نور الزهراء عليها السلام



 
البوابةالرئيسيةأهل البيتاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
آللهمَ صل على فاطمةَ وأبيها، وبعلِها وبنيها، والسرُ المستودعُ فيها، بعدد ما أحاطَ بهِ علمُكَ، وأحصاهُ كِتابُك
تعلن إدارة موقع ومنتديات نور الزهراء عليها السلام عن حاجتها لمشرفين وإداريين ومراسليين صحفيين في مختلف الدول من الجنسين ، فعلى من يرى لديهِ القدرة والرغبة أن يراسل المدير العام أو مشرفة المنتديات التخصيية 

شاطر | 
 

 ما هوا أخر كتاب قد قرأته ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد المعمري
خادم الحُسينِ عليهِ السلام [ ألمدير العام ]
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 1376
ذكر
العمر : 42
التسجيل : 07/02/2010
المهنة : نجار
التفاعل : 34933
المزاج : أحمد الله على كلِ الأحوال

مُساهمةموضوع: ما هوا أخر كتاب قد قرأته ؟   الثلاثاء 9 نوفمبر 2010 - 18:23

بسم الله الرحمن الرحيم

آللهمَ صل على محمد وآلِ محمد

ما هوا أخر كتاب قد قرأته ؟



السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته

ألقراءة هيَ غذاءٌ للعقلِ والروحِ والقلبِ معاً

في القراءة فوائد لا تعدُ ولا تحصى

وفي القراءة يجدُ الكثيرونَ متعةٌ لا تقدرُ بثمن

وكوني أحد عُشاقُ القراءة والمطالعة فلسوفَ أخصصٌ هذهِ الزاوية المتواضعى

كي تكونَ بمثابةِ منبر نطلُ من خلالهِ ونتعرف على أخر ما قراءهِ الإخوة الأعضاء والعضوات من كتبٍ مختلفة في شتى المجالات

وتمنياتي ألا تبخلوا علينا إخوتي حتى تعمَ الفائدة على الجميع إن شاء الله تعالى

ومنكم نسفيد

آللهمَ صل على محمد وآلِ محمد






ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


يــــــــــا حُـــــــسين


عدل سابقا من قبل أحمد المعمري في الأحد 28 نوفمبر 2010 - 23:11 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.zahraaa.7olm.org
أحمد المعمري
خادم الحُسينِ عليهِ السلام [ ألمدير العام ]
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 1376
ذكر
العمر : 42
التسجيل : 07/02/2010
المهنة : نجار
التفاعل : 34933
المزاج : أحمد الله على كلِ الأحوال

مُساهمةموضوع: يوميات نائب في الأرياف   الأربعاء 10 نوفمبر 2010 - 1:37

بسم الله الرحمن الرحيم

آللهمَ صل على محمد وآلِ محمد

يوميات نائب في الأرياف




شرعتُ منذُ هذا الصباح بقراءة رواية "يوميات نائب في الأرياف" وهيَ للأديب

العالمي الراحل "توفيق الحكيم" رحمة الله عليه

وهيَ أقرب إلى المذكرات الشخصية منها إلى الرواية الدرامية .

يتعرض الكاتب وكاعادتهِ إلى الكثير من الظواهر الإجتماعية الخطيرة ويعالجها بشكلٍ

ساخر أقل ما يوصف بأنهُ رائع للغاية .

وتدور هذهِ اليوميات بأحداثها المتداخلة في إحدى القرى المصرية الفقيرة حيثُ عملَ

الكاتب نائباً للإدعاء العام هناك .

والمدهش في الأسلوب الذي قد اتبعهُ الحكيم هوا أنه يركز على كثيراً من التفاصيل

والتي من النادر أن يلتفتَ لها غيرهُ من الكتاب

وقد يكونُ أسلوبهُ البسيط في تناول الأمور وانتقادها ما جعلَ منهُ أديبً من النادرِ أن

يولد مثلهُ .

ومن يطالع هذا المؤلف القيم سيتفاجئ كيفَ أن الكاتب قد ناقشَ مشاكلَ عدة ربما

أصبحت متفشيةً في وقتنا الحاضر

ونذكر منها مثلاً أنهُ قد ناقش قضية ارشوة وذلكَ من خلالِ حلاق القرية والقروش

القليلة التي يتقاضاها من الفلاحونَ البسط لتحير شهاداتِ الوفيات دونَ التحقق من

سببِ الموت .

وقد ناقش أيضاً سلبيات التمدن الغير مدروس "لاحظوا هنا بأنَ الحكيم قد كتبَ روايتهُ في أوائل الثلاثينيات" وذلكَ في حادثة قطار خط الدلتا

حيثُ اشتهرت إحدى المناطق النائية باعتمادها الكلي في الرزق على تكسيرِ

الحجارة من الجبل وتحميلها على الحمير لبيعها

ومن ثمَ جائت شركة السكة الحديد الإنجليزية وأقامت خطً للقطار واختصت هيَ بنقل

حجارة الجبل وانتزعت بذلك اللقمة من أفواهِ هؤلاء الفقرة .

ويناقشَ الحكيمِ قضيةِ استيرادنا للقوانين الغربية بشكلٍ يفرض علينا التعامل معها

على الرغمِ من اختلافِ حضاراتنا .

وذلكَ حيثُ يذكر في جزءٍ ما من يومياتهِ كيفَ أن المحكمة التي كانَ من المفترضَ أن

يتواجدَ فيها يومياً بصفتهِ ( وكيلاً عن النيابة ) يتناوب على الحكمِ فيها قاضيان

ألأول من القاهرة وهوا لم يوفوت على نفسةِ اللحاق بقطار الحاديةَ عشرَ صباحاً

فكانَ يحكم في القضايا بشكلٍ سريعٍ للغاية فارضاً على الجميع غرامةً مالية وقدرها "خمسونَ قرشاً" فكانوا الأهالي يتجنبونُ بشكلٍ أو بأخر .

وأما القاضي الآخر فهوا كانَ لا يحكم بأكثر من "عشرونَ قرشاً فقط" لذا فقد توافدت عليهِ

القضايا بشكلٍ مهول مما كانَ يثيرُ حيرته .

وقد كانَ هذا القاضي من النوع "الموسوس" فتجدهُ بعدَ سماعهِ لأقوالِ الشاهد

تنتابهُ الشكوك بأنهُ لك يحلف الشاهد اليمين فيجعلهُ يحلف ومن ثمَ يعيد ما قصهُ

عليه من قبل .

ويذكر الحكيم أنهُ قد كانت هناكَ قضية بحقِ أحد الرجال الفلاحين بتهمة غسلهِ للملابس في الترعة "وهيَ مجرى مائي متشعب من نهر النيل"

وعندما حاول الفلاح أن يستةضحَ عن المكان المناسب الذي يمكنهُ أن يغسلَ فيهِ

ملابسهُ لم يمهلهُ القاضي وقالَ له "ده مش شغلي" بعدَ أن حكم عليهِ بالقروشِ المعهودة :

_ إنت ياراجل متهم بأنك غسلت ملابسك في الترعة ،

_ يا سعادة القاضي ربنا يعلي مراتبك ؟ تحكم علي بغرامة لاني غسلت ملابسي ؟

لأنك غسلتها في الترعة .

_ وأغسلهم"فين" ؟


وهنا يحلل الحكيم الأمر بينَ هذا الفلاح المصري البسيط وبينَ القوانين حينها فيقول :

فتررد القاضي وتفكر ولم يستطع جواباً .

ذلك أنه يعرف أن هؤلاء المساكين لا يملكونَ في تلكَ القرى أحواضاً يصبُ فيها الماء

المقطر الصافي من الأنابيب ،

فهم قد تركوا طول حياتهم يعيشون كالسائمة ،

ومع ذلك يطلب إليهم أن يخضعوا إلى قانون قد استورد من الخارج على أحدث طراز .


هذا وقد ترجمت هذهِ اليوميات إلى عدةِ لغاتٍ وذلكَ كالتالي :

للفرنسية عام 1939 م ـ عام 1942م ـ عام 1974م ـ عام 1978م .

للعبرية عام 1945م .

للإنجليزية عام 1947م .

للأسبانية عام 1948م .

نشر في السويد عام 1955م .

للألمانية عام 1961 م .

للرومانية عام 1962م .

للروسية عام 1961 .



ألرواية من أجمل ما أنتجهُ الأدب العربي المعاصر

أتمنى أن يتمكن الجميع من مطالعتها .

آللهمَ صل على محمد وآلِ محمد




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


يــــــــــا حُـــــــسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.zahraaa.7olm.org
أحمد المعمري
خادم الحُسينِ عليهِ السلام [ ألمدير العام ]
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 1376
ذكر
العمر : 42
التسجيل : 07/02/2010
المهنة : نجار
التفاعل : 34933
المزاج : أحمد الله على كلِ الأحوال

مُساهمةموضوع: اعترافات جان جاك روسو   الأحد 28 نوفمبر 2010 - 23:37


بسم الله الرحمن الرحيم

آللهمَ صل على محمد وآلِ محمد

اعترافات جان جاك روسو



في البداية لستُ أدري بما يمكنني أن أعرف جان جاك روسو !

فهوا أديب وشاعر وموسيقي وفيلسوف .

والكتاب الذي أطالعهُ هذهِ الأيام قد استعرتهُ من إحدى المكتبات العامة في دولة الكويت ،

وهوا بعنوان "اعترافات جان جاك روسو"

يتناول المؤلف جوانب عدة من حياتهِ الشخصية في قالب اعترافي مثير للغاية

حيثُ يعترف لنا بأحداثٍ قد عايشها وبشكلٍ أقل ما يُقال عنهُ أنهُ كانَ شديد الشفافية والصدق

فهوا قد تناول ما لهُ وما عليهِ في هذهِ المذكرات

حيثُ يجعلكَ تعيشُ معهُ فتراتٍ عدة من حياتهِ ابتداءًمن الطفولة مروراً بالشباب وما إلى آخر فتراتِ حياته

حقيقةً كتاب أكثر من رائع أنصح الجميع بقراءتهُ ،

وللإخوة من دولة الكويت يمكنهم أن يجدوا الكتاب في مكتبة منطقة جليب الشيوخ العامة

نبذة عن الكتاب

كان لاعترافات جان جاك روسو، التي كُتبت بين 1765-1770 ونُشرت بين 1781-1788 تأثير تاريخي مهم

لأنها قدمت طرقاً جديدة لفهم النفس وعلاقتها بالآخرين الذين تعيش في وسطهم

شجاعة الكاتب وتصميمه على إعادة تقييم ما يعتبر القيِّم والتافه، الصواب والخطأ، في حياته يؤثر حتى على من يقرأ الكتاب بعد اكثر من مأتي عام بعد صدوره

الحقائق المعروفة عن حياة روسو محدودة، ربما بسبب الاعترافات التي أعلن فيها انه سيقول الحقيقة كاملة

وان اهتم اكثر في واقع الأمر بشرح مبادئه والدفاع عن نفسه

لقد ترك روسو منزله في سن الخامسة عشرة وذهب للحياة مع السيدة دوارنز

هذهِ السيدة التي حمته وصارت فيما بعد المرأة التي ارتبط بعلاقة معها

وقد عمل في عدة مجالات من سكرتير الى مسئول حكومي في باريس حيث استقر سنة 1745

وقد عاش هناك مع ثريسال قاسور التي ادعت فيما بعد أنها أنجبت له خمسة أطفال ذهبوا جميعا الى منزل الأيتام لرفضه رعايتهم

وإن كانت لم تقدم اي أدلة لاثبات هذه الادعاءات، فهو لم يسع لنفيها

أحياناً كثيرة، اضطر روسو للهرب من فرنسا الى سويسرا بسبب بعض ما كتبه

كما ذهب الى لندن سنة 1766 ونزل في ضيافة الفيلسوف ديفد هيوم

وقد سُمح له بالعودة الى باريس سنة 1770، وكان السماح مشروطا بالتوقف عن أنتقاد نظام الدولة في كتاباته

أثارت أفكار روسو التي شرحها في رواية جوليا وفي مذكراته ومقالاته السياسية التي كان أهمها العقد الاجتماعي ضجة كبيرة أثناء حياته

فقد آمن روسو بان المؤسسات الحكومية تُدمر حياة الإنسان، وبان الجنس البشري سينحط مع مرور الزمن

اذا لم يرجع الناس الى الطبيعة ويطبقون أسسها على نظم الحياة الاجتماعية

وهو كذلك يؤمن بان فضائل الإنسان العادي تميزه على الطبقات العليا التي أفسدها الثراء البالغ والترف المدقع

مذكراته إذاً تختلف عما كتب من قبل في هذا المجال: فبعكس القديس أوجستن الذي يسعى جاهداً للسمو بروحه فوق سطوة للذات العابرة

وينتقد نفسه بمرارة لبحثه المحموم عنها في شبابه، يقضي روسو الكثير من الوقت في وصف وتحليل اللذات التي يجدها في حياته

وكأن الإقرار بها بصراحة إنجازاً أخلاقياً كبيراً يحسب لصالحه

تصوير نفسه بهذه الطريقة، كلذة وعاطفة، يدل على تعلق الكاتب بنفسه لدرجة النرجسية

اي التركيز على النفس لدرجة عزلها عن الآخرين والواقع الذي تعيش فيه

وهو كذلك يصف نفسه ككائن يتميز بمشاعر سامية عظيمة، وأفكار مشوشة فوضوية

مما يجعله يعتبر العواطف لا العقل أساساً لسلوكه. وهذه النظريات تخلق الشخصية الأساسية في الاعترافات التي نراها كثيرا

وهي تسعى للتعبير عن مشاعر طبيعية يرفضها المجتمع

رسم نفسه بهذه الطريقة، كلذة وعاطفة، بدون اي تحليل لما تعلمه من تجاربه، يدل فعلا على تعلق الكاتب بنفسه.

آللهمَ صل على محمد وآلِ محمد




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


يــــــــــا حُـــــــسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.zahraaa.7olm.org
 
ما هوا أخر كتاب قد قرأته ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور الزهراء عليها السلام :: ألمنتديات الثقافية :: منتدى الكتاب-
انتقل الى: