بكر رضي الله عنه»

الرياض النضرة للمحب الطبري: (ج:1). نقلاً عن المرتضى سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب لأبي الحسن الفروني

وقال عليه السلام في مدح خباب بن الأرت رضي الله عنه: «يرحم الله خباب بن الأرت، فلقد أسلم راغباً، وهاجر طائعاً وقنع بالكفاف، ورضي عن الله وعاش مجاهداً»

نهج البلاغة: (4/672).

وقد ورد عنه عليه السلام في مدح صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبيل الإجمال

حيث يقول: «لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فما أرى أحداً يشبههم، لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً، وقد باتوا سجداً وقياماً، يراوحون بين جباههم وخدودهم، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم، كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفاً من العقاب ورجاءً للثواب»

نهج البلاغة: (1/244).

وروى المجلسي عن الطوسي رواية موثوقة عن الإمام علي كرم الله وجهه أنه قال لأصحابه: «أوصيكم في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا تسبوهم؛ فإنهم أصحاب نبيكم، وهم أصحابه الذين لم يبتدعوا في الدين شيئاً، ولم يوقروا صاحب بدعة، نعم! أوصاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في هؤلاء»

حياة القلوب للمجلسي، نقلاً عن الأدلة الباهرة على نفي البغضاء بين الصحابة والعترة الطاهرة (ص:122).

وعن الصادق عن آبائه عن علي عليه السلام قال: «أوصيكم بأصحاب نبيكم لا تسبوهم، الذين لم يحدثوا بعده حدثاً، ولم يئووا محدثاً؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوصى بهم الخير»

بحار الأنوار: (22/305- 306)، نقلاً عن أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية للدكتور القفاري (ص:925).


وعندما ضرب ابن ملجم عليه من الله ما يستحق الإمام عليه بن أبي طالب عليه السلام، وأحس بالموت أوصى ولده الحسن عليه السلام، وكان مما قال: «الله! الله! في ذمة نبيكم فلا يُظلمن بين أظهركم. والله! الله! في أصحاب نبيكم، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوصى بهم»

مقاتل الطالبيين للأصفهاني (ص:39)، كشف الغمة: (2/59).

وقال عليه السلام مخاطباً أصحابه وتخاذلهم عنه متذكراً أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم وسرعة مناصرتهم له صلى الله عليه وآله وسلم: «أين القوم الذين دعو إلى الإسلام فقبلوه، وقرأوا القرآن فأحكموه، وهُيجوا إلى القتال، فَوَلَهُوْا وَلَهَ اللقاح إلى أولادها، وسلبوا السيوف أغمادها، وأخذوا بأطراف الأرض زحفاً زحفاً، وصفاً صفاً، بعض هلك وبعض نجا. لا يبشرون بالأحياء، ولا يعزون عن الموتى، مُره العيون من البكاء، خُمص البطون من الصيام، ذُبل الشفاه من الدعاء، صفر الألون من السهر، على وجوههم غبرة الخاشعين، أولئك أخواني الذاهبون، فحق لنا أن نظمأ إليهم، ونعض الأيدي على فراقهم»

نهج البلاغة: (1/288).

وعندما طلب الصحابة من الإمام علي عليه السلام، معاقبة من أجلب على عثمان رضي الله عنه فقال عليه السلام:
«يا إخوتاه! إني لست أجهل ما تعلمون، ولكن كيف لي بقوة؟! والقوم المجلبون على حد شوكتهم، يملكوننا ولا نملكهم، وهاهم هؤلاء قد ثارت معهم عبدانكم، والتفّت إليكم أعرابكم، وهم خلالكم يسومونكم ما شاءوا، ثم يقول في آخر كلامه: اصبروا حتى يهدأ الناس، وتقع القلوب مواقعها، وتؤخذ الحقوق مسمحة فاهدءوا عني»

نهج البلاغة: (2/369- 370).

وهاهو الإمام علي عليه السلام أيضاً يصف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وذلك حين خذله أصحابه في حروبه

فقال:
«ولقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وأعمامنا، ما يزيدنا ذلك إلا إيماناً وتسليماً، ومضياً على اللقم -أي جادة الطريق-، وصبراً على مضض الألم، وجداً في جهاد العدو، ولقد كان الرجل منا والآخر من عدونا يتصاولان تصاول الفحلين، يتخالسان أنفسهما أيهما يسقي صحابه كأس المنون، فمرة لنا من عدونا، ومرة لعدونا منا، فلما رأى الله صدقنا أنزل بعدونا الكبت، وأنزل علينا النصر، حتى استفز الإسلام ملقياً جرانه، ومتبوِّئاً أوطانه، ولعمري! لو كنا نأتي ما أتيتم ما قام للدين عمود، ولا اخضرّ للإيمان عود، وايم الله لتحتلبنها دماً، ولتُتبعُنّا ندماً»

نهج البلاغة: (1/160).

وقال عليه السلام في مدحه وثنائه للأنصار:

«هم –والله- ربّوا الإسلام كما يربّى الفلو مع غنائهم، بأيديهم السباط، وألسنتهم السلاط»

نهج البلاغة: (4/767).

ولقد نهى الإمام علي عليه السلام أصحابه عن سب أهل الشام أيام صفين حيث قال: «إني أكره لكم أن تكونوا سبابين، ولكنكم لو وصفتم أعمالهم، وذكرتم حالهم؛ كان أصوب في القول، وأبلغ في العذر، وقلتم مكان سبكم إياهم: اللهم! أحقن دماءنا ودماءهم، وأصلح ذات بيننا وبينهم، واهدهم من ضلالتهم، حتى يَعرف الحق من جهله، ويرعوي عن الغيّ والعدوان من لهج به»

نهج البلاغة: (2/469).

وجاء عن جعفر الصادق عن أبيه أن علياً عليه السلام كان يقول لأصحابه: «إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم، ولم نقاتلهم على التكفير لنا، ولكنا رأينا أنا على حق، ورأوا أنهم على حق»

قرب الإسناد للحميري، نقلاً عن (اذهبوا فأنتم الرافضة) لعبد العزيز الزبيري (ص:246، 247).


ويقول عليه السلام في شأن البيعة مبيناً مكانة الصحابة من المهاجرين والأنصار رضوان الله عليهم: «وأن الحق ما اجتمعوا فيه، وكان ذلك كتاباً أرسله إلى معاوية يطلب منه البيعة مع من بايعوا قال: إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه، فلم يكن للشاهد أن يختار، ولا للغائب أن يردّ، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار، فإن خرج من أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين، وولاه ما تولى»

نهج البلاغة: (3/526).

وجاء في وصف الذي قاتلوا علياً عليه السلام من أهل الشام بالإخوان البغاة، فعن جعفر الصادق عن أبيه عليهما السلام أن عليا عليه السلام لم يكن ينسب أحداً من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق، ولكنه كان يقول: «هم إخواننا بغوا علينا»

وسائل الشيعة: (15/83).

وورد عن جعفر عن أبيه عن جده عليهم السلام أن مروان بن الحكم قال: لما هزمنا علي عليه السلام بالبصرة رد على الناس أموالهم، من أقام بينة أعطاه، ومن لم يقم بينة أحلفه، قال: فقال له قائل: يا أمير المؤمنين! اقسم الفيء بيننا والسبي، قال: فلما أكثروا عليه قال: «أيكم يأخذ أم المؤمين في سهمه؟!» فكفوا

وسائل الشيعة: (15/78)

هل رأيتم ماذا يخبأ عنا .. بعض شيوخنا من الشيعه ؟؟؟؟؟؟


لماذا لم يقرأوا علينا هذه الروايات والخطب عن ال البيت ؟؟؟

لماذا حقنو الكره والحقد واللعن للشيخين ؟؟؟

لماذا التدليس علينا ؟؟؟

نحب ال البيت ونريد اتباعهم في منهجهم لماذا لم يأتونا بهذه النصوص الموجوده في الكافي ونهج البلاغه وهي كتبنا ( مذهب الشيعه ) المعتمده

الله يهدينااا الى سوااء السبيل الله يجرد عقولنا ويجعلنا نحكمها قال تعالى ( أفلا تدبرون )

فلنتدبر القران حيث قال تعالى . والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم ( 100

لماذا يقول لنا شيوخ الشيعه بأن الصحابة أرتدو ماعدا ثلاثه ؟؟؟ لمااااذا؟؟؟

ماهذه الاية اذا ؟؟

هل نرد قول الله تعالى ونصدق قول الشيوخ البشر الخطائون ؟؟ والذين هم غير معصومون ؟؟؟؟


لم استطع ان ارد هذه الايه واقول لا ياربي شيوخنا وأئمتنا يقولون أن الصحابة كلهم أرتدو ماعدا ثلاثه او اربعه

فقد حكمت عقلي وصربت بأقوالهم بأن الصحابة ارتدوا عرض الحائط حينما قرأت هذه الأيه التي تترضى عنهم ونحن نلعنهم لاحول ولا قوة إلا بالله .




كسبت حب الصحابة .... ولم أخسر حب أل البيت





بسم الله الرحمن الرحيم

عزيزتي اختي ام حسين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمحي لي في البداية اني ارحب فيكي في المنتدى
وطبعا موضوع شيق ويستاهل النقاش لايام وايام بسبب اهميته
يمكن تكون من اكثر القضايا المهمة التي يختلف عليها الشيعة والسنة هي قضية الصحابة وعلى راسهم الخلفاء الاول والثاني والثالث
انتو تقدسون هؤلاء الصحابة وتنظروا لهم نظرت احترام بحكم انهم حموا الاسلام وخدموه ... الى اخره
واحنا ننظر لهم انهم خالفو اوامر الرسول صلى الله عليه واله
وانهم لم يراعوا حرمة اهل البيت عليهم السلام كما وصاهم النبي عليه واله الصلاة واسلام
ظلموا اهل البيت وارتكبوا بحقهم جرايم بشعه
سؤالي لكي اختي الكريمة هوا اننا سوف نراعي ما تقولونه بفضل هؤلاء الصحابه على الاسلام ايام حيات الرسول صلى الله عليه واله
ولكن ماذا رايكم في جرائمهم وعاداتهم لاهل البيت عليهم السلام؟
ابتداء من مظلومية الزهراء عليها اسللام ونزع الخلافة من امير الؤمنين عليه اسلام مرورا بمقتل الحسن والحسين عليهم السلام وصولاً الى جرائم لا تحصى في حقهم
وشكراً لكي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو سجاد
[ إداري سابق ]
avatar

رقم العضوية : 13
عدد المساهمات : 1705
ذكر
العمر : 24
التسجيل : 06/07/2010
المهنة : طالب





التفاعل : 29988
المزاج : متفائل

مُساهمةموضوع: رد: أبو بكر الصديق رضي الله عنه   السبت 9 أكتوبر 2010 - 23:24

حيدري
الف شكر على ما تفضلت به
ربي يوفقك لكل خير
بانتظار رد ام الحسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد المعمري
خادم الحُسينِ عليهِ السلام [ ألمدير العام ]
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 1376
ذكر
العمر : 41
التسجيل : 07/02/2010
المهنة : نجار
التفاعل : 31323
المزاج : أحمد الله على كلِ الأحوال

مُساهمةموضوع: رد: أبو بكر الصديق رضي الله عنه   الإثنين 11 أكتوبر 2010 - 14:31

بسم الله الرحمن الرحيم

آللهمَ صل على محمد وآلِ محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكراً لكم أحبتي في الله على مداخلاتكم القيمة

جعلنا الله وإياكم ممن يقراؤنَ فيستفيدون

وكثير الشكر لصديقنا أبو سجاد والذي قد أثرى النقاش بمداخلاتهِ المتعددة

وفي انتظار الأخت الكريمة أمَ الحسين إن شاء الله تعالى

وإ أتمنى أيها الإخوة الموالون ... يا من بذلتم حبكم للرسولِ صلى اللهِ عليهِ وآلهِ أن تستمدوا أخلاقكم ممن واليتوهم عليهم الصلاة والسلام

وأن يلتزمَ الجميع وأنا أولكم بأدبِ الحوار الراقي

بعيداً عن التعصب الذي لا طائلةَ منه

وعدم استخدام الألفاظ الغيرِ لائقة كالسبِ واللعنِ وغيرِ ذلك

فبهذهِ الطريقة في التحاور لن نصلَ إلى أية نتيجة مرجوة

يجب أن يكونَ نقاشنا منهجي وهادئ ومرتب

وكما قيلَ من قبل فإنَ بيننا وبينهم الدليل

وشكراً جزيلاً لكم جميعاً

آللهمَ صل على محمد وآلِ محمد




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


يــــــــــا حُـــــــسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.zahraaa.7olm.org
ahmedcom2006
[ عضو جديد ]
avatar

رقم العضوية : 37
عدد المساهمات : 12
ذكر
العمر : 36
التسجيل : 15/09/2010
المهنة : معلم
التفاعل : 25938

مُساهمةموضوع: رد: أبو بكر الصديق رضي الله عنه   الأربعاء 13 أكتوبر 2010 - 16:59

جزاكم الله الف خير ووفقنا الله واياكم لأتباع نهج محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام ...
بدايتاً : انت تضع الارقام بجانب الردود على الأخت التي من الله عليها بأتباع النهج السليم بشكل خاطئ فانت ترقم مثلاً رقم 1 فهو يدل على حديث وتعريفك له في الاسفل يعبر عن ايات من الذكر الحكيم فدعنا نتتبع ما تقول.
ثانياً :: هذا رد على ما اسلفت من النقاط الأولى


هل أغضب ابو بكر فاطمة ...وهل كانت تستحق الأرث
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وبعد :

يحتج الرافضة كثير أن ابو بكر اغضب فاطمة وان من اغضبها فقد اغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وانها كانت تستحق ارض فدك ..

وقد درست هذه المسألة على عجالة فكتبت هذا الرد الذي أن أرجوا ان ينفعكم الله به ..

ومنكان لديه ملاحظة أو مداخلة أو نقد او اضافة إلى الموضوع فليفدنا بها ..

روى الشيخان من حديث المسور بن مخرمة قال: (إن علياً خطب بنت أبي جهل فسمعت بذلك فاطمة، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يزعم قومك أنك لا تغضب لبناتك، وهذا علي ناكح بنت أبي جهل، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته حين تشهد يقول: أما بعد أنكحت أبا العاص ابن الربيع فحدثني وصدقني، وإن فاطمة بضعة مني وإني أكره أن يسوءها، والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل واحد فترك علي الخطبة)- رواه البخاري في: (كتاب فضائل الصحابة، باب ذكر أصهار النبي صلى الله عليه وسلم) فتح الباري 7/85، ح3729، ومسلم: (كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل فاطمة بنت رسول الله r) 4/1903-

وفي رواية: (إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني)- رواه البخاري في: (كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم) فتح الباري 7/78، ح3714-

فظهر أن مناسبة الحديث هي خطبة علي لابنة أبي جهل وغضب فاطمة من ذلك، والنص العام يتناول محل السبب، وهو نص فيه باتفاق العلماء، حتى قالوا لا يجوز إخراج السبب بدليل تخصيص، لأن دلالة العام على سببه قطعية وعلى غيره على وجه الظهور- انظر: المسودة في أصول الفقه للأئمة الثلاثة من آل تيمية: شيخ الإسلام وأبيه شهاب الدين وجده أبي البركات ص119، وتخريج الفروع على الأصول للزنجاني ص360.-

وعلى هذا فلو كان هذا الحديث متنزلاً على كل من أغضب فاطمة لكان أول الناس دخولاً في ذلك علياً .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ضمن رده على الرافضة في هذه المسألة وبعد أن ذكر الحديث: «فسبب الحديث خطبة علي لابنة أبي جهل والسبب داخل في اللفظ قطعاً، إذ اللفظ الوارد على سبب لا يجوز إخراج سببه منه، بل السبب يجب دخوله بالاتفاق.
وقد قال في الحديث: (يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها) ومعلوم قطعاً أن خطبة ابنة أبي جهل عليها رابها وآذاها، والنبي r رابه ذلك وآذاه، فإن كان هذا وعيد لاحقاً لزم أن يلحق هذا الوعيدعلي بن أبي طالب، وإن لم يكن وعيداً لاحقاً بفاعله، كان أبو بكر أبعد عن الوعيد من علي».‎(1)

وثبت عن فاطمة -رضي الله عنها- أنها رضيت عن أبي بكر بعد ذلك، وماتت وهي راضية عنه، على ماروى البيهقي بسنده عن الشعبي أنه قال: (لما مرضت فاطمة أتاها أبو بكر الصديق فاستأذن عليها، فقال علي: يافاطمة هذا أبو بكر يستأذن عليك؟ فقالت: أتحب أن آذن له؟ قال: نعم، فأذنت له فدخل عليها يترضاها، فقال: والله ما تركت الدار والمال، والأهل والعشيرة، إلا إبتغاء مرضاة الله، ومرضاة رسوله، ومرضاتكم أهل البيت، ثم ترضاها حتى رضيت)- السنن الكبرى للبيهقي 6/301-

قال ابن كثير: «وهذا إسناد جيد قوي والظاهر أن عامر الشعبي سمعه من علي أو ممن سمعه من علي»- البداية والنهاية 5/253-

وقال ابن حجر: «وهو وإن كان مرسلاً فاسناده إلى الشعبي صحيح، وبه يزول الإشكال في جواز تمادي فاطمة عليها السلام على هجر أبي بكر»- فتح الباري 6/202-

وقال أيضاً: «فإن ثبت حديث الشعبي أزال الإشكال وأخلق بالأمر أن يكون كذلك، لما علم من وفور عقلها ودينها، عليها الســــلام»- فتح الباري 6/202-

وبهذا تندحض مطاعن الرافضة على أبي بكر التي يعلقونها على غضب فاطمة عليه، فلئن كانت غضبت على أبي بكر في بداية الأمر فقد رضيت عنه بعد ذلك وماتت عليه، ولا يسع أحد صادق في محبته لها، إلا أن يرضي عمن رضيت عنه، ولا يعارض هذا ما ثبت في حديث عائشة المتقدم (أنها وجدت على أبي بكر فلم تكلمه حتى توفيت) فإن هذا بحسب علم عائشة -رضي الله عنها- راوية الحديث، وفي حديث الشعبي زيادة علم، وثبوت زيارة أبي بكر لها وكلامها له ورضاها عنه، فعائشة -رضي الله عنها- نفت والشعبي أثبت، ومعلوم لدى العلماء أن قول المثبت مقدم على قول النافي، لأن احتمال الثبوت قد حصل بغير علم النافي، خصوصاً في مثل هذه المسألة فإن عيادة أبي بكر لفاطمة -رضي الله عنها- ليست من الأحداث الكبيرة التي تشيع في الناس، ويطلع عليها الجميع، وإنما هي من الأمور العادية التي تخفى على من لم يشهدها، والتي لا يعبأ بنقلها لعدم الحاجة لذكرها.

على أن الذي ذكره العلماء أن فاطمة -رضي الله عنها- لم تتعمد هجر أبي بكر أصلاً، ومثلها ينزه عن ذلك لنهي النبي عن الهجر فوق ثلاث، وإنما لم تكلمه لعدم الحاجة لذلك.

قال القرطبي في سياق شرحه لحديث عائشة المتقدم: «ثم إنها (أي فاطمة) لم تلتق بأبي بكر لشغلها بمصيبتها برسول الله، ولملازمتها بيتها فعبر الراوي عن ذلك بالهجران، وإلا فقد قال رسول الله : ( لايحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث)- وهي أعلم الناس بما يحل من ذلك ويحرم، وأبعد الناس عن مخالفة رسول الله ) - أخرجه البخاري من حديث أبي أيوب الأنصاري -t- في: (كتاب الأدب، باب الهجرة) فتح الباري 10/492، ح، ومسلم: (كتاب البر والصلة، باب تحريم الهجر فوق ثلاث بلا عذر شرعي) 4/1984-

كيف لا يكون كذلك وهي بضعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيدة نساء أهل الجنة»

وقال النووي: «وأما ما ذكر من هجران فاطمة أبا بكر فمعناه انقباضها عن لقائه، وليس هذا من الهجران المحرم، الذي هو ترك السلام والإعراض عند اللقاء، وقوله في هذا الحديث (فلم تكلمه) يعني في هذا الأمر، أو لانقباضها لم تطلب منه حاجة ولا اضطرت إلى لقائه فتكلمه، ولم ينقل قط أنهما التقيا فلم تسلم عليه ولا كلمتـــه»- شرح صحيح مسلم 12/73-

والدليل ايضاً ان أسماء بنت عميس زوجة ابي بكر هي التى غسلت فاطمة – رضي الله عنها -

وبهذا يظهر الحق في هذه المسألة، وتبطل دعوى الرافضي وتندحض شبهته بما تم تقريره من خلال النصوص والأخبار الصحيحة الدالة على براءة الصديق من مطاعن الرافضي، وأن ما جرى الصديق وفاطمة لايعدو أن يكون اختلافاً في مسألة فقهية .
-----------------

و من خلال بحثي في كتب الرافضة عن اصل مسالة العقار والإرث فيه وجدت نصوصاً دامغة لكل مرجف لا ينكرها إلا المكابر الذي مثله مقل الرجل الذي يريد ان يطفى نور الشمس بيديه ..

ووجدت نصين مهمين ان النساء في مذهب الرافضة لا يرثن العقار ...

1- قال : محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن الحسين عن ابي مخلد عن عبد الملك قال : دعا ابو جعفر ع بكتاب علي فجاء به جعفر مثل فخذ الرجل مطوى فإذا فيه ان النساء ليس لهن من عقار الرجل إذا هو توفي عنها شيء فقال ابو جعفر ع : هذا والل خط يده وإملاء رسو ل الله .

- انظر لهذه الرواية :
بحار الأنوار للمجلسي ( ج 26 ص 514 رواية 101باب 1 )
و ( ج 104 ص 352 رواية 9 باب 7 )

2- علي عن ابيه عن جميل عن زراره ومحمد بن مسلم عن ابي جعفر ع قال : لا ترث النساء من عقار الأرض شيئاً .

- انظر لهذه الرواية :
الكافي للكليني ( ج 7 ص 128 رواية 4 )

** فهذه ثلاثة نصوص كاملة اثنا منها بالبحار وواحده في الكافي **

إذن كيف تطالب فاطمة الزهراء بحق ليس لها ومحرم على النساء جميعهن !!

لماذا تطالب ابو بكر بأمر محرم ...

لماذا لم تتمثل لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بعد مطالبتها للإرث !!

هل أخطأت فاطمة الزهراء أيها الرافضة ..

من خلال هذه النصوص أقول وبثقة : نعم ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو سجاد
[ إداري سابق ]
avatar

رقم العضوية : 13
عدد المساهمات : 1705
ذكر
العمر : 24
التسجيل : 06/07/2010
المهنة : طالب





التفاعل : 29988
المزاج : متفائل

مُساهمةموضوع: رد: أبو بكر الصديق رضي الله عنه   الخميس 14 أكتوبر 2010 - 20:31

اللهم صلى على محمد وال محمد
وعجل فرجهم
والعن اعدائهم

اخي انا عندما رقمت الردواد على اشكال 1 الى 2 الى 3 الى 4 الى 5 الى 6 الى 7 الى 8 والى اخره انا رقمة هذا الامر لغرض ما وليس ما تلقى نفسي
وهذا ما قد سلف من الامر يا سيدي
واما ما ذكرة في المقام الثاني عن خطبة الامام علي علية السلام من ابنتة ابي جهل هذا الامر لاول مرة اعرف عنه رغم انني كثيرا ما قراءت كتب لكم
ولكن لم ارى قط كمثله هذه
ولكن اعلم بان التاريخ مزيف وللغاية
واخي عندما تقول بان لا يتوجد فدك للزهراء هل الزهراء سلام الله عليها هي ليست بنت نبي الله محمد صلى الله عليه واله وسلم اذا لمن يذهب الرث حينها
ولو انته ترى بانه من الافضل الزهراء بنت نبي الله والذي لا نبي مثلة على وجهة الكون ام ابو بكر الذي اذى سيدتنا ومولاتنا الزهراء اشد واعذب العذاب
انا اسالك سوال لو كانت امراءتك خلف الباب وكانت تحمل بجنين في بطنها واتيت اليك انا وعصرتها بين الحائط والباب ماذا سوف يكون موقفك حينها
اليس من الاعجاب ان تغضني من الامر
فكيف وهي سيدة نساء العالمين ويفعل معها شخص وقحنا كهذا الامر
وانا الان ادرج لك بعض الدلائل والبرهاين على ايذاء الزنديق ابو بكر لسيدتنا ومولاتنا فاطمة الزهراء روحي فداه

الزنديق أبو بكر يشبه فاطمة الزهراء (ع) بالزانية أم طحال؟؟



===

1. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأهل البيت عليهم السلام: (أنا سلم لمن سالمتم وحرب لمن حاربتم).

أحمد بن حنبل - فضائل الصحابة - فضائل الحسن والحسين (ع)

1308 - حدثنا : عبد الله ، قال : ، حدثني : أبي ، نا : تليد بن سليمان ، نا : أبو الجحاف ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة قال : نظر النبي (ص) إلى علي ، والحسن ، والحسين وفاطمة (ع) ، فقال : أنا حرب لمن حاربكم ، وسلم لمن سالمكم.
الرابط:
http://www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=140037

2. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (‏‏فاطمة ‏ ‏بضعة مني فمن أغضبها أغضبني).

صحيح البخاري - المناقب - مناقب قرابة رسول الله (ص) ومنقبة - رقم الحديث : ( 3437 )

‏- حدثنا : ‏ ‏أبو الوليد ‏ ، حدثنا : ‏ ‏إبن عيينة ‏ ‏، عن ‏ ‏عمرو بن دينار ‏ ‏، عن ‏ ‏إبن أبي مليكة ‏ ‏، عن ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ أن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قال : ‏‏فاطمة ‏ ‏بضعة مني فمن أغضبها أغضبني. ‏

الرابط :
http://hadith.al-islam.com/Display/D...num=3437&doc=0

====

برواية معتبرة ، انظروا أبو بكر بماذا يشبّه سيدة نساء العالمين وأمير المؤمنين عليهما السلام بعد أن انتهت السيدة الزهراء عليها السلام من خطبتها الّتي فضحت بها رؤوس المنافقين والمرتدين بعد استشهاد النبيّ الأعظم صلّى الله عليه وآله.

روى الجوهري البصري (323 هـ) (*):

" حدثني محمد بن زكريا، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عمارة، بالإسناد الأول، قال:
فلما سمع أبو بكر خطبتها شق عليه مقالتها فصعد المنبر، وقال: أيها الناس ما هذه الرعة إلى كل قالة، أين كانت هذه الأماني في عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ألا من سمع فليقل، ومن شهد فليتكلم، إنّما هو ثعالة شهيده ذنبه، مرب لكل فتنة، هو الذي يقول: كروها جذعة بعد ما هرمت، يستعينون بالضعفه، ويستنصرون بالنساء، كأم طحال أحب أهلها إليها البغي، ألا إني لو أشاء أن أقول لقلت: ولو قلت لبحت، إني ساكت ما تركت. ثم التفت إلى الأنصار فقال: قد بلغني يا معشر الأنصار مقالة سفهائكم، وأحق من لزم عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، أنتم، فقد جاءكم فآويتم ونصرتم، ألا إني لست باسطاً يداً ولا لساناً على من لم يستحق ذلك منّا. ثمّ نزل، فانصرفت فاطمة (عليها السلام) إلى منزلها".

المصدر: كتاب الجوهري البصري (أبو بكر أحمد بن عبد العزيز)، السقيفة وفدك، تحقيق محمد هادي الأميني، الطبعة الثانية، لبنان، شركة الكتبي، 1413/ 1993، ص104 - 105.

ما معنى ثعالة؟ ومن هي أم طحال؟

قال ابن أبي الحديد المعتزلي في: شرح نهج البلاغة، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، (لا بلدة، دار إحياء الكتب العربية، 1962م)، ج16، ص215:

1. ثعالة: اسم الثعلب علم غير مصروف، ومثل ذؤاله للذئب، وشهيده ذنبه، أي لا شاهد له على ما يدّعى إلاّ بعضه وجزء منه.

2. أم طحال: امرأة بغي في الجاهلية، ويُضرب بها المثل فيقال: أزنى من أم طحال.

أعوذ بالله من غضب الجبّار، هل بعد هذا القول يُقال أنّ أبا بكر مؤمن أصلاً؟؟
لا والله بل من رؤوس المنافقين الذين لعنهم الله تعالى، قال الله تعالى: "إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا".

اللهم إلعن صنمي قريش اللهم العنهما في مكنون السر وظاهر العلانية لعنا كثيرا دائبا أبدا دائما سرمدا لا انقطاع لامده، ولا نفاد لعدده، ويغدو أوله ولا يروح آخره، لهم ولأعوانهم وأنصارهم ومحبيهم ومواليهم والمسلمين لهم، والمائلين إليهم والناهضين بأجنحتهم والمقتدين بكلامهم، والمصدقين بأحكامهم، اللهم عذّبهم عذاباً يستغيث منه أهل النار بحقّ آل محمّد الأطهار يا الله.

====

(*) ترجمة أبو بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري البصري صاحب كتاب (السقيفة وفدك).

1. من شيوخ الطبراني.

- الطبراني في المعجم الصغير: (ج1 / ص59)
حدثنا أحمد بن عبد العزيز الجوهري البصري حدثنا عمر بن شبة حدثنا أبو غزية محمد بن موسى المدني عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه . . . (حديث)

- الطبراني في المعجم الكبير (ج1 / ص238، حديث رقم 653)
حدثنا أحمد بن عبد العزيز الجوهري ثنا عمر بن شبة حدثني محمد بن عقبة حدثني محمد بن حرب الهلالي عن عيسى بن يزيد قال ... (رواية).

2. وهو أيضاً من شيوخ الحسن بن عبد الله العسكري.

العسكري في تصحيفات المحدثين: (ج1 / ص107-108)
وأخبرنا أحمد بن عبد العزيز الجوهري حدثنا الليث ابن الفرج حدثنا حجاج بن نصير عن مرحوم بن عبد العزيز حدثني أبي،عن أبي الزبير مؤذن بيت المقدس ... (رواية).

- وقع في سند ابن عبد البر الأندلسي في التمهيد: (ج6 / ص170، حديث رقم 240)
وأخبرني عبد الله بن محمد بن أسد قال حدثنا محمد بن عبد الله بن اشته (الأصبهاني المقرئ) قال حدثنا أحمد بن عبد العزيز الجوهري أبو بكر قال حدثنا أبو زيد عمر بن شبة قال أخبرنا محمد بن حاتم قال أخبرنا يونس بن محمد قال حدثنا يعقوب القمي عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير . . . (رواية)

- وقع في سند ابن سلامة في مسند الشهاب: (ج1 / ص168)
أخبرنا محمد بن منصور التستري أبنا أبو بكر محمد بن علي بن السائب البصري ثنا أحمد بن عبد العزيز الجوهري ثنا زكريا بن يحيى المنقري ثنا الأصمعي ثنا علي بن مسعدة عن قتادة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . . . (الحديث)

3. مشايخه.

- عمر بن شبة:
أبو زيد عمر بن شبة بن عبيدة بن زيد بن رائطة بن أبي معاذ النميري البصري النحوي الأخباري البغدادي المتوفى سنة 262هـ.
قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي، وهو صدوق صاحب عربية وأدب، وسئل أبي عنه فقال نميري صدوق. (الجرح والتعديل: ج6، ص116، ترجمة 624).
وقال الدارقطني ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مستقيم الحديث وكان صاحب أدب وشعر وأخبار، ومعرفة بأيام الناس. (الثقات: ج8، ص446).
وقال الخطيب: كان ثقة عالما بالسير وأيام الناس. وله تصانيف كثيرة وكان قد نزل في آخر عمره سر من رأى، وقال المرزباني في معجم الشعراء: أديب فقيه واسع الرواية صدوق ثقة.
وقال مسلمة: ثقة أنبأنا عنه المهرواني، وقال محمد بن سهل: روايته، كان أكثر الناس حديثا وخبرا، وكان صدوقا ذكيا نزل بغداد عند خراب البصرة.

- محمد بن زكريا الغلابي:
أبو جعفر محمد بن زكريا بن دينار الغلابي البصري الجوهري الأخباري، وقيل: أبو عبد الله مات سنة 298هـ.
كان هذا الرجل وجها من وجوه أصحابنا بالبصرة، وكان أخباريا واسع العلم، وصنف كتبا كثيرة، له كتب منها: الجمل الكبير، والجمل المختصر، وكتاب صفين الكبير، وكتاب صفين المختصر، مقتل الحسين (ع)، كتاب النهر، كتاب الأجواد، كتاب الواقدين، مقتل أمير المؤمنين (ع)، أخبار زيد، أخبار فاطمة (ع)، كتاب الخيل، قال النديم: كان ثقة صادقا، روى عن عبد الله بن رجاء الغداني وطبقته، قال ابن حبان: يعتبر بحديثه، وقال السيد الصدر: أبو عبد الله محمد بن زكريا الغلابي البصري، إمام أهل السير والآثار والتاريخ والأشعار.

- يعقوب بن شبية:
أبو يوسف يعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور السدوسي البصري المتوفى 262هـ.
الحافظ أحد الأعلام، وصاحب المسند المعلل، سمع علي بن عاصم، ويزيد بن هارون، وروح بن عبادة، وعفان بن مسلم، ويعلي بن عبيد، ومعلى بن منصور، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وأبا النضر هاشم بن القاسم، وأسور بن عامر، وأبا نعيم، وقبيصة بن عتبة، ويحيى بن أبي بكر، وحسينا المروزي، ومسلم بن إبراهيم، وأبا الوليد الطيالسي، ومحمد بن كثير، وأبا مسلمة التبوذكي، وأبا أحمد الزبيري، وأحوص بن جواب، وخلقا كثيرا من أمثالهم. روى عنه ابن ابنه محمد بن أحمد بن يعقوب، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، وكان ثقة، سكن بغداد وحدث بها وصنف، كان في منزله أربعون لحافا أعدها لمن كان يبيت عنده من الوراقين لتبيض المسند ونقله، ولزمه على ما خرج من المسند عشرة آلاف دينار، وكان من فقهاء البغداديين على قول مالك، ومن كبار أصحاب أحمد بن المعدل، والحارث بن مسكين، وأخذ عن عدة من أصحاب مالك، وكان من ذوي السرور، كثير الرواية والتصنيف.

- أحمد بن منصور الرمادي:
أبو بكر أحمد بن منصور بن سيار بن معارك الرمادي المتوفى 265هـ.
حافظ ثقة سمع عبد الرزاق بن همام، وأبا النضر هاشم بن قاسم، وزيد بن الحباب، ويزيد بن أبي حكيم، وأبا داود الطيالسي، ويزيد بن هارون، ويحيى بن إسحاق السيلحيني، وأسود بن عامر، ومعاذ بن فضالة، وعلي بن الجعد، وأبا سلمة التبوذكي، وأبا حذيفة النهدي، وعمرو بن القاسم بن حكام، والقعني، ونعيم بن حماد المروزي، وسعيد بن أبي مريم، ويحيى بن بكير، وحرملة بن يحيى، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواء، وعبد الملك بن إبراهيم الجدي، وأبا عاصم النبيل، وعفان بن مسلم، وعبيد الله بن موسى، ويحيى بن الحماني، وأحمد بن حنبل، وهناء بن السري، وهارون بن معروف، وعثمان بن عمر بن فارس، وهشام بن عمار، ورحيما وغيرهم من أهل العراق، والحجاز، واليمن، والشام، ومصر، وكان قد رحل وأكثر السماع والكتابة وصنف المسند. كان أثبت من أبي بكر بن أبي شبية، قال الدارقطني: أحمد بن منصور الرمادي ثقة، توفي سنة 265، وقد استكمل ثلاثا وثمانين سنة، وصلى عليه إبراهيم بن أرملة الأصبهاني.

- مغيرة بن محمد المهلبي:
أبو حاتم مغيرة بن محمد بن المهلب بن المغيرة بن حرب بن محمد بن المهلب بن أبي صفرة المهلبي الأزدي المتوفى 378هـ.
كان أديبا أخباريا ثقة، حدث عن محمد بن عبد الله الأنصاري، ومسلم بن إبراهيم الأودي، وعبد الله بن رجاء الغداني، وعبد الغفار بن محمد الكلابي، وعمر بن عبد الوهاب الرماحي، والنضر بن حماد المهلبي، وهارون بن موسى الفروي، والنصر بن محمد الأودي، وسليمان الشاذكوني، وإسحاق بن إبراهيم الموصلي، روى عنه هارون بن محمد بن عبد الملك الزيات، ومحمد بن خلف بن المرزبان، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، ومحمد بن يحيى الصولي، وغيرهم وهو من أهل البصرة، ورد بغداد وحدّث بها.

- أبو بكر الوزان:
أبو بكر أحمد بن إسحاق بن صالح بن عطاء الوزان البغدادي المتوفى 281هـ.
حدث ببغداد وسر من رأى، عن مسلم بن إبراهيم الفراهيدي، والربيع بن يحيى الأشناني، وقرة بن حبيب القنوي، وهريم بن عثمان، وخالد بن خداش، وعلي بن المديني، وسعد بن محمد الحرمي، وحبذل بن والق وغيرهم، قال الدارقطني: صدوق لا بأس به.

كما رواها:

- ابن أبي الحديد المعتزلي ( وهو أحد العلماء المخالفين لأهل البيت ) (656هـ) في شرح نهج البلاغة: (16/ 211-215) نقلاً عن الجوهري البصري.

- الطبري الشيعي (المائة الرابعة من الهجرة) رواها في دلائل الإمامة بتسعة طرق (ص109-111) وفي أسانيدها من هم من كبار علماء العامة:

(1) حدثني أبو المفضل محمد بن عبد الله ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد ابن محمد بن سعيد الهمداني، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عثمان بن سعيد الزيات، قال: حدثنا محمد بن الحسين القصباني، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي السكوني، عن أبان بن عثمان الأحمر، عن أبان بن تغلب الربعي، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما بلغ فاطمة (عليها السلام) إجماع أبي بكر على منع فدك...
(2) وأخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري، قال: حدثنا أبي (رض)، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، قال حدثني محمد بن المفضل بن إبراهيم بن المفضل بن قيس الأشعري، قال: حدثنا علي بن حسان، عن عمه عبد الرحمان بن كثير، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليه السلام)، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن عمته زينب بنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قالت: لما أجمع أبو بكر على منع فاطمة (عليها السلام) فدكا . . .
(3) وقال أبو العباس: وحدثنا محمد بن المفضل بن إبراهيم الأشعري، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عمرو بن عثمان الجعفي، قال: حدثني أبي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن عمته زينب بنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، وغير واحد من أن فاطمة لما أجمع أبو بكر على منعها فدكا . . .
(4) وحدثني القاضي أبو إسحاق إبراهيم بن مخلد بن جعفر [ بن مخلد ] بن سهل ابن حمران الدقاق، قال: حدثتني أم الفضل خديجة بنت محمد بن أحمد بن أبي الثلج، قالت: حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد الصفواني ، قال : حدثنا أبو أحمد عبد العزيز ابن يحيى الجلودي البصري ، قال : حدثنا محمد بن زكريا، قال : حدثنا جعفر [ بن محمد ] بن عمارة الكندي ، قال : حدثني أبي ، عن الحسن بن صالح بن حي - قال : وما رأت عيناي مثله - قال : حدثني رجلان من بني هاشم، عن زينب بنت علي (عليه السلام)، قالت: لما بلغ فاطمة إجماع أبي بكر على منع فدك، وانصراف وكيلها عنها، لاثت خمارها . . .
(5) قال الصفواني: وحدثني محمد بن محمد بن يزيد مولى بني هاشم ، قال : حدثني عبد الله بن محمد بن سليمان، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن، عن جماعة من أهله ...
(6) قال الصفواني: وحدثني أبي، عن عثمان، قال: حدثنا نائل بن نجيح، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر(عليها السلام)...
(7) قال الصفواني: وحدثنا عبد الله بن الضحاك، قال: حدثنا هشام بن محمد، عن أبيه وعوانة [عوانة بن الحكم، أبو الحكم الكوفي الضرير، كان عالما بالأخبار والآثار، ثقة، وكان عثمانيا، وكان يضع أخبارا لبني أمية وله كتاب "سير معاوية وبني أمية"].
(8) قال الصفواني: وحدثنا ابن عائشة [عبيد الله بن محمد بن حفص، ويعرف بابن عائشة لأنه من ولد عائشة بنت طلحة وثّقه أبو حاتم] ببعضه.
(9) وحدثنا العباس بن بكار، [ابن الوليد الضبّي البصري من قدماء المؤرّخين يتّهمونه بالحديث لكونه يروي فضائل أمير المؤمنين (ع)، مثل: النظر إلى وجه علي عبادة] قال: حدثنا حرب بن ميمون، عن زيد بن علي، عن آبائه (عليهم السلام)، قالوا ...

ويؤيّد ما نقل من خُطبة أبي بكر مارواه الشيخ الصدوق (رضي الله عنه) في مصادر الشيعة بسنده عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

"إن الكبائر سبع، فينا نزلت، ومنّا استحلت، فأولها الشرك بالله العظيم وقتل النفس التي حرم الله، وأكل مال اليتيم، وعقوق الوالدين، وقذف المحصنة والفرار من الزحف، وإنكار حقنا.
فأما الشرك بالله فقد أنزل الله فينا ما أنزل، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله فينا ما قال ، فكذبوا الله وكذبوا رسوله وأشركوا بالله عز وجل وأما قتل النفس التي حرم الله فقد قتلوا الحسين بن علي عليهما السلام وأصحابه. وأما أكل مال اليتيم فقد ذهبوا بفيئنا الذي جعله الله لنا ، فأعطوه غيرنا وأما عقوق الوالدين فقد أنزل الله عز وجل في كتابه " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم " فعقوا رسول الله صلى الله عليه وآله في ذريته ، وعقوا أمّهم خديجة في ذريتها. وأما قذف المحصنة فقد قذفوا فاطمة على منابرهم، وأما الفرار من الزحف فقد أعطوا أمير المؤمنين بيعتهم طائعين غير مكرهين، ففروا عنه وخذلوه، وأما إنكار حقنا فهذا ما لا يتنازعون فيه.

بحار الأنوار: ج76، ص272، حديث (6) باب معنى الكبيرة والصغيرة وعدد الكبائر.

التعليق : تشبيه الزهراء بأم طحال مع أن أداة التشبيه موجودة ووجه الشبه محذوف مما يعني أن التشبيه مرسل مجمل يعتبر شتما وسبا بل قذفا مع أنه يمكن حمل وجه الشبه على حب الفساد أو السعي إليه وما أشبه إلا أن نفس التشبيه يعتبر شتما واضحا وصريح ، حيث أن حذف وجه الشبه قد يفيد شدة المشابهة أحيانا وأحيانا يحذف وجه الشبه لوضوحه إلا أنه لا يمكن حمل تصريح الزنديق أبي بكر على المعنى الأخير لخسة ودنو نفس أبي بكر المفتري على رسول الله الأعظم ولتصريح أئمة أهل البيت بذلك فأبو بكر قد تعمد يشبه سيدة نساء العالمين وروح أبيها بالزانية التي يحبب لها أهلها الزنا ، وهو بذلك قد شتم الزهراء وأمير المؤمنين والرسول الأعظم - صلى الله عليه وآله - لأنه شبه أهل الزهراء بمن هم أسوء حالا من الديوث الذي يرضى على أهله الزنا بل هو الديوث الذي يدعو أهله إلى الزنا ويحببهم به .

بعد كل هذا هل هناك عاقل ومنصف لا يقول بهدر دم أبي بكر من جهة إعتدائه وشتمه لسيدة نساء العالمين وبنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟؟

اخي تيقض ف الامر فهنالك حقائق من كتبكم
اخي دع عنك الدفاع وانظر بالقلب السليم
حتى تصل الى الصواب





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmedcom2006
[ عضو جديد ]
avatar

رقم العضوية : 37
عدد المساهمات : 12
ذكر
العمر : 36
التسجيل : 15/09/2010
المهنة : معلم
التفاعل : 25938

مُساهمةموضوع: رد: أبو بكر الصديق رضي الله عنه   الأحد 17 أكتوبر 2010 - 17:55

واما ما ذكرة في المقام الثاني عن خطبة الامام علي علية السلام من ابنتة ابي جهل هذا الامر لاول مرة اعرف عنه رغم انني كثيرا ما قراءت كتب لكم
ولكن لم ارى قط كمثله هذه
ولكن اعلم بان التاريخ مزيف وللغاية

اخي الكريم لا شك ان اعتمادنا فقد على القران فهذا عندنا خالي من التحريف ولكننا نأخذ الروايات الواردة عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم والتي حسن سندها ومتنها وكفائه ناقلها

واخي عندما تقول بان لا يتوجد فدك للزهراء هل الزهراء سلام الله عليها هي ليست بنت نبي الله محمد صلى الله عليه واله وسلم اذا لمن يذهب الرث حينها
نعم اخي فان فاطمة الزهراء رضي الله عنها بنت خير البشر ولا يختلف اثنان في هذا الكلام

ولو انته ترى بانه من الافضل الزهراء بنت نبي الله والذي لا نبي مثلة على وجهة الكون ام ابو بكر الذي اذى سيدتنا ومولاتنا الزهراء اشد واعذب العذاب
انا اسالك سوال لو كانت امراءتك خلف الباب وكانت تحمل بجنين في بطنها واتيت اليك انا وعصرتها بين الحائط والباب ماذا سوف يكون موقفك حينها

اخي انا لا اعلم كيف تفسرون الأمور
على بن ابي طالب رضي الله عنه المغوار القائد البطل الشجاع الذي لا يرضى الظلم لدين الله ولا لأحد من المسلمين يرضاه لعرضه ولأهل بيته ولأهل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم كيف هذا ؟؟؟ ويبايع ابا بكر الصديق رضي الله عنه و عمر على الخلافة مع العلم انه **** كما تدعون **** حاول اغتيال الرسول صلى الله عليه وسلم وقام ابو بكر بإذية فاطمه وسلبها ارضها وقتل ولطم وجه الزهراء امام عينه كيف ذلك ؟؟؟
اعود واطرح هذا السؤال عليك؟
لو كنت انت في هذا الموقف ... كنت احدى رجال الدوله وقام الوالي بذبح ابنك او ابن اختك قبل ان يرى الحياة وسلبها ارثها وقام بأذيتها فما موقفك ... اتبايعه على الخلافة ام تحاول المقاومة باي طريقه ؟؟؟
اخي ما تطرحونه فيه تناقض كبير ... فعلي شجاع ولكن لم يستطيع الدفاع عن الزهراء
وبعد ذلك كله يعين قاضي علي عند ابا بكر ومستشار لدى عمر ويقبل بذلك ؟؟؟؟*****

اليس من الاعجاب ان تغضني من الامر
فكيف وهي سيدة نساء العالمين ويفعل معها شخص وقحنا كهذا الامر
وانا الان ادرج لك بعض الدلائل والبرهاين على ايذاء الزنديق ابو بكر لسيدتنا ومولاتنا فاطمة الزهراء روحي فداه

الزنديق أبو بكر يشبه فاطمة الزهراء (ع) بالزانية أم طحال؟؟

ارجو التوضيح من اين لك هذا ؟؟؟
ارجو ان تثبت ذلك في مصادرنا ؟؟
فعندنا جميع الكتب تتحدث عن مكانة فاطمة رضي الله عنها وفضائلها//واذكرك بان التاريخ كما ذكرت انت مدسوس فيه العديد من الروايات ومع ذلك اتحداك ان تثيت ان اي مصدر من مصادر اهل السنه المعروفه ذكر اي روايه تسيئ الى فاطمه او الى علي او غيرهم



===

1. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأهل البيت عليهم السلام: (أنا سلم لمن سالمتم وحرب لمن حاربتم).

أحمد بن حنبل - فضائل الصحابة - فضائل الحسن والحسين (ع)

1308 - حدثنا : عبد الله ، قال : ، حدثني : أبي ، نا : تليد بن سليمان ، نا : أبو الجحاف ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة قال : نظر النبي (ص) إلى علي ، والحسن ، والحسين وفاطمة (ع) ، فقال : أنا حرب لمن حاربكم ، وسلم لمن سالمكم.
الرابط:
http://www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=140037


2. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (‏‏فاطمة ‏ ‏بضعة مني فمن أغضبها أغضبني).

صحيح البخاري - المناقب - مناقب قرابة رسول الله (ص) ومنقبة - رقم الحديث : ( 3437 )

‏- حدثنا : ‏ ‏أبو الوليد ‏ ، حدثنا : ‏ ‏إبن عيينة ‏ ‏، عن ‏ ‏عمرو بن دينار ‏ ‏، عن ‏ ‏إبن أبي مليكة ‏ ‏، عن ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ أن رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قال : ‏‏فاطمة ‏ ‏بضعة مني فمن أغضبها أغضبني. ‏

الرابط :
http://hadith.al-islam.com/Display/D...num=3437&doc=0

====


انظر الى مصادرنا وكما تذكر انت

برواية معتبرة ، انظروا أبو بكر بماذا يشبّه سيدة نساء العالمين وأمير المؤمنين عليهما السلام بعد أن انتهت السيدة الزهراء عليها السلام من خطبتها الّتي فضحت بها رؤوس المنافقين والمرتدين بعد استشهاد النبيّ الأعظم صلّى الله عليه وآله.

روى الجوهري البصري (323 هـ) (*):

" حدثني محمد بن زكريا، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عمارة، بالإسناد الأول، قال:
فلما سمع أبو بكر خطبتها شق عليه مقالتها فصعد المنبر، وقال: أيها الناس ما هذه الرعة إلى كل قالة، أين كانت هذه الأماني في عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ألا من سمع فليقل، ومن شهد فليتكلم، إنّما هو ثعالة شهيده ذنبه، مرب لكل فتنة، هو الذي يقول: كروها جذعة بعد ما هرمت، يستعينون بالضعفه، ويستنصرون بالنساء، كأم طحال أحب أهلها إليها البغي، ألا إني لو أشاء أن أقول لقلت: ولو قلت لبحت، إني ساكت ما تركت. ثم التفت إلى الأنصار فقال: قد بلغني يا معشر الأنصار مقالة سفهائكم، وأحق من لزم عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، أنتم، فقد جاءكم فآويتم ونصرتم، ألا إني لست باسطاً يداً ولا لساناً على من لم يستحق ذلك منّا. ثمّ نزل، فانصرفت فاطمة (عليها السلام) إلى منزلها".

المصدر: كتاب الجوهري البصري (أبو بكر أحمد بن عبد العزيز)، السقيفة وفدك، تحقيق محمد هادي الأميني، الطبعة الثانية، لبنان، شركة الكتبي، 1413/ 1993، ص104 - 105.
والله العظيم اني اول مرة في حياتي اسمع بمثل هذا الكتاب فارجع الى مصادرنا من صحيح البخاري ومسلم وابن كثير وابن تيمه شيخ الاسلام
ما معنى ثعالة؟ ومن هي أم طحال؟

قال ابن أبي الحديد المعتزلي في: شرح نهج البلاغة، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، (لا بلدة، دار إحياء الكتب العربية، 1962م)، ج16، ص215:

1. ثعالة: اسم الثعلب علم غير مصروف، ومثل ذؤاله للذئب، وشهيده ذنبه، أي لا شاهد له على ما يدّعى إلاّ بعضه وجزء منه.

2. أم طحال: امرأة بغي في الجاهلية، ويُضرب بها المثل فيقال: أزنى من أم طحال.

أعوذ بالله من غضب الجبّار، هل بعد هذا القول يُقال أنّ أبا بكر مؤمن أصلاً؟؟
لا والله بل من رؤوس المنافقين الذين لعنهم الله تعالى، قال الله تعالى: "إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا".

اللهم إلعن صنمي قريش اللهم العنهما في مكنون السر وظاهر العلانية لعنا كثيرا دائبا أبدا دائما سرمدا لا انقطاع لامده، ولا نفاد لعدده، ويغدو أوله ولا يروح آخره، لهم ولأعوانهم وأنصارهم ومحبيهم ومواليهم والمسلمين لهم، والمائلين إليهم والناهضين بأجنحتهم والمقتدين بكلامهم، والمصدقين بأحكامهم، اللهم عذّبهم عذاباً يستغيث منه أهل النار بحقّ آل محمّد الأطهار يا الله.
كلامك مرفوض قطعياً ان كنت تقصد احداً من الصحابه الاخيار واذكرك بقوله صلى الله عليه وسلم ((ليس المؤمن بالطعان ، و لا باللعان ، ولا بالفاحش ، و لا بالبذيء)) فتحلى بهذه الصفات
====

(*) ترجمة أبو بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري البصري صاحب كتاب (السقيفة وفدك).

1. من شيوخ الطبراني.

- الطبراني في المعجم الصغير: (ج1 / ص59)
حدثنا أحمد بن عبد العزيز الجوهري البصري حدثنا عمر بن شبة حدثنا أبو غزية محمد بن موسى المدني عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه . . . (حديث)

- الطبراني في المعجم الكبير (ج1 / ص238، حديث رقم 653)
حدثنا أحمد بن عبد العزيز الجوهري ثنا عمر بن شبة حدثني محمد بن عقبة حدثني محمد بن حرب الهلالي عن عيسى بن يزيد قال ... (رواية).

2. وهو أيضاً من شيوخ الحسن بن عبد الله العسكري.

العسكري في تصحيفات المحدثين: (ج1 / ص107-108)
وأخبرنا أحمد بن عبد العزيز الجوهري حدثنا الليث ابن الفرج حدثنا حجاج بن نصير عن مرحوم بن عبد العزيز حدثني أبي،عن أبي الزبير مؤذن بيت المقدس ... (رواية).

- وقع في سند ابن عبد البر الأندلسي في التمهيد: (ج6 / ص170، حديث رقم 240)
وأخبرني عبد الله بن محمد بن أسد قال حدثنا محمد بن عبد الله بن اشته (الأصبهاني المقرئ) قال حدثنا أحمد بن عبد العزيز الجوهري أبو بكر قال حدثنا أبو زيد عمر بن شبة قال أخبرنا محمد بن حاتم قال أخبرنا يونس بن محمد قال حدثنا يعقوب القمي عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير . . . (رواية)

- وقع في سند ابن سلامة في مسند الشهاب: (ج1 / ص168)
أخبرنا محمد بن منصور التستري أبنا أبو بكر محمد بن علي بن السائب البصري ثنا أحمد بن عبد العزيز الجوهري ثنا زكريا بن يحيى المنقري ثنا الأصمعي ثنا علي بن مسعدة عن قتادة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . . . (الحديث)

3. مشايخه.

- عمر بن شبة:
أبو زيد عمر بن شبة بن عبيدة بن زيد بن رائطة بن أبي معاذ النميري البصري النحوي الأخباري البغدادي المتوفى سنة 262هـ.
قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي، وهو صدوق صاحب عربية وأدب، وسئل أبي عنه فقال نميري صدوق. (الجرح والتعديل: ج6، ص116، ترجمة 624).
وقال الدارقطني ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مستقيم الحديث وكان صاحب أدب وشعر وأخبار، ومعرفة بأيام الناس. (الثقات: ج8، ص446).
وقال الخطيب: كان ثقة عالما بالسير وأيام الناس. وله تصانيف كثيرة وكان قد نزل في آخر عمره سر من رأى، وقال المرزباني في معجم الشعراء: أديب فقيه واسع الرواية صدوق ثقة.
وقال مسلمة: ثقة أنبأنا عنه المهرواني، وقال محمد بن سهل: روايته، كان أكثر الناس حديثا وخبرا، وكان صدوقا ذكيا نزل بغداد عند خراب البصرة.

- محمد بن زكريا الغلابي:
أبو جعفر محمد بن زكريا بن دينار الغلابي البصري الجوهري الأخباري، وقيل: أبو عبد الله مات سنة 298هـ.
كان هذا الرجل وجها من وجوه أصحابنا بالبصرة، وكان أخباريا واسع العلم، وصنف كتبا كثيرة، له كتب منها: الجمل الكبير، والجمل المختصر، وكتاب صفين الكبير، وكتاب صفين المختصر، مقتل الحسين (ع)، كتاب النهر، كتاب الأجواد، كتاب الواقدين، مقتل أمير المؤمنين (ع)، أخبار زيد، أخبار فاطمة (ع)، كتاب الخيل، قال النديم: كان ثقة صادقا، روى عن عبد الله بن رجاء الغداني وطبقته، قال ابن حبان: يعتبر بحديثه، وقال السيد الصدر: أبو عبد الله محمد بن زكريا الغلابي البصري، إمام أهل السير والآثار والتاريخ والأشعار.

- يعقوب بن شبية:
أبو يوسف يعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور السدوسي البصري المتوفى 262هـ.
الحافظ أحد الأعلام، وصاحب المسند المعلل، سمع علي بن عاصم، ويزيد بن هارون، وروح بن عبادة، وعفان بن مسلم، ويعلي بن عبيد، ومعلى بن منصور، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وأبا النضر هاشم بن القاسم، وأسور بن عامر، وأبا نعيم، وقبيصة بن عتبة، ويحيى بن أبي بكر، وحسينا المروزي، ومسلم بن إبراهيم، وأبا الوليد الطيالسي، ومحمد بن كثير، وأبا مسلمة التبوذكي، وأبا أحمد الزبيري، وأحوص بن جواب، وخلقا كثيرا من أمثالهم. روى عنه ابن ابنه محمد بن أحمد بن يعقوب، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، وكان ثقة، سكن بغداد وحدث بها وصنف، كان في منزله أربعون لحافا أعدها لمن كان يبيت عنده من الوراقين لتبيض المسند ونقله، ولزمه على ما خرج من المسند عشرة آلاف دينار، وكان من فقهاء البغداديين على قول مالك، ومن كبار أصحاب أحمد بن المعدل، والحارث بن مسكين، وأخذ عن عدة من أصحاب مالك، وكان من ذوي السرور، كثير الرواية والتصنيف.

- أحمد بن منصور الرمادي:
أبو بكر أحمد بن منصور بن سيار بن معارك الرمادي المتوفى 265هـ.
حافظ ثقة سمع عبد الرزاق بن همام، وأبا النضر هاشم بن قاسم، وزيد بن الحباب، ويزيد بن أبي حكيم، وأبا داود الطيالسي، ويزيد بن هارون، ويحيى بن إسحاق السيلحيني، وأسود بن عامر، ومعاذ بن فضالة، وعلي بن الجعد، وأبا سلمة التبوذكي، وأبا حذيفة النهدي، وعمرو بن القاسم بن حكام، والقعني، ونعيم بن حماد المروزي، وسعيد بن أبي مريم، ويحيى بن بكير، وحرملة بن يحيى، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواء، وعبد الملك بن إبراهيم الجدي، وأبا عاصم النبيل، وعفان بن مسلم، وعبيد الله بن موسى، ويحيى بن الحماني، وأحمد بن حنبل، وهناء بن السري، وهارون بن معروف، وعثمان بن عمر بن فارس، وهشام بن عمار، ورحيما وغيرهم من أهل العراق، والحجاز، واليمن، والشام، ومصر، وكان قد رحل وأكثر السماع والكتابة وصنف المسند. كان أثبت من أبي بكر بن أبي شبية، قال الدارقطني: أحمد بن منصور الرمادي ثقة، توفي سنة 265، وقد استكمل ثلاثا وثمانين سنة، وصلى عليه إبراهيم بن أرملة الأصبهاني.

- مغيرة بن محمد المهلبي:
أبو حاتم مغيرة بن محمد بن المهلب بن المغيرة بن حرب بن محمد بن المهلب بن أبي صفرة المهلبي الأزدي المتوفى 378هـ.
كان أديبا أخباريا ثقة، حدث عن محمد بن عبد الله الأنصاري، ومسلم بن إبراهيم الأودي، وعبد الله بن رجاء الغداني، وعبد الغفار بن محمد الكلابي، وعمر بن عبد الوهاب الرماحي، والنضر بن حماد المهلبي، وهارون بن موسى الفروي، والنصر بن محمد الأودي، وسليمان الشاذكوني، وإسحاق بن إبراهيم الموصلي، روى عنه هارون بن محمد بن عبد الملك الزيات، ومحمد بن خلف بن المرزبان، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، ومحمد بن يحيى الصولي، وغيرهم وهو من أهل البصرة، ورد بغداد وحدّث بها.

- أبو بكر الوزان:
أبو بكر أحمد بن إسحاق بن صالح بن عطاء الوزان البغدادي المتوفى 281هـ.
حدث ببغداد وسر من رأى، عن مسلم بن إبراهيم الفراهيدي، والربيع بن يحيى الأشناني، وقرة بن حبيب القنوي، وهريم بن عثمان، وخالد بن خداش، وعلي بن المديني، وسعد بن محمد الحرمي، وحبذل بن والق وغيرهم، قال الدارقطني: صدوق لا بأس به.

كما رواها:

- ابن أبي الحديد المعتزلي ( وهو أحد العلماء المخالفين لأهل البيت ) (656هـ) في شرح نهج البلاغة: (16/ 211-215) نقلاً عن الجوهري البصري.

- الطبري الشيعي (المائة الرابعة من الهجرة) رواها في دلائل الإمامة بتسعة طرق (ص109-111) وفي أسانيدها من هم من كبار علماء العامة:

(1) حدثني أبو المفضل محمد بن عبد الله ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد ابن محمد بن سعيد الهمداني، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عثمان بن سعيد الزيات، قال: حدثنا محمد بن الحسين القصباني، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي السكوني، عن أبان بن عثمان الأحمر، عن أبان بن تغلب الربعي، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما بلغ فاطمة (عليها السلام) إجماع أبي بكر على منع فدك...
(2) وأخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري، قال: حدثنا أبي (رض)، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، قال حدثني محمد بن المفضل بن إبراهيم بن المفضل بن قيس الأشعري، قال: حدثنا علي بن حسان، عن عمه عبد الرحمان بن كثير، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليه السلام)، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن عمته زينب بنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قالت: لما أجمع أبو بكر على منع فاطمة (عليها السلام) فدكا . . .
(3) وقال أبو العباس: وحدثنا محمد بن المفضل بن إبراهيم الأشعري، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عمرو بن عثمان الجعفي، قال: حدثني أبي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن عمته زينب بنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، وغير واحد من أن فاطمة لما أجمع أبو بكر على منعها فدكا . . .
(4) وحدثني القاضي أبو إسحاق إبراهيم بن مخلد بن جعفر [ بن مخلد ] بن سهل ابن حمران الدقاق، قال: حدثتني أم الفضل خديجة بنت محمد بن أحمد بن أبي الثلج، قالت: حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد الصفواني ، قال : حدثنا أبو أحمد عبد العزيز ابن يحيى الجلودي البصري ، قال : حدثنا محمد بن زكريا، قال : حدثنا جعفر [ بن محمد ] بن عمارة الكندي ، قال : حدثني أبي ، عن الحسن بن صالح بن حي - قال : وما رأت عيناي مثله - قال : حدثني رجلان من بني هاشم، عن زينب بنت علي (عليه السلام)، قالت: لما بلغ فاطمة إجماع أبي بكر على منع فدك، وانصراف وكيلها عنها، لاثت خمارها . . .
(5) قال الصفواني: وحدثني محمد بن محمد بن يزيد مولى بني هاشم ، قال : حدثني عبد الله بن محمد بن سليمان، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن، عن جماعة من أهله ...
(6) قال الصفواني: وحدثني أبي، عن عثمان، قال: حدثنا نائل بن نجيح، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر(عليها السلام)...
(7) قال الصفواني: وحدثنا عبد الله بن الضحاك، قال: حدثنا هشام بن محمد، عن أبيه وعوانة [عوانة بن الحكم، أبو الحكم الكوفي الضرير، كان عالما بالأخبار والآثار، ثقة، وكان عثمانيا، وكان يضع أخبارا لبني أمية وله كتاب "سير معاوية وبني أمية"].
(8) قال الصفواني: وحدثنا ابن عائشة [عبيد الله بن محمد بن حفص، ويعرف بابن عائشة لأنه من ولد عائشة بنت طلحة وثّقه أبو حاتم] ببعضه.
(9) وحدثنا العباس بن بكار، [ابن الوليد الضبّي البصري من قدماء المؤرّخين يتّهمونه بالحديث لكونه يروي فضائل أمير المؤمنين (ع)، مثل: النظر إلى وجه علي عبادة] قال: حدثنا حرب بن ميمون، عن زيد بن علي، عن آبائه (عليهم السلام)، قالوا ...

ويؤيّد ما نقل من خُطبة أبي بكر مارواه الشيخ الصدوق (رضي الله عنه) في مصادر الشيعة بسنده عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

"إن الكبائر سبع، فينا نزلت، ومنّا استحلت، فأولها الشرك بالله العظيم وقتل النفس التي حرم الله، وأكل مال اليتيم، وعقوق الوالدين، وقذف المحصنة والفرار من الزحف، وإنكار حقنا.
فأما الشرك بالله فقد أنزل الله فينا ما أنزل، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله فينا ما قال ، فكذبوا الله وكذبوا رسوله وأشركوا بالله عز وجل وأما قتل النفس التي حرم الله فقد قتلوا الحسين بن علي عليهما السلام وأصحابه. وأما أكل مال اليتيم فقد ذهبوا بفيئنا الذي جعله الله لنا ، فأعطوه غيرنا وأما عقوق الوالدين فقد أنزل الله عز وجل في كتابه " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم " فعقوا رسول الله صلى الله عليه وآله في ذريته ، وعقوا أمّهم خديجة في ذريتها. وأما قذف المحصنة فقد قذفوا فاطمة على منابرهم، وأما الفرار من الزحف فقد أعطوا أمير المؤمنين بيعتهم طائعين غير مكرهين، ففروا عنه وخذلوه، وأما إنكار حقنا فهذا ما لا يتنازعون فيه.

بحار الأنوار: ج76، ص272، حديث (6) باب معنى الكبيرة والصغيرة وعدد الكبائر.

التعليق : تشبيه الزهراء بأم طحال مع أن أداة التشبيه موجودة ووجه الشبه محذوف مما يعني أن التشبيه مرسل مجمل يعتبر شتما وسبا بل قذفا مع أنه يمكن حمل وجه الشبه على حب الفساد أو السعي إليه وما أشبه إلا أن نفس التشبيه يعتبر شتما واضحا وصريح ، حيث أن حذف وجه الشبه قد يفيد شدة المشابهة أحيانا وأحيانا يحذف وجه الشبه لوضوحه إلا أنه لا يمكن حمل تصريح الزنديق أبي بكر على المعنى الأخير لخسة ودنو نفس أبي بكر المفتري على رسول الله الأعظم ولتصريح أئمة أهل البيت بذلك فأبو بكر قد تعمد يشبه سيدة نساء العالمين وروح أبيها بالزانية التي يحبب لها أهلها الزنا ، وهو بذلك قد شتم الزهراء وأمير المؤمنين والرسول الأعظم - صلى الله عليه وآله - لأنه شبه أهل الزهراء بمن هم أسوء حالا من الديوث الذي يرضى على أهله الزنا بل هو الديوث الذي يدعو أهله إلى الزنا ويحببهم به .

بعد كل هذا هل هناك عاقل ومنصف لا يقول بهدر دم أبي بكر من جهة إعتدائه وشتمه لسيدة نساء العالمين وبنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟؟



ارجو التوضيح من اين لك هذا ؟؟؟
ارجو ان تثبت ذلك في مصادرنا ؟؟
فعندنا جميع الكتب تتحدث عن مكانة فاطمة رضي الله عنها وفضائلها//واذكرك بان التاريخ كما ذكرت انت مدسوس فيه العديد من الروايات ومع ذلك اتحداك ان تثيت ان اي مصدر من مصادر اهل السنه المعروفه ذكر اي روايه تسيئ الى فاطمه او الى علي او غيرهم




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد المعمري
خادم الحُسينِ عليهِ السلام [ ألمدير العام ]
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 1376
ذكر
العمر : 41
التسجيل : 07/02/2010
المهنة : نجار
التفاعل : 31323
المزاج : أحمد الله على كلِ الأحوال

مُساهمةموضوع: رد: أبو بكر الصديق رضي الله عنه   الإثنين 18 أكتوبر 2010 - 0:25

بسم الله الرحمن الرحيم

آللهمَ صل على محمد وآلِ محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكر كل من ساهم في النقاش

ولكن الا ترونَ معي بأنَ الموضوع هكذا سوفَ ياخذ في التشعب والتوسع بشكلٍ يصعب على القارئ التركيز فيه ؟

أتمنى في المرحلة القادمة ممن يرغب باستئناف الحوار أن يتم طرح كل نقطة على حدى

بالنسبة للأخ أحمد ...

دعنا أخي الكريم الآن نركز على قضية حرمان فاطمة الزهراء عليها السلام من إرث الرسول صلى الله عليهِ وسلم

فمن ارادَ أن يكمل فلتكن كمالتهُ في هذا الإطار إلى أن ننهيهِ حتى تعم الفائدة

وسؤال لكَ أخي الكريم هوا ذاتهُ الذي كنتُ قد وجهتهُ للأخت أم حسين صاحبة الموضوع والتي أتمنى ان تعةدَ لنا سالمة إن شاء الله تعالى

وسؤالي هوا : ماذا إذ أنا اتيتُ لكَ ومن مصادركم المعتمدة بما يؤكد قضية حرمان الخليفة الأول للسيدة فاطمة عليها السلام من أرض فدك ؟

هل حينهالا سوفَ تقتنعُ بما نقول في شخصية أبابكرٍ بأنهُ قد ظلمَ الزهراء عليها السلام ؟

أم أنكِ سوفَ تتمسكَ بالأفكار التي نشأت عليها وتكابر ؟

أنا لا أريد كلام محوري لا طائلةَ منهُ ولا ارغبَ بمناوراتٍ طويلة عريضة

فقط إن حدثَ ذلك ماذا سوفَ تفعل ؟

فأنا قد تعلمتُ ألا أدخل معَ سني او وهابي في نقاشٍ مذهبيٍ قبلَ أن أتأكد من النتيجة

في انتظار ردكَ إن شاء الله تعالى

أمكا بالنسبة للأخ أبو سجاد ...

في انتظار توضيع ما اشرتَ إليهِ في ردكَ الأخير بشأن التشبيهات التي أطلقها أبو بكر بالزهراء عليها السلام

فأنا ايضاً ما زلتُ أتعلم

آللهمَ صل على محمد وآلِ محمد




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


يــــــــــا حُـــــــسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.zahraaa.7olm.org
ahmedcom2006
[ عضو جديد ]
avatar

رقم العضوية : 37
عدد المساهمات : 12
ذكر
العمر : 36
التسجيل : 15/09/2010
المهنة : معلم
التفاعل : 25938

مُساهمةموضوع: رد: أبو بكر الصديق رضي الله عنه   الإثنين 18 أكتوبر 2010 - 13:50

بارك الله فيك اخي الكريم وهداك الله الى ما هو خير واذكرك ونفسي بتقوى الله تعالى
اخي الكريم بالنسنبه لأرض فاطمه ليست هي موقع الخلاف فارض فاطمه رضي الله عنها من مصادركم التي عندكم لا ترث
انظر الى مايأتي
بوّب الكليني باباً مستقلاً في الكافي بعنوان (إنّ النساء لا يرثن من العقار شيئا)، روى فيه عن أبي جعفر قوله: «النساء لا يرثن من الأرض ولا من العقار شيئاً»([36]).
كيف تريد لأبا بكر ان يخالف شرع الله
وروى الطوسي في التهذيب([37]) عن ميسر قوله: «سألت أبا عبد الله عليه السلام عن النساء ما لهن من الميراث؟ فقال: لهن قيمة الطوب والبناء والخشب والقصب فأما الأرض والعقار فلا ميراث لهن فيهما» وعن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: «النساء لا يرثن من الأرض ولا من العقار شيئاً» وعن عبد الملك بن أعين عن أحدهما عليهما السلام قال: «ليس للنساء من الدور والعقار شيئًا». وليس في هذه الروايات تخصيص أو تقييد لا لفاطمة رضي الله عنها ولا غيرها.
كيف تريد لأبا بكر ان يخالف شرع الله
وعلى هذا فإنه لا حق لفاطمة رضي الله عنها أن تطالب بميراث رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ (حسب روايات المذهب الشيعي). وأيضاً كل ما كان للرسول صلى الله عليه وسلم فهو للإمام، فعن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد رفعه، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (ع) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «خلق الله آدم وأقطعه الدنيا قطيعة، فما كان لآدم (ع ) فلرسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان لرسول الله فهو للأئمة من آل محمد»([38]) والإمام الأول بعد رسول الله حسب معتقد الشيعة هو علي رضي الله عنه، ولذا فالأحق بالمطالبة بأرض فدك هو علي رضي الله عنه، وليس فاطمة رضي الله عنها، ولم نره فعل ذلك، بل هو القائل: «ولو شئت لاهتديت الطريق إلى مصفى هذا العسل، ولباب هذا القمح، ونسائج هذا القز، ولكن هيهات أن يغلبني هواي وأن يقودني جشعي إلى تخير الأطعمة، ولعل بالحجاز واليمامة من لا طمع له في القرص، ولا عهد له بالشبع»


ان كنت تريد ان تقنعني فسأقتنع ان اتيت لي بروايه ان ابا بكر الصديق رضي الله عنه وا ان عمر ابن ابن الخطاب قد اذى فاطمه ولطمها كما تزعمون انتم وقتل وليدها

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو سجاد
[ إداري سابق ]
avatar

رقم العضوية : 13
عدد المساهمات : 1705
ذكر
العمر : 24
التسجيل : 06/07/2010
المهنة : طالب





التفاعل : 29988
المزاج : متفائل

مُساهمةموضوع: رد: أبو بكر الصديق رضي الله عنه   الثلاثاء 19 أكتوبر 2010 - 19:38

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وال محمد
وعجل فرجهم
والعن اعدائهم
اسعد الله اوقاتكم بكل خير
استميحكم عذرا المنتدى الذي نقلة منه النص الماضي صار له ايام مغلق ثلاث ايام اتردد علية ولكن لازال مغلق
اتيت حتى احط اسمي حتى لا يقال بانني هربت من الحوار
اما بخصوص ما تفضل به الاخ العزيز : احمد المعمري
ناخذ نقطة حتى نصل الى بر الامان مع بعضنا البعض
واما عن ارث الزهراء الزهراء لها الارث وفدكها ولكن لعنة الله على القوم الظالمين
اخي الادلة من الفريقيين تثبت ذلك الامر
وبكل واقعية واحقية
فلا داعي للاتطويل غمار المحادثة
واذا احببت الاستفادة من الامر
انا سوف ابقى بعيد عن الامر وسوف اكون من المتابعين
وسوف اولى الامر للاخ احمد المعمري
لانني ولدت على الفطرة الجعفرية السليمة
وانا متيقن بان الاخ احمد المعمري سوف ياخذ الامور حبة حبة
لانه ادرى في المجال بحكم انه من المتشيعين قريباً
واما بخصوص اثبات الامر سوف احاول كل يوم حتى اصل الى المراد
ولكن هل تستبعد شيء من الكلام من هولاء اللعان الذين اذوى السيدة الزهراء علية السلام
لعنهم الله لعن كثيراً
اخي كذلك لم يعجبني توقيعك ابدناً
نحن فتحنا لك البال وكل ما في داخلنا
وتاتى لنا بمثل هذه المقاطع
اذن تشبة الشيعة بالارهاب
وانتم الارهاب الذي لامفر منه
واخي تجعل علامات الاكس على وجهة قائد الاسلام في لبنان السيد حسن نصر الله
لولوا السيد حسن نصر الله لاما كان حال لبنان اليوم على هذه الحال
وكما يقال لنا شعائونا ولكم شعائركم اترك عنك هذا الباب المسدود
اخي انا اقولها بصوتي العالي
غير لابو الحسنين ما نميل ... لو على حبة نقطع بالسكين
وكما يقال :
شعائرنا يسموها خورافة ... وهم نفس الابن للامة ماطه
اخي نحن ثابتوناً على طريقنا
وربي لولوا الشيعة لما كان الوجود على هذا الحال
بالتوفيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أبو بكر الصديق رضي الله عنه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور الزهراء عليها السلام :: ألمنتديات الإسلامية :: منتدى النقاش العقائدي-
انتقل الى: